أخبار عاجلة

الرب يسوع يدعوك لدعم السيسى

SMS كالحية الرقطاء تسعى، رسالة فتنة صيغت بليل، تتسلل إلى الموبايلات فى أسيوط، نصًا: «الرب يسوع يدعوك لدعم المشير السيسى من أجل القضاء على الإرهاب»، رسالة خطيرة (لو صحت) لكانت وقودا لفتنة طائفية وقودها الناس والحجارة، تكريس لاتهام أشاعه الإخوان بضراوة أن السيسى هو «جنرال الكنيسة»، وأن البابا تواضروس الثانى يدعمه، وأوصى به الأساقفة والكهنة والقساوسة فى صلوات الأحد.

الجماعة الشاذة وطنيا تلعب على وتر مشدود وحساس باعتبار الكنيسة كانت لاعبا أساسيا فى صوغ 30 يونيو، تصلك رسالة من مجهول، رسالة لا تصدر قط عن مسيحى يعتقد فى يسوع (ربا)، ولا ينزله إلى سفح الدنيوية والحياتية، أيتترى الاسم المقدس فيما نحن فيه من احتراب أهلى؟.. وهو من قال: «على الأرض السلام وفى الناس المسرة».

الرسالة الخبيثة كالشجرة الخبيثة، تثمر فتنة واحترابا، تُذَكِّرك بأخرى أشد خبثا إبان جولة الإعادة بين (شفيق ومرسى)، نصا: «انتخبوا الفريق شفيق حتى لا يحكمكم الإسلام»، التأثير السالب لهذه الرسالة المجرمة على المسيحيين فى أسيوط وما يجاورها بلغ القاهرة، وصار شفيق عدوا للإسلام، وأن المسيحيين يتواصون به خيرا حتى لا يحكمكم الإسلام يا مسلمين، كانوا يوطئون لحكم الإخوان.

مثل هذه الرسائل المفخخة يجب ألا تهملها الكاتدرائية، ولا تكتفى بموقف البابا القاطع بأن الكنيسة على مسافة واحدة من المرشحين، القس لوقا راضى، راعى كنيسة مار يوحنا المعمدان بالقوصية، يصرح بـ«أنها مجهولة المصدر وأنها ترسل من خارج الكنيسة، وأن هذه الصيغة ليست لغة كنيستنا بل هى من جهة لا تعرف الإيمان المسيحى».. هل هذا كافٍ لوقف تسلل الحية إلى مخادع البسطاء!!.

لماذا تصدر هذه الرسائل فى أسيوط تحديدا؟.. ولماذا قبيل الانتخابات الرئاسية؟.. ولماذا هى من مجهول؟.. خطورتها الكامنة أنها تيقن ما استقر عبر دعايات الإخوان القذرة أن المسيحيين أتباع السيسى، وأنهم يرومون جنرالا عسكريا بديلا لحكم الإسلام، وترعى كنائسهم عملية التصويت الجماعى للمشير.

الرسالة ملعوب إخوانى، كشف عن كذبه الغطاء مرات ومرات، الإخوان عادوا إلى الحيلة المجربة، توريط الكنيسة فى الانتخابات، وهى تعلن الحياد بنص تأكيدات البابا، أعتقد أن الكنيسة باتت أكثر حذرا مما يظنون، وتعلمت جيدا الدرس الذى اكتوت بناره التى أشعلها الإخوان فى 60 كنيسة بعد 30 يونيو، النار معلمة فى الجسد المسيحى.

يقينا، لا يصدق أن يصدر عن مسيحى هذا الهراء، المجهول الذى يرسل رسائله المفخخة، يقرن بين يسوع ربا والمشير رئيسا، يسوع فى السماء ينظر بإشفاق مما نتترى فيه، ولكن مَن فى الأرض عليهم أن يتكفلوا برفض إساءة استخدام اسمه من جانب رعاة الفتنة الطائفية فى مراعى القتل فى أسيوط.