أخبار عاجلة

«شكري» يستعرض مع «هيج وبلير» تطورات «مذبحة غزة»

تلقى سامح شكري، وزير الخارجية، الخميس، اتصالين هاتفيين، من كلا من وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج، ومبعوث الرباعية الدولية، توني بلير، استعرض خلالها تطورات «مذبحة غزة».

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن «هيج أعرب خلال الاتصال عن تقدير بلاده للجهد المصري المبذول لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وقال إن بلاده تعول كثيراً على الدور المصري في احتواء الأزمة والحيلولة دون مزيد من تصاعد الموقف بما يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا، ومثمناً في هذا الصدد القرار المصري بفتح معبر رفح لاستقبال الحالات الإنسانية والمصابين».

من جانبه، قال «شكري» إن « تواصل جهودها للعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني».

وطالب بريطانيا بما لها من ثقل أوروبي بالعمل على إقناع الجانب الإسرائيلي بضبط النفس ووقف عملياتها العسكرية والتصعيد في حق المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني.

تلقى سامح شكري، وزير الخارجية، الخميس، اتصالين هاتفيين، من كلا من وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج، ومبعوث الرباعية الدولية، توني بلير.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية، أن «هيج أعرب خلال الاتصال عن تقدير بلاده للجهد المصري المبذول لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وقال إن بلاده تعول كثيراً على الدور المصري في احتواء الأزمة والحيلولة دون مزيد من تصاعد الموقف بما يتسبب في سقوط المزيد من الضحايا، ومثمناً في هذا الصدد القرار المصري بفتح معبر رفح لاستقبال الحالات الإنسانية والمصابين».

من جانبه، قال «شكري» إن «مصر تواصل جهودها للعمل على وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني».

وطالب بريطانيا بما لها من ثقل أوروبي بالعمل على إقناع الجانب الإسرائيلي بضبط النفس ووقف عملياتها العسكرية والتصعيد في حق المدنيين الأبرياء من الشعب الفلسطيني.

ومشدداً على أهمية عدم استغلال هذا التصعيد العسكري لتحقيق أهداف داخلية، ومجددا مطالبة مصر للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بالتحرك الفوري لوقف التصعيد الإسرائيلي، منوهاً بحالة الغضب التي تجتاح الشارع العربي لاستهداف المدنيين الأبرياء، ومشدداً على دعم مصر لانعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة هذا التصعيد الإسرائيلي.

وأوضحت أن «شكري وتوني بلير تناولا خلال الاتصال الهاتفي الوضع المتدهور في الأراضي الفلسطينية وسبل تحقيق التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والالتزام ببنود اتفاق الهدنة في 2012، وأكدا ضرورة الابتعاد الكامل والفوري عن التصعيد العسكري وتجنب الانزلاق إلى دائرة مفرغة من العنف».