أخبار عاجلة

خريطة الجهاديين الأجانب بسوريا.. العرب على رأس القائمة وأوروبا لها «نصيب الأسد»

نشر موقع «24» الإماراتي، في تقرير له، (إنفوجراف) يوضح توافد أفواج «الجهاديين» على سوريا منذ بداية الثورة، عام 2011، سواءً أفراد أو مجموعات، انضموا إلى صفوف القتال تحت قيادة العديد من الجماعات «الجهادية» في البلاد، وشملت هذه الأفواج عرباً وأجانب من كل أنحاء العالم، موضحًا أن معظم البيانات المشار إليها تمتد من تاريخ ديسمبر 2013 إلى أبريل 2014.

وأضاف الموقع أن بعض التقارير أشارت إلى وجود جهاديين جاءوا من 74 دولة، متوفر منها معلومات عن 59 دولةً فقط، مستعينين في ذلك بتقارير «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى»، وبيانات وزارات خارجية بعض الدول، مثل إندونيسيا وفرنسا، ومراكز استخباراتية محلية، مثل المخابرات الفرنسية والألمانية الفنلندية والمجرية، في الإيفاء بالعدد المقدَّر للرعايا المنضمين لصفوف الجهاد في سوريا من كل دولة على حدة.

وتابع الموقع: «أعداد الجهاديين، غير السوريين، المتجهين للجهاد في سوريا تتراوح بين 11 و13 ألفاً، توافر منها فقط الحدّ الأدنى والأعلى لأعداد الجهاديين المقدَّرَة في كل بلد، لتكون الصورة أقرب للدقة».

الدول العربية في الصدارة

وأوضح التقرير أن هذه الأرقام تكشف احتلال كل من الأردن، بما يتراوح بين 500 و2089 جهادياً، والسعودية بما يتراوح بين 386 و1016 جهادياً، المرتبتين الأولى والثانية، بينما تأتي تونس في المرتبة الثالثة بما يتراوح بين 382 و970 جهادياً، في انضمام الجهاديين للقتال في سوريا، وتراوحت أعداد الجهاديين البحرينيين في سوريا ما بين 1200 و1420.

وذكر التقرير أن كلًا من الهند ونيوزيلاندا تأتيان في ذيل القائمة، حيث لم تتوفر أرقام معينة لأي منهما في التقارير، رغم تأكيد نزوح مقاتلين منهما لسوريا، ويأتي في ذيل القائمة أيضاً كل من رومانيا وهنجاريا وبلغاريا وعمان، وسويسرا ولوكسمبورج والنمسا بجهادي واحد فقط من كل منهم.

وفي لبنان، وصل الحد الأقصى للمقاتلين إلى 890 جهادياً، و556 من ليبيا، و358 من ، و247 من العراق، و123 من الجزائر، و96 من السودان، و91 من المغرب، وما يتراوح بين 74 و114 من فلسطين، و72 من الكويت، و15 من قطر، و14 من الإمارات، و2 فقط من موريتانيا، و110 من اليمن، بحسب ما نقل التقرير عن معهد واشنطن.

ونقل التقرير عن موقع «يمن لايف» أن أعداد الذين قضوا حتفهم من الجهاديين اليمنيين في سوريا فاق 517 قتيلاً.

وقال التقرير إن أعداد الجهاديين من الأراضي الفلسطينية تراوحت بين 15 و20 جهادياً، فيما تراوحت بين 63 و500 جهادي من تركيا، و12 إلى 23 مقاتلاً من أفغانستان، و3 جهاديين من إيران، فيما أفاد معهد واشنطن، في ديسمبر 2013، بأن عدد القادمين من باكستان يتراوح بين 7 و330.

نصيب الأسد لأوروبا

وأوضح التقرير أن أوروبا تحظى بنصيب الأسد، حيث توافد جهاديون من كل من فرنسا تتراوح بين 500 و 700 جهادي، وبلجيكا ما بين 76 و336، وبريطانيا 43 و366، وألمانيا 34 و240، وهولندا 100و200، والشيشان 36 و186، وكوسوفو 100 و150، وألبانيا 100 و140، وإسبانيا 34 و95، والدنمارك 25 و90، والسويد 39 و87، وإيطاليا 45 و60، وأوكرانيا 50 جهادياً، والنرويج 33 و40، والبوسنة 18 و60، وأيرلندا 11 و26، وفنلندا 4 و30، ومقدونيا 3 و36، و3 جهاديين من صربيا.

وفي آسيا، أفادت وزارة الخارجية الإندونيسية، حسبما جاء في التقرير، بانضمام 50 إندونيسياً لصفوف «الجهاديين» في سوريا، بينما تراوح العدد في بين 9 و423، وفي كازاخستان بين 14و150، وفي الصين ما بين 6 و100 جهادي، وفي قرجيزستان تراوح بين 9 و30، وفي أذربيجان، بين آسيا الغربية وأوروبا الشرقية، 12 جهادياً.

أما من الولايات المتحدة، فأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن حوالي 70 أمريكياً انضموا لصفوف الجهاديين، وتراوح العدد في أستراليا بين 23 و205 جهاديين، بينما تراوح بين 9 و100 جهادي في كندا، حسبما جاء في التقرير.