أخبار عاجلة

النجمة التركية ياسمين: أنا وطليقي متفاهمان أكثر مما كنا ونحن متزوجين

النجمة التركية ياسمين: أنا وطليقي متفاهمان أكثر مما كنا ونحن متزوجين النجمة التركية ياسمين: أنا وطليقي متفاهمان أكثر مما كنا ونحن متزوجين

السبت 07-06-2014 17:29

حقق الفيلم السينمائي الأخير "العشق الأحمر" للنجمة التركية نورجول يشلشاي، الشهيرة بـ ياسمين في مسلسلها الرومانسي "عشق وجزاء"، إقبالاً جماهيرياً كبيراً في تركيا، ونال استحسان النقاد عند عرضه في عدد كبير من عواصم أوروبا وفي مهرجاناتها العالمية، وحازت من خلاله على لقب الفنانة التركية الأكثر جمالاً وأنوثة، حسب رأي الناقد التركي الشهير جوناي أركين. كان لها لقاء في الصحافة التركية رصدته لكم "سيدتي التركية"

عرض عليك بطولة مسلسل درامي لكنك لم توافقي عليه لليوم، لماذا؟
قصته المأخوذة عن قصة الفيلم الأجنبي «المدينة والجنس» لم ترق لي كثيراً، لهذا ما زلت أفكر، ولم أقرر بعد إن كنت سأقبله أم سأرفضه.
كثيرون أكدوا أن فيلمك الرومانسي «العشق الأحمر» سيهزّ عرش السينما التركية، فما هو تعليقك؟
تجيب مبتسمة بتواضع: كل هذه الأقوال مبالغ بها سبقت عرض الفيلم، وكانت من باب محاولة معرفة معلومات عن الفيلم قبل إطلاقه.
أحقاً أن مسلسلك «سلطانة» توقف لفشله في تحقيق نسبة مشاهدة عالية في المعدل الأسبوعي؟
مسلسلي «سلطانة» لم يفشل جماهيرياً، وتوقف جراء بعض المشاكل وليس بسبب عدم تحقيقه نسبة مشاهدة عالية، بل كانت متابعة الناس له في تركيا كبيرة. وكانت قصته رائعة، وكلنا نحن الممثلين استمتعنا بالعمل فيه. لكننا واجهنا مشكلة كبيرة في توقيت عرضه الذي كان متأخراً جداً، ولا أحد سيضطر للتأخر أسبوعياً من أجله، لهذا طالبنا القناة التي تعرضه أن تغيّر توقيت عرضه على شاشتها. لقد شعرنا بالاستياء جراء عرضه في هذا التوقيت؛ لأننا تعبنا بشكل كبير فيه، وبذلنا مجهوداً كبيراً لإنجازه بهذه الصورة المشرّفة، خاصةً أنا، حيث اضطررت إلى ترك ابني في اسطنبول مع والده للسفر إلى منطقة ديار بكر للتصوير وسط مخاطر عديدة، وفعلنا كل ما يتوجب علينا وأكثر، وحققنا النجاح في مسلسل «سلطانة» الذي استمتعنا في العمل فيه والسفر لأسابيع بعيداً عن عائلاتنا، متحملين الغربة ومشاق الطريق، وكنا نأمل باستمرار نجاحه فترة أطول لولا الظروف والمشاكل.

علاقتي بمواقع التواصل الاجتماعي
ما هي طبيعة علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي؟
لا أحب كثيراً أن تكون علاقتي وثيقة بمواقع التواصل الاجتماعي: «تويتر» و«فيسبوك»، لكني أتابع بعضاً منها لقراءة ما يكتب عني من قبل النقاد والمعجبين والمشاهدين، وأستمتع بكتابات الناس الداعمة لي ولأعمالي عبرها، مع أنهم غير واثقين من أنني سأطّلع عليها وأقرأها، لكني قرأت كل ما كتبوا وأحببت ما كتبوا عني جداً، وأشكرهم كثيراً على محبتهم وجهودهم.
ماذا عن الحسابات الكثيرة الوهمية المفتوحة باسمك على موقعي «فيسبوك» و«تويتر»، ماذا ستفعلين تجاه القائمين عليها؟
لن أرفع دعاوى قانونية ضد من فتح حسابات وهمية باسمي في مواقع التواصل الاجتماعي أو ضد من ادّعى أنه أنا، منتحلاً شخصيتي، مع أن فعلهم هذا غير قانوني وغير أخلاقي، لكني واثقة من أن جمهوري ذكي وسيعرف فوراً بعد دقائق من تصفحه لها، أنها حسابات مزيفة وليست حقيقية.

