أخبار عاجلة

يا سيسى.. أليست هذه خيانة عظمى؟

وقالت وقالت أسرة الشاطر فى بيان: «ما ذكره السيسى محض خيال ويتطلب تقديم تسجيل صوتى له».

وطالبت ابنته «عائشة» بإعطاء والدها حق الرد على الهواء مباشرة فى أول جلسة تالية لمحاكمته!!

السيسى كان قد روى فى حوار مع (لميس وعيسى) أن الشاطر اجتمع به قبل 30 يونيو، وظل لمدة 45 دقيقة يهدده: «سيأتى بمقاتلين من سوريا ومن أفغانستان وليبيا وكل الدنيا.. يقاتلونكم».

ورد المشير: «اللى هيرفع السلاح فى وجه الجيش هشيله من على وش الأرض».

جنت على أبيها عائشة (بنت الشاطر)، ما صرح به السيسى لا يتطلب ردا من الشاطر على الهواء مباشرة، بل يتوجب محاكمة الشاطر على الهواء مباشرة، ما صرح به المشير ليس محله الفضائيات المختارة، محله المختار مكتب النائب العام.

قيادى إخوانى فى موقع خطير (نائب المرشد)، يهدد قائد الجيش الوطنى بمرتزقة مأجورين من سوريا وأفغانستان وليبيا.. يقاتلونكم، يقاتلون الجيش المصرى، أليست هذه خيانة عظمى؟!

يتوجب وطنياً فتح تحقيق عاجل مع الإرهابى خيرت الشاطر بناء على إفادة المشير فضائيًا، لا يمكن أن تمر هذه الشهادة مرور الكرام، الخيانة العظمى ليس محلها الفضائيات.. كيف يتسنى بقاء هذا الخائن فى السجن بتهم «عبيطة»، وهذه محادثة تقوده من رقبته إلى حبل المشنقة قبل أن يرتد طرف ابنته عائشة؟!

المحادثة الرهيبة كانت سرًا حربيًا، الآن شاعت وصارت اتهامًا خطيرًا عالقًا برقبة الشاطر، تستاهل إعدامه شنقا فى التحرير، مطلوب من المشير تمكين النائب العام من تسجيلات هذه المحادثة.. يقينا مسجلة.. شغل مخابرات.

عائشة (بنت الشاطر) عايشة فى مية البطيخ، تتفكه فى الأيام الزحل، ممكن بابا يرد عليكِ على الهواء مباشرة، إرهابى يهدد قائد الجيش لمدة 45 دقيقة، ولايزال على قيد الحياة، إرهابى يعلنها فى مواجهة قائد الجيش، سيأتى بمقاتلين من سوريا وأفغانستان وليبيا.. ولايزال حيًا يرزق فى سجنه، وتتهافت عليه منظمات حقوق الإنسان للاطمئنان على مزاج سعادته وهو يتلذذ بطعم دماء الجنود يسيل ساخنا.

لو تلفظ بها نتنياهو، إذًا هى الحرب، ولكنه الشاطر المصرى هو من يعلن الحرب على المصريين، أليس ما هدد به الشاطر هو ما يجرى الآن فى سيناء؟ فلتفصح المخابرات الحربية عن هوية المقبوض عليهم فى سيناء من عرب وعجم وإخوان من حماس.

رد السيسى: «اللى هيرفع السلاح فى وجه الجيش هشيله من على وش الأرض»، لا يؤخذ على سبيل الدعاية الرئاسية أو زعم بطولة ووطنية، أو مرويات لفضح خيانات الجماعة الإرهابية، إنها الوطنية العسكرية فى مواجهة الخيانة الإخوانية، والمشير هنا شاهد عيان عليها.