أخبار عاجلة

فوزية طارش: تنظيم الوقت يزيل العراقيل من أمام النجاح

فوزية طارش: تنظيم الوقت يزيل العراقيل من أمام النجاح فوزية طارش: تنظيم الوقت يزيل العراقيل من أمام النجاح

تنظيم الوقت مهم جداً لكل إنسان.. ومن أحسن تنظيم وقته فقد قطع شوطاً كبيراً في النجاح والتميز وفي تجنب العديد من العراقيل التي يمكن أن تقف في طريق نجاحاته وإنجازاته سواء في عمله الرسمي أو أعماله الأخرى، هذا ما تراه وتؤمن به فوزية طارش، مدير إدارة التنمية الأسرية في وزارة الشؤون الاجتماعية، والتي تشير إلى افتقاد مواطني الدول العربية للاستمتاع بالوقت وانغماسهم في العمل بشكل غير طبيعي والخلط بين أوقات العمل الرسمي وبين أوقات الإجازة الأسبوعية ووقت ما بعد الدوام.

 تقول فوزية طارش: إن الناس في العالم العربي وبخاصة فئة الموظفين من متخذي القرار وأصحاب المبادرات ينغمسون في عملهم لدرجة تحملهم أعباء نفسية واجتماعية تؤثر في حياتهم الاجتماعية ومع التواصل مع الأهل والأقارب والأصدقاء.

فروقات

تضيف طارش أن زيادة الأعمال الوظيفية لسبب أو لآخر يجعل الموظف أو المدير يستقطع وقتاً آخر على حساب أعمال أخرى لا تقل أهمية عن العمل الرسمي، ويكون هذا الوقت من أوقات ما بعد الدوام أو يوم من الإجازة الأسبوعية، لإنجاز الأعمال المطلوبة، وهذا عكس ما هو موجود في الدول الغربية التي تعطي وقت العمل للعمل ووقت الإجازة للترفيه عن النفس والراحة، ولا يكون ذلك عند الموظفين فقط بل عند المديرين والقيادات الإدارية.

وتشير طـــارش إلى أن احترام الوقت عند الغربيين أمر مـــقدس، ويحق للموظف هناك ألا يقــبل عملاً إضافياً، يمكن أن يؤثر في حياته الاجتماعية أو خططه لقضاء وقت فراغه في ما يفيده ويرضيه.

وتقول إن من الأخطاء التي يرتكبها الموظفون تخصيص يوم من أيام الإجازة الأسبوعية لإنهاء العمل، «فهذا أكبر خطأ يرتكبه الشخص في حق نفسه، ولذا يجب في مجتمعاتنا الشرقية إعادة النظر في هذا الموضوع، حتى لا يكون عاملاً من عوامل الابتعاد عن الأصدقاء وعدم الترويح عن النفس».

وتضيف أنه من المفيد للإنسان ترتيب وقته ليس في العمل فقط، وإنما في الإجازة أيضاً، لأنه إذا لم يرتح نفسياً وذهنياً، وإذا أرهق نفسه سيؤثر ذلك سلباً بالتشويش على الذهن ولا يستطيع تحقيق أهداف العمل ولا أهدافه هو شخصياً، ومن ثم تنشأ المشاكل والأزمات بسبب عدم التنظيم والترتيب للوقت.

استثمار

وتؤكد على المديرين بألا يرهقوا موظفيهم بأعمال إضافية لكي تستغل الإجازة استغلالاً صحيحاً وناجحاً يعود عليهم بالمنفعة والفائدة، وتقول إن الموظف عليه أن يستثمر إجازاته السنوية في السفر والسياحة، ومن لا يستطع يمكنه أن تكون وجهته السياحية الأماكن الجميلة المتوافرة في الدولة، كالمناطق البرية والبحرية والفنادق لكسر الروتين، خاصة الإنسان المتزوج ولديه أولاد لتكون فرصة للتغيير والاستجمام والبعد عن هذا الروتين الممل.

إجازة رمضانية

 

ترى فوزية طارش أن شهر رمضان فرصة طيبة للحصول على إجازتها السنوية للراحة والعبادة من دون ضغوط وظيفية، وهي تنظم وقتها جيداً للحضور مع الأهل والراحة والعبادة، ولا يمنع ذلك من التواصل في الإجازات مع العمل.

وتضيف أن التنمية الأسرية تضم فريق عمل متكاملاً، توكل له الأعمال من أجل تنفيذ المبادرات وإنجاحها، لخدمة الفئات التي تقدم لهم هذه المبادرات وبخاصة المسنين والأسرة بكل مكوناتها والأطفال.