أخبار عاجلة

27 متسابقاً يتنافسون في مسابقة أفضل مُرتّل للقرآن

27 متسابقاً يتنافسون في مسابقة أفضل مُرتّل للقرآن 27 متسابقاً يتنافسون في مسابقة أفضل مُرتّل للقرآن

 

اختتمت مساء أمس في مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج منافسات الجولة الثالثة من مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم، لفئتي شباب القرآن، وأشبال القرآن، بنجاح كبير، وذلك ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني التّاسع لنادي تراث الإمارات تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدّولة، رئيس نادي تراث الإمارات.

وشارك في المنافسات 27 متسابقا من أصل 130 قارئا مثلوا دولا عربية وإسلامية هي: الإمارات والأردن واليمن وسوريا ومصر وسلطنة عمان والصومال وبنغلاديش، وباكستان وأفغانستان وموريتانيا والهند والمغرب والعراق والسنغال وإيران والعراق وباكستان.

وقال الدكتور أنس محمد قصّار، عضو لجنة تحكيم المسابقة: من خلال الجولات السابقة، اتّضح لنا أن المستوى العام للمتسابقين في تطوّر مستمر، خاصة مع اقتراب الجولات النهائية من المسابقة. وأضاف: تميزت الجولتان السابقتان ببروز نماذج صوتية رائعة، من حيث الأداء والالتزام بضوابط التجويد وجمال التلاوة، وكان واضحا أثر ذلك على الجمهور، الذي أبدى الاهتمام وحسن الانصات للتلاوات الجميلة المكتملة العناصر، كما اتضح أثرها في نتائج لجنة التحكيم الأولية، بحيث يمكننا القول إن خارطة الصراع بين المتنافسين وتحديد المثلث الذهبي، ينحصر في كل من المملكة المغربية، وجمهورية العربية، والصومال.

اللجنة المنظمة

وقالت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان إنه شرف لأهل القرآن أن يكرموا في شهر القرآن وهو شهر رمضان المبارك، لاسيما مع معايشتنا للأيام الأخيرة منه.

معربة عن سعادتها بالإقبال الكبير على المشاركة في الدورة التاسعة من المسابقة، التي أكدت حضورها وتأثيرها في الشارع الثقافي المحلي، ما أسهم في نجاح مشروعنا في تأسيس قاعدة شبابية تقوم على نخبة ممتازة من مرتلي القرآن وحفاظه للاشتراك في المسابقة في دوراتها اللاحقة إن شاء الله، متزامنا ذلك مع اهتمامنا باستقطاب المزيد من شباب الوطن والشباب من الدول العربية والإسلامية للمساهمة في تطوير المسابقة بما ينسجم مع توجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، الذي قدم الدعم الكبير واللامحدود للمسابقة كمحفل قرآني نوعي، وللمهرجان الذي شارف على ختامه بعد أن قدم برنامجه الضخم صورة طيبة ومشرقة وروحانية متواصلة مع الجمهور عبر سلسلة كبيرة من المحاضرات وعروض الفرق الإنشادية والعديد من الفعاليات التي حولت مناخات وفضاءات عاصمة الخير أبوظبي إلى حالة تراثية روحانية فريدة ستتواصل مع انطلاقة مهرجان عيد الفطر السعيد مع أول أيام العيد.

جذب القارئ الشاب «عبد الصمد المبروكي» من المملكة المغربية «25 عاما» الجمهور من خلال تلاوته الخاشعة من سورة الحشر، مركزاً بدقة متناهية على أحكام التلاوة والتجويد وحسن الصوت والأداء، مقدما تلاوة متكاملة بدون أخطاء من حيث حسن الصوت وإتقان مخارج الحروف، وأحكام التجويد.

وتميّز في هذه الجولة القارئ حمد عبد الرزاق أنوهي (الامارات – 24 عاما) وقرأ على رواية حفص بقصر المنفصل، مؤكدا اعتزاه المشاركة في المسابقة، ودخول معترك التنافس بثقة، وما تعكسه أجواء المسابقة من روحانيات وجماليات تؤكد على روعة وإعجاز القرآن الكريم، كما كان لافتا اهتمام الجمهور ولجنة التحكيم بمشاركة أصغر مشارك في المسابقة لفئة أشبال القرآن، وهو التلميذ يوسف محمد أحمد رضوان من مصر، والبالغ من العمر ثماني سنوات، وقرأ من سورة يسن، بصوت خاشع، يؤكد أنه مشروع قارئ قادم.

برنامج اليوم

ويتابع الجمهور في العاشرة من مساء اليوم على خشبة مسرح أبوظبي بكاسر الأمواج الأمسية الثانية لفرقة الشيخ حامد داوود للانشاد الديني، فيما يشهد يوم غد محاضرة للشيخ عبد الصمد محمد مهنّا، وينظمها النادي ضمن سلسلة برنامج المحاضرات في المهرجان، بالتعاون والتنسيق مع هيئة الشؤون الاسلامية والأوقاف بأبوظبي.

إشادة برعاية سلطان بن زايد للمسابقة

وجه الدكتور إبراهيم الجنابي رئيس لجنة التحكيم باسمه واسم زملائه من أعضاء لجنة التحكيم الشكر والعرفان لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الامارات، على رعايته للمسابقة وتوجيهاته السديدة بتكريم الفائزين.

وقال: إن هذه اللفتة الطيبة من سموه ليست بجديدة عليه، نظرا لما عرف عنه من حبه للعلم والعلماء وثقافة الإسلام وتشجيعه الموصول للشباب ليكونوا دائما حملة شعلة ونور الإسلام والقرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وكل ما ينبع من ثوابت الحضارة العربية والإسلامية، مثمنا في ذات الوقت الدور الريادي لنادي تراث الإمارات في حماية التراث وصيانة الهوية الوطنية وترسيخ التراث في نفوس الأجيال الجديدة والعمل الدؤوب من أجل إنجاح وتطوير هذه المسابقة التي وصفت بأنها واحدة من المسابقات الناجحة والمعد لها بشكل متميز من جانب اللجنة العليا المنظمة، بحيث شكلت مشروعاً وطنياً للاهتمام بكتاب الله عز وجل، وتأسيس قاعدة شبابية من حفظة القرآن، والمهتمين بتلاوته وتجويده وفق الأحكام الصحيحة.