أخبار عاجلة

الحكومة تعد قانوناً لحقوق المسنين

الحكومة تعد قانوناً لحقوق المسنين الحكومة تعد قانوناً لحقوق المسنين

أكدت معالي مريم محمد خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن الإمارات تولي المسنين أهمية خاصة وتحرص على توفير الحياة اللائقة لهم وحماية حقوقهم ولتأكيد تلك الحقوق تعد الوزارة حالياً مشروع قانون حقوق المسنين الذي يهدف إلى تعزيز وحماية وضمان تمتع جميع المسنين على قدم المساواة بالحقوق الأساسية والحريات التي كفلها الدستور والقوانين السارية ، وإعلاء قيم الاحترام والتوقير والكرامة لهم على أن يشتمل القانون على الحقوق الرئيسية وهي: حق المسن في الاستقلالية والمشاركة، والحق في الحماية من العنف والإساءة، أو الإهمال، وحقه في الحماية الاجتماعية والعمل، وضمان بقائه في بيته وبين أسرته وحقه في الرعاية الصحية، وحقه في التصرف في الممتلكات الشخصية له، بالإضافة إلى حقه في المشاركة وتوفير البيئة الملائمة له، وسيتم إنجاز مسودة المشروع في النصف الثاني من هذه السنة ليأخذ طريقه إلى الدورة التشريعية.

واستنكرت معاليها سوء المعاملة التي تعرض لها المسن في منطقة دبا، لأن قيمنا العربية الأصيلة وشريعتنا الغراء حضت على أن يحظى المسن بأفضل معاملة وأن يعيش في أسرته بين أبنائه يحوطونه برعايتهم ومحبتهم ويتسابقون لتلبية احتياجاته.

وقالت معاليها: المسن الذي أمضى حياته في العمل والسعي وراء الرزق لتربية أبنائه له دين عليهم أن يؤدوه له عندما يبلغ الشيخوخة، وإن ترك المسن لعامل لا تتفق ثقافته مع ثقافتنا ولا قيمه مع قيمنا، هو جوهر المشكلة، وإن عدم مراقبة هذا العامل بشكل كامل وعدم التأكد من أنه يعامل هذا المسن معاملة حسنة دفعه لأن يتصرف معه بقسوة وعنف وصل إلى درجة الإيذاء الجسدي، كل هذا يتم في غفلة من اهتمام أسرته، مشددة على أن مجتمع الإمارات ينبذ هذه المعاملة المهينة وغير الإنسانية والبعيدة كل البعد عن القيم والأخلاق.

وأضافت معاليها : إن صدور مثل هذا القانون سيعتبر نقلة نوعية كبيرة واستكمالا لدائرة حقوق الإنسان في الدولة، وحرصاً من الوزارة على مواجهة ما تعرض له المسن، فإنني قد وجهت فوزية طارش مديرة إدارة التنمية الأسرية للذهاب إلى منزل المسن والاطلاع على أحواله وتوفير احتياجاته.

وودعت معاليها جميع الأسر التي يعيش بينها مسن أن توفر لهذا المسن كل أسباب الرعاية والاحترام والتوقير وأن يحظي المسن بالمكانة اللائقة في الأسرة وألا يتركوا المسنين عرضة لإساءة المستخدمين، فبر الوالدين يدعونا إلى أن نكون حريصين على رعاية آبائنا وأمهاتنا، ضمن مظلة الأسرة.