أخبار عاجلة

قس سابق يطالب شركة أمن بريطانية بوقف إمداداتها للسجون الإسرائيلية

قس سابق يطالب شركة أمن بريطانية بوقف إمداداتها للسجون الإسرائيلية قس سابق يطالب شركة أمن بريطانية بوقف إمداداتها للسجون الإسرائيلية

قامت صحيفة الجارديان البريطانية  بنشر موضوعا  تحت عنوان “ديزموند توتو يطالب شركة جي فور إس بوقف إمداداتها للسجون الإسرائيلية”.
> الجريدة قالت إن  القسيس الجنوب إفريقي المتقاعد ديزموند توتو بالإضافة إلى عدد من الشخصيات البارزة بين المفكرين والفلاسفة العالميين وجهوا خطابا لإدارة شركة أنظمة الأمن البريطانية جي فور إس لوقف تعاملها مع إسرائيل.
> و أوضحت الجريدة أن توتو سيقود مظاهرة اليوم الخميس ضد إدارة الشركة البريطانية والتى توفر أنظمة الأمن وعمليات الصيانة والإصلاح لعدد من المعتقلات الإسرائيلية داخل إسرائيل والضفة الغربية.
> وتضيف الجريدة أن القس السابق والحائز على جائزة نوبل للسلام يتحدى إدارة الشركة المتهمة بإمداد الإسرائيليين بتسهيلات تساعدهم على “مواصلة الإحتلال الوحشي واستمرار نظام السجون البغيض” وذلك خلال الإجتماع العام السنوي للجمعية العامة للشركة والذي ينعقد الخميس في العاصمة البريطانية لندن.
> وتقول الجريدة إن توتو شارك في صياغة الخطاب مع عدد من المفكرين البارزين بينهم نعوم شومسكي ونشرت الغارديان نصه الكامل في نفس العدد ويطالب الشركة بوقف تعاونها مع السجون الإسرائيلية.
> وتضيف الجريدة إن الشركة تقدم تسهيلات للسجون الإسرائيلية داخل إسرائيل التى يتم فيها احتجاز الفلسطينيين المعتقلين من داخل الاراضي المحتلة رغم أن معاهدة جنيف تحظر نقل المعتقلين الذين يتم اعتقالهم داخل أي مناطق تحت الاحتلال إلى داخل أراضي الدولة المحتلة.
> ونقلت مقطعا من الخطاب يقول “وعبر تورطها في أنظمة الأمن في السجون الإسرائيلية فإن الشركة تعتبر ضالعة في انتهاك القانون الدولي ومشاركة مع إسرائيل في استخدام السجن الجماعي لإثناء الفلسطينيين عن الاحتجاج على الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة لحقوق الإنسان”.
> ويقول الخطاب إن منظمات عدة في مجال حقوق الانسان وثقت انتهاكات إسرائيلية لحقوق الانسان وتعذيب ممنهج داخل السجون ضد الفلسطينيين ومنهم اطفال يتم احتجازهم في الحبس الانفرادي.
> كانت الجريدة قد ذكرت إن  إدارة الاتصالات داخل وزارة التجارة البريطانية قبلت التحقيق في الاتهامات التى وجهها محامون ضد شركة جي فور إس لبحث أنشطة الشركة داخل إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

أونا