خالد بن بندر ل«الرياض»: برامج جديدة يقدمها بنك التسليف لمساعدة المستثمرين الصغار

خالد بن بندر ل«الرياض»: برامج جديدة يقدمها بنك التسليف لمساعدة المستثمرين الصغار خالد بن بندر ل«الرياض»: برامج جديدة يقدمها بنك التسليف لمساعدة المستثمرين الصغار

    كشف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض عن برامج جديدة سيقدمها بنك التسليف والادخار لمساعدة المستثمرين الصغار والشركات الصغيره لتكون دافعًا للقيام بأعمال خاصة بمساندة من الدولة، في خطوة تهدف الى تعزيز ثقافة العمل الحر لدى الشباب السعودي.

وقال مجيباً عن سؤال ل "الرياض": سنقوم بإمارة منطقة الرياض وبالتعاون مع بنك التسليف والادخار لوضع آلية استقطاب الشباب للاستثمار ودعمهم في انشاء الشركات الصغيرة لمواكبة الاقتصاد وما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من دعم لكافة القطاعات الاستثمارية في الوطن الغالي.

جاء ذلك في تصريح صحفي عقب رعايته البارحة حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلبة جامعة الفيصل بالرياض والذي اقيم بقاعة الاميرة هيا بنت تركي بمقر الجامعة بحي المعذر بحضور الامير تركي الفيصل نائب ريئس مجلس امناء جامعة الفيصل، والامير تركي بن عبدالله نائب امير منطقة الرياض، والأمير بندر بن سعود بن خالد، عضو مجلس الأمناء، رئيس اللجنة التنفيذية بجامعة الفيصل.

وبارك سمو امير الرياض لجامعة الفيصل تخريج كوكبة من طلابها وطالبتها وقدم شكره وتقديره لمجلس الامناء وعلى رأسهم سمو الامير خالد الفيصل رئيس المجلس، وزير التربية والتعليم على هذه المجهودات الطيبة لهذه الجامعة، وقال سموه: ما رأيته اليوم هو فخر واعتزاز لابناء المملكة، فمبروك لجميع الخريجين والخريجات ولاولياء امورهم واتمنى لهم التوفيق والسداد في خدمة وطنهم.

وكان الحفل قد بدأ بالقرآن الكريم ثم انطلقت مسيرة اعضاء هيئة التدريس، بعد ذلك اعلن عميد القبول والتسجيل الدكتور محمد العويد اسماء الخريجات في كلية ادارة الاعمال والطب والهندسة وكلية العلوم والدراسات العامة وكذلك الخريجين من الكليات حيث سلم سمو راعي الحفل شهادات التخرج.

والقى الدكتور فيصل المبارك وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والرئيس التنفيذي كلمة اشار فيها الى ان الجامعة انطلقت من إيمان راسخ وسواعد مخلصة، قادها خالد وصحبه من بيت آل فيصل المجيد، بيت تميز بتقدير التعليم إجلالا للعلم والثقافة والإنتاج القويم.

واضاف المبارك: ومع خالد ثلة من المؤسسين من أهل الخير والبذل والعطاء ممن آمنوا بحلم فيصل بن عبدالعزيز، طامحين إلى أعلى مراتب العلوم من خلال البذل بالمال والتوجيه والدعم والصبر، فطريق الحضارة لا يعمل على تذليله إلا كل كريم سوي ذي خلق وإرادة لا تثنيها الصعاب مهما لا مست أمواج التحدي قمم الجبال.

وقال المبارك: الجامعات البحثية غير الربحية -بشكل خاص-  تتسم بمتطلبات مالية ضخمة لدعم البحث التطبيقي المنتج واستقطاب أفضل العقول العالمية وأحدث المختبرات لإنجاز الأبحاث بتكلفة تأسيسية عالية، قل أن تنجح بدون تفاعل إيجابي بين رموز المجتمع وأعيانه وتآزر حقيقي بين أفراده، ممن يدركون أن من أهم اسباب ضمان مستقبل زاهر يكمن في بذل الثمين لتقود الجامعات مجتمعاتها نحو معرفي منافس بين الدول.

وزاد المبارك: الجامعات ليست شركات تستهدف الربح وإنتاج السلع والمعدات والخدمات وليست منشآت حكومية تعمل بآليات بيروقراطية (رتيبة) ليهنأ المجتمع بفرص حياتية آمنة ومستقرة ضمن نظام اقتصادي مزدهر، وفوق كل هذا، ليست الجامعات مجرد مجموعة منشآت كما لا يمكن استنساخها مهما أعجبنا أي أنموذج في العالم، وذلك لكونها أشبه ما يكون (بكائنات) ذات عواطف ومشاعر، حيث إن عدد منسوبيها والطلاب وجودة المنشآت ليست كل شيء.

وعبر الطالب محمد طارق عبدالعاطي محمد في كلمة القاها بالنيابة عن زملائه الخريجين عن عظيم شكره وتقديره لادارة الجامعة وطاقمها التعليمي على توفير بيئة تعليمية ساعدتهم على التحصيل طوال سنوات الدراسة.

وفي ختام الحفل عرض فيلم تعريفي عن الجامعة وما حققته في ميدان العلم والمعرفة، وحضر الحفل عدد كبير من اولياء امور الطلبة.

يذكر ان عدد الخريجين والخريجات بلغ 196 منهم 32 من كلية الأعمال، 17 من كلية الهندسة، 47 في الطب، و 6 في كلية العلوم، و93 في ماجستير الأعمال و6 في ماجستير العلوم الحيوية.