أخبار عاجلة

الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات والتعريف بالفرص المتاحة وإزالة المعوقات أمام انطلاق هذا القطاع الحيوي في خدمة المواطنين

الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات والتعريف بالفرص المتاحة وإزالة المعوقات أمام انطلاق هذا القطاع الحيوي في خدمة المواطنين الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات والتعريف بالفرص المتاحة وإزالة المعوقات أمام انطلاق هذا القطاع الحيوي في خدمة المواطنين

    في ظل سياق استعداد منطقة حائل لاحتضان ملتقى الجمعيات التعاونية السادس.. كشف أمين عام مجلس الجمعيات التعاونية رئيس اللجنة المنظمة للملتقى المهندس حمود الحربي أن المجلس قد دأب على عقد مثل هذه اللقاءات التعاونية بمختلف مناطق المملكة بهدف تبادل الخبرات والتعريف بالفرص المتاحة وازالة المعوقات امام انطلاق هذا القطاع الحيوي في خدمة المواطنين.

وأوضح ل"الرياض" أن لكل ملتقى هدف رئيسي يتم التركيز عليه فالملتقى الأول للجمعيات التعاونية الذي عقد برعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين بمدينة الرياض عام 1430ه فقد تزامن مع صدور نظام الجمعيات التعاونية الجديد وتأسيس مجلس الجمعيات التعاونية فركز على إحداث نقلة نوعية للعمل التعاوني من خلال دراسة وضع الجمعيات والبحث عن الوسائل المناسبة لزيادة المشاركة الفاعلة لها وسد الاحتياجات التنموية وسبل تطوير ودعم العمل التعاوني وتعتبر الجمعية التعاونية لمنسوبي جامعة الملك سعود نموذجا لذلك.

اما الملتقى الثاني الذي عقد بمدينة جدة بعنوان (التعاون نحو مفهوم معاصر) فقد ركز على ابراز دور الجمعيات التعاونية المرتبطة بالقطاع الخاص وتعد الجمعية التعاونية لموظفي الخطوط نموذجا لذلك كما أكد على ضرورة التوسع في مجال تدريب الشباب والشابات للاستفادة من فرص العمل المتاحة في هذا القطاع الحيوي وتعد الجمعية التعاونية لمنسوبي الخطوط السعودية نموذجا لذلك.

وفي الملتقى الثالث للجمعيات التعاونية الذي استضافته الجمعية التعاونية متعددة الأغراض بالمدينة المنورة تحت شعار (صياغة المستقبل) ركز على طرق آفاق جديدة للعمل التعاوني تمس احتياجات المواطنين وعلى دور الجمعيات التعاونية النسائية وجمعيات الأسر المنتجة في خدمة المجتمع.

وفي الملتقى الرابع للجمعيات التعاونية الذي عقد بمنطقة القصيم تحت شعار (العمل التعاوني بين المحفزات والمعوقات) فقد تم الإعلان عن 13 مبادرة تعاونية هي (مبادرة التعاون الاستهلاكي، مبادرة رياض وحضانة الأطفال، مبادرة النقل التعاوني، مبادرة التعليم ن مبادرة الأسكان ن مبادرة الادخار والتمويل، مبادرة التدريب والاستشارات، مبادرة الحرف والمهن، مبادرة الصحة، مبادرة تقنية المعلومات، مبادرة الأسر المنتجة، مبادرة السياحة، مبادرة الرياضة) بهدف فتح المجال لتأسيس جمعيات تعاونية في مجالات غير تقليدية تمس حاجات المواطنين.

اما الملتقى الخامس للجمعيات التعاونية الذي عقد بمنطقة الباحة تحت شعار (نحو شراكة تعاونية مستدامة) فقد سلط الضوء على الجمعيات التعاونية لمربي النحل ومنتجي العسل باعتبارها مؤسسات فاعلة قادرة على استيعاب قدرات وإمكانيات الأهالي وتعبئتها لدعم الاقتصاد الوطني.

ويأتي اقامة الملتقى السادس للجمعيات التعاونية بمنطقة حائل تحت شعار (نحو حوار تعاوني مثمر) الذي يرعاه ويدشن فعالياته صاحب السمو الملكي المير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود خلال الفترة من 7-9 رجب 1435ه بهدف وضع تبويب جديد وصيغة جديدة تركز على التدريب واقامة ورش العمل والتطرق لمواضيع تلامس متطلبات المرحلة في قضايا الإسكان والحد من البطالة كما يعزز خبرات الجمعيات التعاونية في مجال الإرشاد الزراعي لمواكبة تطلعات معالي وزير الزراعة في بناء ارشاد تعاوني زراعي تنفذه الجمعيات التعاونية بالتنسيق مع الوزارة كما يتطرق لمشاكل الجمعيات التعاونية النسائية.

وتقام ضمن فعاليات الملتقى السادس ورشة عمل بالتنسيق مع المختصين بوزارة الشؤون البلدية والقروية لرسم رؤية واضحة حول آلية تنفيذ الأوامر السامية المتعلقة بتسهيل حصول الجمعيات على أراضي لأقامة مقار لها وممارسة انشطتها

وأكد الحربي أن القطاع التعاوني بالمملكة يحظى بدعم ومباركة مقام خادم الحرمين الشريفين حيث وجه (حفظه الله) بدعم هذا القطاع الحيوي بمبلغ 115 مليون ريال سنويا لدعم 185 جمعية بكافة مناطق المملكة كما حظي القطاع بدعم خاص قدرة 30 مليون ريال لإقامة وانشاء أسواق تعاونية جديدة خاصة بالجمعيات التعاونية الاستهلاكية وجمعيات رياض الأطفال.

وفي الختام فإن القطاع التعاوني بالمملكة يشهد صحوة يدعمها معالي وزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف بن احمد العثيمين الذي لا يألو جهدا في سبيل تذليل كافة العقبات امام الجمعيات التعاونية.