أخبار عاجلة

سلاف فواخرجي: النّظام لم يدفع لي مالاً كي أقف في صفّه

سلاف فواخرجي: النّظام لم يدفع لي مالاً كي أقف في صفّه سلاف فواخرجي: النّظام لم يدفع لي مالاً كي أقف في صفّه

الخميس 08-05-2014 16:26

نفت الفنّانة السّوريّة سلاف فواخرجي أن تكون قد تلقّت أموالاً من النّظام السّوري، بسبب تأييدها الشّديد له، مؤكّدة أنّها ليست مستفيدة من آرائها ولا تنتظر تكريماً أو مكافأة من أحد وأنّ مافعلته هو واجبها الوطني.
واعترفت فواخرجي في لقاء لها عبر إذاعة "المدينة إف إم"، أنّها خسرت عقوداً وأموالاً بسبب مواقفها تلك، موضحة أنّ ذلك لايعنيها، قائلة " أنا بخير طالما أنا في سورية، أريد مستقبل أطفالي وأمانهم ولا تنفعني أموال الدنيا طالما أنا خائفة".
وطالبت سلاف بأن تحافظ الدراما السورية على استقلاليّتها الماديّة والفكرية السورية من أي تأثير، لأنّها استطاعت التأثير بالأجيال وهي سلاح مهمّ وقوي لأنها وصلت لكل العرب، وأصرّت على أن الأعمال التي تصوّر في الدّاخل لها وقعٌ خاص رغم تبرير بعض المنتجين والمخرجين بصعوبة الظروف وغياب النجوم، ورأت أن الظروف الأمنيّة واقعة على كل الناس والفنّان هو مواطن أولاً وأخيراً".
وبعد رفضها عدّة أدوار في مسلسلات البيئة الشامية سابقاً قالت فواخرجي إنها "وافقت على مسلسل " ياسمين عتيق" مع المثنى صبح بسبب طبيعة الدّور الذي أظهر الوجه المشرق للسيدة الدمشقيّة، خاصّة أن معظم المسلسلات الشامية نمّطت ظهورها وأغفلت نديّتها للرجل" .
سلاف رفضت أن تظهر السيّدة الدمشقية على "طشت الغسيل" كما تحاول بعض المسلسلات البيئيّة أن تقدمها، ورفضت اختزال الثّائرات والأديبات والفنّانات على هذه الصورة.
أمّا عن تكرار مشاركاتها مع المخرج باسل الخطيب، بيّنت أن الموضوع لايخيفها معبّرة عن ثقتها الكبيرة به، وكشفت أنّه إذا كان لديها أكثر من خيار سيكون لباسل الأولوية دوماً لأنهما شركاء في النجاح ولأنها تحب نفسها أمام كاميرته .
سلاف بيّنت أنّها لاتخجل من عمرها فهي من مواليد 1977، مستغربة أن تخفي بعض الفنانات أعمارهن لأن لكل عمر جمال، ومطالبة الدراما بأن توسع دائرة الاهتمام لتشمل كلّ الأعمار على نسق السّينما العالمية التي تؤدي فيها الممثلات المتقدّمات في السّن أدواراً مهمة يحصلن فيها على جوائز .
وعمّا إذا كانت تتقصد أن تظهر بصورة ملائكية، نفت سلاف الموضوع مشيرة إلى أن طبيعتها هادئة ولاتتصنع أمام الناس ومن يعرفها عن كثب يدرك ذلك، كما رأت أن طيبتها نقطة قوّة وليست ضعفاً وأنها خارج التصنيفات و لاتغار من أحد.
وكشفت سلاف أنها قررت الاستمرار بالإخراج بعد تجربتها الأولى في فيلم "رسائل الكرز" لأنّها أغرمت به واكتشفت في نفسها قدرة جديدة وزوايا لم تعهدها سابقاً .
سلاف ختمت بدعوة كل السوريين بالعودة معاً ونبذ تصنيفات "مع " أو ضد" لأن سورية تعمر بوجود الجميع، وقالت "شرف كبير أن نكون سوريين، سورية نحن منها وسنموت فيها وسنعمرها، ويجب أن ننسى الخلاف ونتجاوز كل شيء لنحمي الوطن".

سيدتي