أخبار عاجلة

هيئة تنمية المجتمع تقدم 60 فرصة عمل

هيئة تنمية المجتمع تقدم 60 فرصة عمل هيئة تنمية المجتمع تقدم 60 فرصة عمل

أوضح سلطان عبدالله آل درويش رئيس قسم التوظيف وخدمات الموظفين في هيئة تنمية المجتمع في دبي، أن الهيئة توفر 60 فرصة للباحثين عن العمل خلال العام الحالي، بينها 30 وظيفة خاصة بالمعرض موضحاً تنوع الشواغر بين أخصائيين اجتماعيين، وأخصائيين نفسيين ومتخصصين في تأهيل الأشخاص من ذوي الإعاقة وتخصصات اجتماعية متنوعة في إدارة الحالات التي تتضمن كبار السن وذوي الاعاقة ومراكز الأطفال، بمعدل 50% للخريجين الجدد الباحثين عن العمل.

وأشار الى وجود شواغر للوظائف التخصصية العليا التي تتطلب وجود خبرات مهنية في الميدان العملي لـ5 سنوات فما فوق، منوها بأن الهيئة تسعى عبر منصتها في معرض الامارات تحت مظلة الذكية، إلى تعريف الشباب المواطنين لا سيما الخريجين الجدد بطبيعة العمل في هيئة تنمية المجتمع وأهمية وجود كفاءات مواطنة متخصصة وخبيرة لسد الشواغر في قطاع العمل الاجتماعي والتأهيلي. وتعمل الهيئة على جمع أكبر قدر ممكن من الطلبات وتشكيل قاعدة بيانات إلكترونية للاستفادة منها ليس فقط لسد الشواغر الحالية بل ضمن المشاريع المستقبلية التي تعتزم الهيئة تطويرها.

خطوة رائدة

وخلال المعرض أطلقت الهيئة برنامج "مجتمعي.. مستقبلي"، والموجه للمواطنين من طلاب السنتين الرابعة والخامسة من درجة البكالوريوس. ليعتبر البرنامج خطوة رائدة في مجال تعزيز الكفاءات المواطنة المتخصصة في قطاع العمل الاجتماعي، ويتوقع أن يساهم بشكل كبير في توفير الخبرات الضرورية لسد الشواغر الحالية والمستقبلية في هذا المجال.

ويعمل برنامج "مجتمعي.. مستقبلي" على تدريب الطلاب الذين تنطبق عليهم الشروط ضمن مشاريع وأقسام هيئة تنمية المجتمع لمدة لا تزيد على عامين يحصل المتدرب خلالها على مكافأة مالية شهرية ويتم تقييم تطوره بشكل مستمر بحيث يمكن له أن يحصل بعد ذلك على وظيفة دائمة في هيئة تنمية المجتمع أو أحد المشاريع التابعة لها.

دراسات وبحوث

وأوضح خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع أن الدراسات والبحوث المتكررة التي تجريها الهيئة تشير الى وجود نقص في أعداد الشباب المواطنين العاملين في مجال العمل الاجتماعي وتأهيل الأشخاص من ذوي الإعاقة على الرغم من الحاجة الملحة والكبيرة لهذه الوظائف وتنوعها الكبير، وتبرز الحاجة بشكل أكثر إلحاحاً مع السعي لتحويل دبي إلى مدينة صديقة بشكل كامل للأشخاص من ذوي الإعاقة وهو ما سيتطلب أخصائيين في المعالجة السلوكية ومشاكل النطق ولغة الإشارة وغيرها الكثير، حيث تعتبر الهيئة ذلك أولوية يجب العمل عليها عبر العديد من المحاور. وقال: "نحن نعمل على الاستفادة من معرض الإمارات للوظائف لشرح هذه القضية وتوسيع ثقافة الباحثين عن عمل حول أهمية العمل الاجتماعي".

مصلحة اجتماعية

 

قال خالد الكمدة: "يعتبر القطاع الاجتماعي أكثر حساسية من أي قطاع آخر وهو ما يتطلب وجود أياد أمينة تحرص على المصلحة الاجتماعية وتعلي قيمنا وثقافاتنا، ونحن من هذا المنطلق ندعو الشباب إلى الاضطلاع بدورهم ومسؤولياتهم والانخراط في هذا المجال واكتساب مهاراته".