الحب والزواج كالبطيخ
فيلمك «العشق الأحمر» فيه كثير من الرجال وقليل من النساء، لماذا؟
هذا سؤال مهم، الفيلم فعلاً مليء بالرجال ولا يوجد فيه نساء كثيرات، مع أن الفيلم يدور كله حول عالم المرأة، عالم الحب ليس عالم الرجل وحده كما يقال، وكما يروّج الرجال ذلك دائماً، ليس من حق الرجل التركي أن يتزوج قانونياً بأكثر من امرأة واحدة، لكنه في نفس الوقت، لديه حبيبة وعشيقة، لا توجد امرأة تحب الخيانة أو ترضى بها.
ماذا لو حدث وأحببت رجلاً متزوجاً، ماذا تفعلين؟
لا أحد يعرف متى يأتي الحب للقلب ويفاجئه؟ ومع من؟ لكني حقاً لا أعرف، لأنه لم يحدث معي، ولا أظنه سيحدث معي، وأعتبر حب امرأة لرجل متزوج أمراً مزعجاً وصعباً نفسياً وعاطفياً. لكني أعتقد أن الناس تأخذ علاقات الحب بجدية عالية، لكن الحب والزواج كالبطيخ لا أحد يعرف إلى أين سيؤدي به في نهاية المطاف، وماذا سيكون؟
لا يستطيع الكثير من الناس تخطي الماضي، فماذا يعني الماضي لك أنت؟
أنا امرأة لا تهتم للماضي كثيراً لذا لا أفكر به، وأحصر اهتمامي وتفكيري فقط بالحاضر والمستقبل، وأستطيع التأكيد لك بأني لست من النوع الذي يعيش في الماضي.

.
كيف هي حياتك؟ وهل أنت راضية بها؟
حياتي رائعة جداً كفنانة وكأم لابن واحد رائع هو ابني عثمان نجاد الذي أعتبره كل حياتي، وأفعل كل شيء ليفخر بي كأم له، وأسعد أوقات حياتي هي التي أمضيها معه عندما لا يكون لديّ عمل أو تصوير، حيث نظل نلعب معاً في منزلنا. ابني يتمتع بشخصية ممتعة ومسلية الآن، مع أنه كان مشاغباً حينما كان أصغر من ذلك، ويعذبنا أنا ووالده زوجي السابق الممثل جيم أوزير.

ما نوع علاقتك حالياً بزوجك السابق جيم أوزير؟
زوجي السابق ووالد ابني الوحيد جيم أوزير صديقي المقرّب، وسيظل كذلك ولن تتغيّر مشاعر الودّ والاحترام بيننا، فقد قيل الكثير من الكلام عنا بعد طلاقنا لكنه لم يؤثر سلباً على علاقتنا أو مودتنا أو محبتنا لبعضنا البعض، فثقتي به كبيرة لهذا كنت حين يكون لديّ عمل مكثف أو سفر ضروري أترك ابننا معه لأني واثقة ومطمئنة من أنه سيبذل قصارى جهده في حمايته وإسعاده في غيابي. وأعرف تماماً مدى محبته وتقديره لي ولابننا، وأضافت ضاحكة: وبعد طلاقنا، أصبحنا متفاهمين أكثر مما كنا عليه ونحن متزوجين، لأننا حاولنا من أجل ابننا أن لا تكون هناك حواجز بيننا حتى لا يتأثر سلباً بطلاقنا، فعندما عرض عمل مهم على جيم أخذت ابني عثمان نجاد إلى منزلي طوال فترة عمله ليتفرغ تماماً للعمل ليضمن نجاحه، وشجعته أنا وابننا نجاد على المضي فيه قدماً، فأنا ما زلت أحب طليقي جيم كممثل وكصديق، والجميل في علاقتنا الحالية أنه لا ينزعج أو يتحسس من علاقاتي وصداقاتي، ونتحدث معاً كأصدقاء، وأستشيره في كثير من أموري الفنية والعاطفية.

سيدتي