أخبار عاجلة

القيادة الرشيدة مصدر التميز والتفوق

القيادة الرشيدة مصدر التميز والتفوق القيادة الرشيدة مصدر التميز والتفوق

 

قال معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، إن القيادة الرشيدة هي المصدر القوي الذي نستمد منه أسباب التميز والتفوق، حيث تحرص هذه القيادة العظيمة على توفير كل عوامل ومقومات الإنجاز ومن هذه العوامل الترابط المتين القائم ما بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص.

وكان معاليه قد شهد أول من أمس، الاحتفال الذي نظمته جائزة عبد الجليل بن محمد الفهيم للتكنولوجيا التطبيقية 2014 في دورتها الثانية برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، لتكريم (21) طالباً وطالبة من أوائل ثانويات التكنولوجيا التطبيقية، وذلك في مجمع زايد التقني بأبوظبي بحضور مبارك الشامسي نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، والدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، ومحمد عبدالجليل الفهيم رئيس مجلس إدارة وقف مؤسسة الفهيم رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأحمد الملا مدير قطاع الشؤون الطلابية في المعهد.

وتبلغ ميزانية الجائزة مليون درهم، ويحصل كل طالب من المكرمين على عشرين ألف درهم.

وأعرب معالي الحمادي عن تقديره لرعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لهذه الجائزة التي تحمل رمزاً كبيراً محباً لوطنه - عبد الجليل بن محمد الفهيم - الذي كان حريصاً طوال حياته العامرة على تشجيع الشباب على دراسة العلوم المتطورة ومنها الطب والهندسة والتكنولوجيا ومن ثم حمل أنجاله لواء العلم من بعده، فكانت جائزة عبدالجليل الفهيم لتكريم المتفوقين في المدارس العامة، وصولاً الي تطوير الجائزة لتصل إلى تخصيصها لأوائل ثانويات التكنولوجيا التطبيقية.

تأهيل الطلبة

وخلال الاحتفال أعرب محمد عبد الجليل الفهيم عن خالص الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على رعايته الشاملة لأبناء الوطن في مختلف شؤون الحياة بدولتنا الفتية، خصوصاً ما يتعلق منها بالتعليم، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، صاحب مبادرة إنشاء معهد التكنولوجيا التطبيقية لتأهيل وتخريج الطلبة المواطنين المتخصصين وتوفير الفرص المتقدمة لهم لأداء واجبهم تجاه الوطن في مجالات العلوم التطبيقية المختلفة.

المسار التقني

وأوضح الفهيم، أن قرار المجلس العام الماضي بتحويل جائزة عبدالجليل بن محمد الفهيم للمتفوقين بالصف الثاني عشر بشقيه الأدبي والعلمي بجميع المناطق التعليمية على مستوى الدولة، والتي استمرت نحو 17 عاماً، لتصبح «جائزة عبد الجليل بن محمد الفهيم للتكنولوجيا التطبيقية» جاء بهدف تشجيع الشباب على الانخراط في مسار التعليم التقني والمهني الذي يعمل على بناء كوادر وطنية مؤهلة في مجالات الهندسة والتقنيات الحديثة، وخلق التنافس الشريف بينهم والسعي إلى تحصيل الأداء المتميز في مجالات الهندسة والتكنولوجيا التطبيقية، والذي ينعكس على رفع همم المجتمع بأفراده ومؤسساته الحكومية والصناعية ولدعم العملية التعليمية والمساهمة الوطنية في تحقيق التنمية الشاملة لبناء مجتمع الاقتصاد المعرفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن ميزانية الجائزة تبلغ مليون درهم ويحصل كل طالب على عشرين ألف درهم.

نموذج وطني

ومن جهته أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، أن القيادة الرشيدة تقدم في كل أشكال الدعم اللازمة لبناء المواطن العصري، ما يوجب على المجتمع بمؤسساته وأفراده السعي الدائم لضمان استمرار رفعة الوطن الغالي، لافتاً إلى أن مجلس إدارة مؤسسة وقف الفهيم قد نجح في أن يقدم النموذج الوطني في الدور المجتمعي الكبير الذي يجب أن تقوم به مختلف المؤسسات العاملة في القطاع الخاص لرد الجميل للوطن بما يعزز جهود التنمية.