أخبار عاجلة

المشاركون يستعرضون دورهيئات وجمعيات ومؤسسات اللغة العربية

المشاركون يستعرضون دورهيئات وجمعيات ومؤسسات اللغة العربية المشاركون يستعرضون دورهيئات وجمعيات ومؤسسات اللغة العربية

استعرض المشاركون في الجلسة الثانية بعنوان «هيئات وجمعيات ومؤسسات اللغة العربية ودورها في النهوض بلغة الضاد» دور هذه الجمعيات في حماية اللغة العربية وتعزيزها وتمكينها وحمايتها في ظل هيمنة اللغات الأجنبية.

وترأس الجلسة محمود السيد رئيس مجمع اللغة العربية في دمشق رئيس اللجنة الوطنية السورية لتمكين اللغة العربية، وتحدث فيها بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس جمعية حماية اللغة العربية، والدكتور ناصر الحجيلان وكيل وزارة الثقافة القطري، والدكتور عز الدين الميهوبي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر.

وقال بلال البدور: إن أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية في الإمارات وجود أكثر من 200 جنسية كلٌ يتحدث بلغته ووفقاً لثقافته، وتأتي اللغة العربية الفصحى الثالثة أو الرابعة في الاستعمال، ويجمع بين المواطنين والمقيمين على أرض الدولة اللغة الانجليزية، ومن يريد أن يتحدث اللغة العربية بالفصحى عليه أن يواجه تحديات العامية.

ولفت إلى أن الإمارات تعتبر بيئة جاذبة لقوميات مختلفة، وأن اللغة العربية فيها محمية، وهناك جهود من القيادة الرشيدة ومبادرات للمحافظة عليها، كونها أحد مرتكزات الهوية الوطنية، والحفاظ عليها يمثل الحفاظ على قيمنا وأصالتنا وتراثنا وتقاليدنا.

واستعرض البدور دور جمعية الإمارات لحماية اللغة العربية، في وقت تواجه فيه اللغة العربية العديد من التحديات التي تعوق مسيرتها وتهدد تراثها ومفاهيمها على المستويات المحلية والعربية والعالمية، معتبراً أن الجمعية لم تنطلق لإقصاء اللغات الأخرى، وإنما لدعم وتعزيز اللغة العربية والنهوض بها.

ومن جانبه، تحدث الدكتور عز الدين الميهوبي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية في الجزائر عن مسألة الأمن اللغوي في العالم، وخاصة اللغة العربية.

واقترح الدكتور ناصر الحجيلان وكيل وزارة الثقافة القطري أن يكون هناك عمل منظم بضرورة إيجاد وسائل لتعليم اللغة العربية للعاملين في الدول الخليجية، من خلال إنشاء مراكز ودورات لتعليم اللغة العربية للعمالة الوافدة .