أخبار عاجلة

«تطوير» يطلق 720 نادياً صيفياً في جميع المناطق

«تطوير» يطلق 720 نادياً صيفياً في جميع المناطق «تطوير» يطلق 720 نادياً صيفياً في جميع المناطق

    يستعد مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام، من خلال شركة تطوير للخدمات التعليمية، لإطلاق مشروع الأندية الموسمية بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، من خلال افتتاح 720 ناديا موسميا لصيف 1435ه، في مختلف مناطق المملكة ومحافظاتها، بهدف استثمار الأوقات الحرة لدى الطلاب والطالبات أثناء إجازة نهاية العام الدراسي. وأوضح المشرف العام على إدارة الأنشطة غير الصفية وبرامج دعم الطالب الدكتور محمد القحطاني، أن الأندية ستبدأ خلال الإجازة الصيفية وشهر رمضان المبارك لمدة شهرين داخل مقرات مدارس حكومية، تحتوي على صالات متعددة الأغراض، وملاعب مهيأة، وتتوافر بها الخدمات المساندة ووسائل الأمن والسلامة، وتم اختيارها داخل أحياء ذات كثافة سكانية، مبيناً أن مشروع الأندية الموسمية مكملاً لأدوار المدرسة التربوية، بجملة من الأنشطة والفعاليات غير الصفية، وبأساليب متنوعة وجاذبة تستهدف الطلاب والطالبات بمختلف الأعمار، ويقوم عليها كوادر تربوية من ذوي الاختصاص والكفاءات المهنية، تحت إشراف ومتابعة إدارات التربية والتعليم.

وأشار القحطاني إلى أن مشروع الأندية الموسمي، يحقق جملة من الأهداف التربوية في مقدمتها استثمار أوقات فراغ الطلاب والطالبات ببرامج وأنشطة متنوعة (ثقافية، رياضية، صحية، لياقة بدنية، مهارات حياتية)، وتأكيد تنمية القيم والاتجاهات الصحيحة لدى الطلاب والطالبات وحمايتهم فكرياً، إضافة إلى تنمية

العمل التطوعي وخدمة المجتمع ورفع مستوى الانتماء الوطني، وبناء الشخصية المتكاملة والمنتجة والقادرة على تحمل المسؤولية، والمساهمة بفعالية في خدمة الدين والوطن، مع الحرص على رفع المستوى الثقافي لدى أعضاء النادي من خلال المشاركة في البرامج الثقافية والاجتماعية متنوعة الأهداف، من خلال إثارة المنافسة والدافعية في جميع البرامج، وعن طريق توظيف مرافق المباني المدرسية الجاهزة والمهيأة لافتتاحها خلال الفترة المسائية خلال أوقات المواسم والمناسبات للمجتمع ليستفيد منها. وتنطلق فعاليات الأندية الموسمية في 10/8/1435ه في جميع المناطق والمحافظات، وتستمر شهرين بمعدل (5) ساعات في الفترة المسائية، لمدة خمسة أيام في الأسبوع.

جدير بالذكر أن شركة تطوير للخدمات التعليمية هي إحدى شركات شركة تطوير التعليم القابضة - المملوكة بالكامل للدولة - والمنفذ الحصري لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام "تطوير"، وتعمل حالياً على تنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع الإستراتيجية المتخصصة في تطوير التعليم العام في المملكة.