أخبار عاجلة

بالصور والفيديو.. صواريخ المقاومة.. «M75» و«R160» و«J80» تحرج «جرف إسرائيل»

أظهرت المواجهات الدائرة في قطاع غزة والأراضي المحتلة تطورًا نوعيًا في القدرات العسكرية والصاروخية لفصائل المقاومة الفلسطينية.

ووصلت صواريخ المقاومة الفلسطينية إلى مسافات أبعد لم تصلها من قبل، من بينها صاروخ سقط على مدينة الخضيرة التابعة لحيفا وتقع على بعد 110 كيلومترات عن قطاع غزة، أطلقته «كتائب القسام»، الجناح المسلح لحركة «حماس»، وصل إلى مدينة الخضيرة في شمال إسرائيل.

وعلى مدار الأيام الأخيرة، اعتدنا تردد أسماء الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة، مثل «جراد، M75، R 160، براق 70»، في استهدافها لأهداف إسرائيلية ردًا على استمرار هجمات «الجرف الصامد» على غزة.

وحسب صحيفة «تليجراف» البريطانية، تقدر إسرائيل الأسلحة التي تمتلكها حركة حماس بـ 10 آلاف صاروخ وقذائف هاون، منها ما هو قادر على الوصول إلى القدس المحتلة وتل أبيب وأيضًا مدينة حيفا.

«المصري اليوم» تستعرض بالتفاصيل أبرز أنواع القوى الصاروخية للفصائل الفلسطينية:

«جراد»

تأتي صواريخ «جراد» الروسية في مقدمة الأسلحة التي تمتلكها حركة حماس، وتحصل عليها من إيران، كما استخدمتها سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، حيث استخدمت الصواريخ في استهداف بئر سبع ونتيفوت وأشدود.

وحسب «العربية.نت»، تملك الفصائل صواريخ جراد «أرض- أرض»، يأتيها بالتهريب، وهو «كاتيوشا» مُحسّن عن آخر صناعة روسية مثله، ومداه 20 كيلومترًا.. كما في ترسانتها صاروخ مداه 40 كيلومترًا، بدليل أنه سقط على بئر السبع، وآخر صنع صيني طراز WS-1E عيار 122 ملم.

«M75»

هي صواريخ فلسطينية الصنع، استخدمت للمرة الأولى في 15 نوفمبر 2012، تزامنًا مع عملية «عمود السحاب» للاحتلال الإسرائيلي ضد غزة، في استهداف تل أبيب (75 كيلومترًا عن غزة)، للرد على اغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري.

وظهر «M75» على نحو لافت ضمن القوى الصاروخية للمقاومة في ردها على العدوان الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة، وطالت الصواريخ مدن وأهداف عسكرية إسرائيلية للمرة الأولى، من بينها «تل أبيب، حيفا، ديمونة، مطار ريمون العسكري».

وتقول كتائب القسام، إن سبب تسمية الصاروخ بهذا الاسم نسبة للقيادي في حماس إبراهيم المقادمة، بحيث يرمز حرف M للحرف الأول من كلمة مقادمة، و75 نسبة لمدى الصاروخ الفعلي.

«فجر 5»

صاروخ «فجر 5» إيراني الصنع، تم تطويره في سوريا، ويبلغ طوله 6 أمتار، ويصل مداه إلى 75 كيلومترًا.. وأطلقت سرايا القدس وكتائب القسام الصواريخ على تل أبيب، للمرة الأولى في نوفمبر 2012.

والصاروخ واستنساخ إيراني لآخر صيني، ويبلغ وزنه 907.18 كيلوجرام وطوله 6 أمتار.

ويرى خبراء أن الفرق بين الـ«M75» و«فجر 5» يتمثل في القوة التدميرية للرأس المتفجر، حيث تبلغ القوة التفجيرية لرأس صاروخ فجر 5 ما يقرب الـ 90 كيلوجرامًا، ويمكن أن يحمل رأس الصاروخ ما يقرب من الـ 70 كيلوجرامًا.

«R 160»

انضم «R160» كصاروخ فلسطيني محلي الصنع إلى منظومة صواريخ كتائب القسام حديثًا، وأطلقته على مدينتي حيفا والخضيرة، حيث عمق الأراضي المحتلة (110 كيلومترات عن غزة).

Embedded image permalink

وسمي الصاروخ بهذا الاسم «تيمنًا» بعبد العزيز الرنتيسي، القيادي في حماس الذي اغتالته إسرائيل في 17 إبريل 2004، حيث يرمز حرف الراء «الرنتيسي»، والرقم إلى مدى وصوله.

«براق 70»

استخدمته سرايا القدس في ضرب تل أبيب، الثلاثاء الماضي، للمرة الأولى خلال المواجهات الحالية، وهو صاروخ فلسطيني محلي الصنع، يصل مداه إلى 70 كيلومترًا.

«107»

تمتلك سرايا القدس وكتائب القسام احتياطيًا وفيرًا من هذا الصاروخ، وهو من صواريخ المدفعية الصاروخية قصيرة المدى المضادة للمنشآت، وهو من عائلة «الكاتيوشا» الروسية.

ويمكن أن يطلق الصاروخ من منظومة كاملة (منصة تتكون من 12 صاروخًا أو يتم إطلاقه فرديًا).

وظهر للمرة الأولى للرد على اجتياح قوات الاحتلال لغزة ضمن عملية «الرصاص المصبوب»، واستخدمت كتائب القسام في 13 يناير 2009، حيث أطلق باتجاه منزل تحصنت فيه قوة إسرائيلية خاصة شرق خان يونس.

ويتميز النوع الروسي منه بأن لونه يميل إلى اللون الأخضر الزيتي.. ويوجد منه نموذجان «تدميري»: ويكون لون الصاروخ بالكامل أخضر وطوله 79 سم.. و«حارق»: ويأتي فيه خط أحمر دائري، وطوله 85 سم.

«سام 7»

كشفت كتائب القسام خلال عرض عسكري لها في غزة سبتمبر 2013، عن امتلاكها لأسلحة مضادة للطائرات من نوع «سام 7».. وأعلنت الكتائب استهدافها لطائرة أباتشي إسرائيلية بـ«سام 7» خلال الغارات الأخيرة.

Embedded image permalink

وهو نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض - جو روسي قصير المدى يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ.. ويبلغ مدى الصاروخ 3.700 متر بارتفاع يصل إلى 1.500 متر بسرعة 430 مترًا بالثانية، ويزن الرأس الحربي للصاروخ 1.15 كيلوجرام.

«كورنيت»

صاروخ روسي مضاد للدبابات، تم تصميمه من قبل المصانع الروسية، ليحل محل تشكيلة الصواريخ الروسية القديمة، للتعامل مع دبابات القتال الرئيسية لدول حلف الناتو من فئة أبرامز M1A2 وليوبارد 2، كما يمكن استخدامه ضد الأهداف الجوية البطيئة الطيران كطائرات الهيلكوبتر.

ويجمع الصاروخ بين مزايا الجيل الرابع والخامس من فئة الصواريخ المضادة للدبابات، ويطلق عليه حلف الأطلني اسم «AT-14 Sprigg».. ولدى المقاومة الفلسطينية قدر لا بأس به منه.

«J 80» كشفت كتائب القسام عن صاروخ آخر جديد محلي الصنع من طراز «J80»، الذي ضربت به عددًا من المدن بينها تل أبيب.. وأُطلقت الكتائب على هذا الصاروخ اسم «J80» تيمنًا بالقيادي الحمساوي الراحل، أحمد الجعبري. " width="560" height="315" frameborder="0">