أخبار عاجلة

أستاذ بيولوجي: 141 حالة وفاة بفيروس «كورونا» من ٤٦٥ مصابًا

طالب أساتذة بيولوجي وأمراض صدرية، وزارة الصحة والعاملين بالفرق الطبية في المستشفيات الحكومية والخاصة باتخاذ إجراءات مكافحة العدوى لمنع انتشار فيروس «كورونا»، محذرين المواطنين من انتشار المرض حال عدم اتخاذ إجراءات وقائية.

وقال الدكتور علي محمد زكي، أستاذ البيولوجي والمعروف إعلاميًا بمكتشف «كورونا»، إن عدد المصابين بالفيروس منذ أبريل الماضي وحتى ٦ مايو الجاري، بلغ ٤٦٥ مصابًا منهم ١٤١ توفوا، وأغلبهم كانوا في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقدته نقابة الأطباء حول الفيروس وطرف الوقاية منه، الخميس، أن عدد كبير من الباحثين، تقصوا انتشار المرض الكبير خلال الفترة من أبريل الماضي، ووجدوا أن هناك أكثر من سبب منهم إن هناك نشاط واضح للحيوان الذي ينقل العدوى وهو الوطواط، ومن بعده الجمال أو الفئران، مشيرًا إلى أن هناك احتمال بأن تكون وسائل المكافحة التي تتبعها المستشفيات «غير جيدة»، فضلا عن احتمالية تحور الفيرس، واستدرك «لكن عدد من الباحثين الألمان اثبتوا أن الفيرس لم يتحور».

وتابع «زكي» بالقول إن عدد الحالات المصابة في شهرى أبريل ومايو يساوي عدد الحالات في الفترات السابقة، لافتًا إلى أن «كورونا» يتميز بوجود مادة حمض نووي ذات طفرة عالية تساعده على انتشار المرض وسرعة انتقاله، وأن ضمن أعراض المرض «التهاب الجهاز التنفسي، وارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، ونزلات البرد».

وأرجع مكتشف «كورونا» تسلسل المرض إلى فيروس أصيب به إحدى سلاسل طيور الوطواط ثم انتقل للجمال ومنها للإنسان، لافتًا إلى أن المرض «خطر يهدد الكرة الأرضية كلها».

وطالب المواطنيين باتباع إجراءات مكافحة العدوى من غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون واستعمال المناديل عند العطس أو السعال والتخلص الفوري منها، واستخدام الكمامات الطبية.

واكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، وزير الصحة الأسبق، أن كمية التطيعمات الموجودة لا تكفي العالم كله، مؤكداً أن أعلى نسبة معرضة للإصابة بالمرض هي الفرق الطبية، لتعاملها مع المرضى والمستشفيات الصدرية والعنايات المركزة.

وأشار «تاج الدين» إلى خلو من تطيعمات الفيروس الجديد، وأنه ليس هناك دواء حاليًا يعالج الفيروس «لكن المستشفيات الصدرية تحاول معالجة المضاعفات الناتجة عن المرض، مثل الالتهابات وتأثيره على الكلى والتهابات الجهاز الهضمي»، على حد قوله.

واستطرد «لجنة وزارة الصحة تجتمع بصفة أسبوعية لمتابعة المرض وانتشاره وطرق الوقاية منه»، مطالبًا المواطنين بضرورة وجود «وعي قومي» للوقاية واتخاذ الأساليب الوقائية لمنع انتشار المرض.