أخبار عاجلة

وزارة الأشغال تطلق «360 أخضر» لتعزيز مفهوم الاستدامة

وزارة الأشغال تطلق «360 أخضر» لتعزيز مفهوم الاستدامة وزارة الأشغال تطلق «360 أخضر» لتعزيز مفهوم الاستدامة

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة ورئيس مجلس إدارة برنامج الشيخ زايد للإسكان والهيئة الوطنية للمواصلات، حرص واهتمام الدولة بشأن التحول إلى البيئة المستدامة، بناءً على استراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء ورؤية الإمارات 2021 والتي تعتبر ركيزة أساسية للتحول المستدام في الدولة.

وقال معاليه إن مبادرة 360 أخضر التي تم إطلاقها مؤخراً هي مبادرة توعوية تثقيفية بيئية مجتمعية تأتي بالتزامن مع يوم البيئة العالمي بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين والجهات المعنية بجميع ما يخص البيئة والإسكان في الدولة، وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز مفهوم الحفاظ على البيئة والمعرفة بمفاهيم المساكن الخضراء والاستدامة وإبراز أهم التحديات البيئية التي تواجه الدولة، كما تعمل على زيادة الوعي الوطني لحماية الموارد الطبيعية والطاقة وإشراك المجتمع في مسؤولية الحفاظ على البيئة.

و360 تعني درجة تغطية الاستدامة لتشمل كامل دائرة المحيط البيئي للفرد والمجتمع.

وأشار إلى أن البرنامج بالتعاون والتنسيق مع شركائه الاستراتيجيين أطلق مجموعة من المبادرات والمشاريع التي تدعم التوجهات الخضراء وتحقق رؤية الدولة في التنمية المستدامة، وأضاف: تأتي هذه المبادرات حرصاً منا على تحويل مشاريعنا إلى مشاريع صديقة للبيئة ودعم الدولة والحفاظ على مواردها الطبيعية.

وذكرت المهندسة جميلة الفندي مدير عام البرنامج بأن هذا الحفل يأتي ختاماً لأسبوع حافل بالأنشطة والفعاليات التي تدعم الاستدامة والمفاهيم البيئية من خلال الشراكة بين الجهات الثلاث: برنامج الشيخ زايد للإسكان، وزارة الأشغال العامة، الهيئة العامة للمواصلات.

وقالت إن البرنامج مع شركائه قام بتحديث وتطوير المنهجيات اللازمة لتلبية متطلبات التحول المستدام وإطلاق برامج ومبادرات على مستويات متعددة تدعم تطبيق معايير البيئة الخضراء والتي انبثقت منها مبادرة 360 أخضر.

وأكدت الفندي أن سعي البرنامج سيتواصل من أجل أن يكون ختام هذا الحفل انطلاقاً لتطبيق فعلي وممارسات مستدامة على المدى البعيد، وفي المجالات كافة من أجل إمارات خضراء.

كما تم إطلاق العديد من المبادرات التي تدعم المبادرة الرئيسة إطلاق جائزة البرنامج للمسكن الأخضر التي يطلقها برنامج الشيخ زايد للإسكان بحيث تكون هذه الجائزة عنصراً محفزاً للطلبة الجامعيين وملاك المسكن في الابتكار والإبداع بتقديم حلول مبتكرة تساعد على أن يكون المسكن صديقاً للبيئة بكافة المواد التي تستخدم في تشييده، وسوف تقدم جوائز عينية للفائزين ليتم استخدامها في مساكنهم.

كما تم إطلاق مبادرة طريق أخضر من قبل وزارة الأشغال العامة، وتتضمن هذه المبادرة أن تكون أعمدة الإنارة المستخدمة في جميع طرقات التي تنفذها الوزارة موفرة للطاقة.

 

«معاً نزدهر» من مؤسسة دبي للإعلام

أطلقت إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بمؤسسة دبي للإعلام المبادرة الداخلية «معاً نزدهر» التي شملت إقامة مجموعة من الأنشطة المرافقة، بهدف تحفيز الموظفين وتذكيرهم الدائم بضرورة الاهتمام بالبيئة والحد من استهلاك الطاقة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، وانطلاقاً من استراتيجية دبي للإعلام في المشاركة الفعالة في كل المبادرات المجتمعية والإنسانية على مستوى الدولة وخارجها.

وأشارت مريم الأفردي، مديرة إدارة التسويق، إلى الأنشطة المرافقة لهذه المبادرة التي شملت توزيع بذور وعدة زراعية صغيرة لزراعتها في المكاتب، كذلك الدعوة لحساب البصمة البيئة وكمية غاز ثاني أوكسيد الكربون المنبعث من الأنشطة اليومية، عبر زيارة الموقع الإلكتروني التالي: (www.myfootprint.org/en)، واتباع الكتيب التعريفي الخاص حول الخطوات الصغيرة ذات التأثير الكبير في الحفاظ على البيئة من ناحية الموارد الطبيعية واستهلاك الطاقة، والإسهام في خفض معدلات انبعاث ثاني أوكسيد الكربون عبر استخدام وسائل النقل الخضراء، وإضافة ميزات توفير الطاقة في المنازل، وتبني العادات التي تسهم في الحد من استخدام الطاقة، وكذلك التقليل من البصمة الغذائية والمنزلية، وتبني عادات توفير المياه، وتقليل البصمة الشرائية.

ودعت مريم الأفردي الجميع إلى دعم هذه المبادرة على وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال إرسال الصور ومقاطع الفيديو عبر الوسم: «WEDdmi»، معربة في الوقت نفسه عن سعادتها بتجاوب جميع العاملين في جميع إدارات وقنوات المؤسسة التلفزيونية والإذاعية والصحفية مع هذه المبادرة، وذلك تماشياً مع استراتيجية مؤسسة دبي للإعلام الهادفة إلى تشجيع التواصل مع بيئة العمل الداخلية، من خلال فتح المجال أمام العاملين للمشاركة من مواقع عملهم، أو عن طريق الحملات التطوعية، وتحفيزهم إلى خدمة المجتمع في سبيل الارتقاء بمستوى أداء الموظفين والعاملين لدى المؤسسة، وتفعيل دور البيئة داخل المؤسسة وخارجها، عن طريق ربطها بالبرامج والأنشطة الميدانية والمجتمعية.