أخبار عاجلة

ناعمة الشامسي.. خطة واضحة لإدارة الوقت

ناعمة الشامسي.. خطة واضحة لإدارة الوقت ناعمة الشامسي.. خطة واضحة لإدارة الوقت

الوقت عامل مهم في حياة كل إنسان يريد أن يكون متميزاً، وأن يكون ناجحاً في كل مراحل حياته، والوقت الذي يمر من دون فائدة لا يعود مرة أخرى، ولذا فإن تعويض هذا الوقت المهدور من المستحيلات، ولذا فكل إنسان مطالب بأن يكون وقته ثميناً لا يفرط فيه بسهولة، مثل الدرة الثمينة، هذا هو رأي السيدة ناعمة الشامسي، رئيسة قسم التلاحم الأسري بإدارة التنمية الأسرية بهيئة تنمية المجتمع.

وتضيف أن الوقت جاء فيه العديد من الأمثال التي تدل على قيمته وعلى دوره الكبير في مسيرة حياة البشر والدول، وتقدمهم وتحقيق إنجازاتهم، ومن هذه الأمثال «الوقت كالسيف، إن لم تقطعه قطعك».

رسالة الأمومة

وتقول «إن وقتي مقسم على جميع التزاماتي، سواء العملية أو الأسرية، لتوصيل أولادي إلى التميز في حياتهم وليس النجاح فقط، وتتطلب إدارة الوقت خطة واضحة للإنجاز في كل هذه الأمور، مع التركيز على ألا يطغى جانب على آخر، وبخاصة أن هناك من الناس من يطغى عمله على رعاية أولاده فتحدث مشكلات، ومن هنا فإني والحمد لله أعمل على توازن الوقت في كل المجالات».

وتشير إلى «أن من ضمن أعمالها تقديم محاضرات للتوافق الأسري، ولذا فأنا أحاول تقديم النموذج في هذا الجانب الأسري الذي يسعد بأسرته وبأولاده، مع إعطاء مساحة كافية للأبناء، وممارسة الهوايات كقراءة القصص وتصميم الأزياء كنشاط أقوم به بعد الدوام».

راحة سنوية

وعن الإجازات الأسبوعية، تقول الشامسي «إن يوماً من هذه الإجازات أقضيه مع الوالدة وأخوتي والعائلة لتوطيد علاقة أبنائي مع أبناء خالاتهم، وتخصيص يوم لأهل الزوج وزيارات الأرحام، والتواصل الأسري في أيام الأعياد، مع قضاء بعض الوقت في رحلة مع أسرتي». وتقول إن الإجازة السنوية تعد فرصة للراحة، وخاصة لراحة الأبناء بعد السنة الدراسية، ومن ثم ننطلق إلى رحلة سياحية إلى بعض دول مجلس التعاون الخليجي، ومنها مدينة صلالة في سلطنة عمان.

وتضيف أن هناك العديد من الندوات والمحاضرات التي قدمتها للزوجات، ومنها «فن التعامل مع الأزواج» لربات البيوت من المتقاعدات وغير العاملات، والبعيدات كل البعد عن التوعية والإرشاد، وليس لديهن الفرصة للالتحاق بالدورات المتخصصة في مجال التوعية الأسرية، وتنظيم عدد من البرامج الأسرية بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التربوية، استهدفت فئة الطلاب والطالبات في الكليات والجامعات لإرشادهم وتوعيتهم بكيفية اختيار شريك الحياة، ثم كيفية التعامل مع هذا الشريك مع اختلاف شخصيته..

وقالت إن من أهم أنواع شخصيات الزوج: الشخصية العدوانية، والشخصية الباحثة عن الأخطاء، والشخصية الخجولة، والشخصية المترددة، والشخصية الشاكية، والمتعالي، والمتحذلق، والشخصية المعارضة، والشخصية الرومانسية والذكية.

وقالت «إن كل شخصية من هذه الشخصيات حاولنا خلال البرنامج تقديم خصائصها، والتعامل الصحيح معها لضبط المشاعر والأفعال، حتى لا تزداد العلاقات سوءاً، بسبب عدم تعرُّف طرائق الوصول إلى نقاط الاتفاق من أجل مواصلة الحياة الزوجية، بدون منغصات أو بأقل القليل من المشكلات».

صفات سلبية

تلفت الشامسي إلى أن من ضمن الشخصيات التي تؤثر بالسلب في الحياة الزوجية والأسرية شخصية الإنسان الخشن، والشخصية الشكاكة، والشخص العنيد والثرثار، والشخص الباحث عن الأخطاء..

وشخصية مدعي المعرفة، والشخصية التي يكون صاحبها بطيئاً في رد فعله. والمفكر الإيجابي هو الذي يتصف بالمواقف الإيجابية والجادة والمعقولة، مع تنظيم حزمة من البرامج في بعض الجامعات والكليات، منها كليات التقنية التي تمت من خلالها دراسة كيفية تجاوز المشكلات التي تحدث خلال الفترة الأولى من الزواج، وتسليط الضوء على واجبات وحقوق الزوجة، وتوجيه الفتيات إلى اختيار الوقت المناسب لعرض المشكلات على الزوج.