أخبار عاجلة

«الشطاف المحمول» يواجه انقطاع المياه

«الصلاة على وقتها أفضل من التيمم» و«لاتؤجل عمل اليوم لساعة عشان ممكن الميه تقطع» تلك هى الحكم التى استخلصتها منال مراد من تجربتها المريرة مع انقطاع المياه على مدار الشهرين الماضيين تعلمت خلالها أن تكيف أمور حياتها على الساعات القليلة والنادرة التى تجد فيها مياه.

تقول منال: «شركة المياه هى اللى بتحدد امتى ندخل الحمام وامتى نستحمى»، مؤكدة أن هذا الوضع بدأ قبل شهر رمضان بشهر واحد واضطرها إلى إجراء تغييرات جذرية فى حياتها للتأقلم مع الوضع الجديد مثل التحكم فى برنامج الغسالة لتنهى مهمة الغسيل قبل انقطاع المياه، كما اضطرت إلى شراء الدش المحمول الذى يؤدى مهمته بمجرد توصيله بأى طبق مياه، كما أن طعام الإفطار أصبح يقتصر على النواشف».

أما هند عيسى، التى تسكن فى التجمع الخامس، فقد وجدت حلاً لمشكلة دخول الحمام فى ظل انقطاع المياه واستعانت بالشطاف المحمول الذى كانت تستخدمه فى رحلات السفارى فى الصحراء: «أنا حياتى بقت متعلقة بتشت الميه، أول ما ينقص أجرى أملاه، أنا مش مصدقة إنى ساكنة فى حى من أرقى أحياء البلد وبدفع ضرايبى ومضطرة إنى استخدم التشت والكوز، نروح نعيش فى الصحراء أرحم».