أخبار عاجلة

«أمطار الصيف» و«الرصاص المصبوب» و«عمود السحاب».. أبرز عمليات إسرائيل ضد غزة

تمثل عملية «الجرف الصامد»، التي أطلقها الاحتلال الإسرائيلي ضد غزة، الإثنين، متسببًا في استشهاد فلسطيني وإصابة العشرات، حلقة جديدة في مسلسل العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، منذ انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، من جانب واحد، خلال حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، أرييل شارون، عام 2005، بعد احتلال دام 38 عامًا.

وبعدما حققت حركة «المقاومة الإسلامية» (حماس) فوزًا كبيرًا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي أعلنت نتائجها في يناير 2006، وما أعقب ذلك من فرض الحركة سيطرتها على القطاع، شنت قوات الاحتلال سلسلة من العمليات العسكرية على غزة أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين.

عملية «أمطار الصيف»- يونيو 2006: بعدما أسرت حركة «حماس» الجندي الإسرائيلي، جلعاد شاليط، في 25 يونيو 2006، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا عسكريًا واسعًا على قطاع غزة، أطلقت عليه اسم «أمطار الصيف»، وذلك في 28 يونيو 2006. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت في بيان، في 30 أغسطس من العام ذاته، إن العملية أسفرت في المجمل عن استشهاد 225 فلسطينياً، بينهم 62 طفلًا، فضلاً عن إصابة 888 آخرين.

«غيوم الخريف»- نوفمبر 2006: بدأت العملية في مطلع نوفمبر 2006 على شمال قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 78 مواطنًا وإصابة المئات، منهم 42 في بلدة بيت حانون، في شمال شرق قطاع غزة، وفق إحصائيات رسمية فلسطينية. وارتكبت قوات الاحتلال، خلال تلك العملية، مجزرة في ظلام الليل بحق أهالي بيت حانون، أدت إلى استشهاد 18 فلسطينيًا، معظمهم من عائلة «العثامنة»، وأغلبهم من النساء والأطفال.

«الشتاء الساخن»- فبراير 2008 في فجر السابع والعشرين من فبراير عام 2008، أطلقت القوات الإسرائيلية حملة برية وجوية على قطاع غزة، دامت 5 أيام، واستخدمت فيها المدفعية الثقيلة والدبابات، وكذلك المروحيات الهجومية والقاذفات، وذلك تحت ذريعة وقف إطلاق صواريخ المقاومة على أراضي إسرائيل. وأسفرت الحملة العسكرية على غزة عن استشهاد نحو 200 فلسطيني، فضلاً عن إصابة 350 آخرين. وغيّر الإسرائيليون اسم العملية 4 مرات من «القتال من بيت إلى بيت» إلى «دفع الثمن» مرورًا بـ«خلع الضرس»، ووصولًا إلى اسم «الشتاء الساخن» في مارس 2008.

«الرصاص المصبوب»- 2008- 2009 شنّت إسرائيل عملية عسكرية واسعة على غزة، بدأت في 27 ديسمبر 2008، وانتهت في 18 يناير 2009، وأسفرت عن استشهاد وإصابة آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنى التحتية.

«عمود السحاب»- نوفمبر 2012 أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية على غزة في نوفمبر 2012، استمرت لمدة 8 أيام، وأسفرت عن استشهاد وجرح العشرات من الفلسطينيين، في عملية سمّتها إسرائيل بـ«عمود السحاب»، أي «العقاب السماوي». وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي حينها، إيهود باراك، أن الهدف من وراء هذه العملية هو القضاء على ما أسماه بـ«أوكار الإرهاب الفلسطيني في قطاع غزة، وتصفية كل من يقف وراء إطلاق الصواريخ الفلسطينية ضد إسرائيل». وخلال العملية، تم اغتيال القائد العام لكتائب عز الدين «القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أحمد الجعبرى.