مفاوضات مع السعودية لإنهاء أزمة تأشيرات العمرة

قال هشام زعزوع، وزير السياحة، إن هناك لجنة مصرية مشكلة من جانب وزارة السياحة، برئاسة مصطفى عبداللطيف، وكيل الوزارة المشرف على قطاع الرقابة على الشركات، تعقد جلسة عمل حاليا بالمملكة العربية ، مع قيادات وزارة الحج السعودية، للبحث عن حلول لأزمة المعتمرين.

وأضاف «زعزوع»، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع وزير الحج السعودى، فيما يتعلق بأزمة المعتمرين، موضحا أن أزمة التأشيرات لا تتعلق بالجانب المصرى، وإنما هناك ما يقرب من 200 ألف معتمر زيادة عن العدد المقرر تواجده داخل الأراضى المقدسة خلال موسم رمضان، لافتا إلى أن ما يجرى خلال الوقت الراهن من مفاوضات يمكن أن تنتج عنه حلول جزئية، لكنها لن تكون حلا نهائيا لأزمة الـ50 ألف معتمر المصريين، مشيرا إلى أن هناك اتجاها لدى المملكة للسماح بصورة جزئية للمعتمرين المصريين.

من جهته، قال باسل السيسى، رئيس اللجنة الاقتصادية بغرفة شركات السياحة، فى اتصال هاتفى من المملكة العربية السعودية، إن اجتماع مجموعة العمل المصرية مع قيادات وزارة الحج السعودية لم يصل إلى حل لأزمة التأشيرات، لافتا إلى أن النظام الإلكترونى الذى تعتمده وزارة الحج السعودية يمنح كل وكيل داخلى 100 تأشيرة، موضحا أن عدد الوكلاء يبلغ 45 وكيلا، أى أن عدد التأشيرات الصادرة يبلغ 4500 تأشيرة لكل دول العالم الإسلامى.

وأضاف السيسى أن مجموعة العمل المصرية طلبت من وزارة الحج النظر بعين الاعتبار إلى ، وأن ما صدر بشأن عدد التأشيرات هو ما تم طرحه حتى اللحظة الراهنة، موضحا أن مجموعة العمل تواصل اجتماعاتها مع قيادات وزارة الحج اليوم الأربعاء.

وأرجع أزمة التأشيرات إلى سببين، الأول: غياب التنسيق بين الوكيل الداخلى «الشركة السعودية»، ووزارة الحج من جانب، والوكيل الخارجى من جانب آخر، ثانيا: فتح النظام الإلكترونى بشكل مطلق، ما جعل بعض الوكلاء الخارجين يحصلون على تأشيرات يتم تخزينها، والعمل بموجبها خلال ذروة الموسم فى رمضان.