أخبار عاجلة

«إخوان لبنان» يدعمون سمير جعجع في انتخابات الرئاسة

قال النائب عن الجماعة الإسلامية في لبنان، (الفرع اللبناني لجماعة الإخوان المسلمين)، الدكتور عماد الحوت، إن تأييد الجماعة لرئيس حزب «القوات اللبنانية»، سمير جعجع، «سيحدث قريبًا»، داعيًا إلى «عدم النبش في التاريخ»، وأضاف «الحوت»، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للجماعة، أن برنامج «جعجع» «يؤسس لدولة مؤسسات».

واستبعد النائب عن الجماعة الإسلامية ترشيح زعيم التيار الوطني الحر، العماد ميشال عون، المتحالف مع «حزب الله»، قائلًا إنه يطرح نفسه مرشحًا توافقيًا، ومستبعدًا أن «يحدث توافق عليه أو أن يكون خيارًا للدول المؤثرة في لبنان»، على حد قوله.

وطرح حزب «القوات اللبنانية»، قائده، سمير جعجع، الذي يعد أحد أبرز خصوم سوريا و«حزب الله» في لبنان، للرئاسة، في خطوة أثارت الكثير من الجدل بسبب دور «جعجع» في الحرب الأهلية اللبنانية، في الفترة ما بين 1975 إلى 1990، إضافة إلى علاقته بالاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الحرب، ودوره هو وحزبه في مجزرة صابرا وشاتيلا.

وقال القيادي باتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، عمر الديب، في اتصال مع «المصري اليوم» من بيروت، إن «الجماعة الإسلامية في لبنان في تحالف عضوي مع جعجع، قاتل رئيس حكومة لبنان السابق، رشيد كرامي، والمحكوم عليه بعشرات القضايا الأخرى سابقًا، وكلاهما يشكلان جزءًا أساسيًا من قوى 14 آذار، لذا فإن الجماعة ستدعمه في الانتخابات الرئاسية، في خطوة مستهجنة»، وأشار «الديب» إلى أن ترشح «جعجع» مسيء للكثير من اللبنانيين بسبب «تعاونه مع الإسرائيليين لفترة طويلة، وهو أمر معلن خلال الحرب الأهلية اللبنانية».

وبحسب الموقع الرسمي لوزارة الإعلام اللبنانية، فإن سمير جعجع اتهم «بعدة جرائم كان إحداها تفجير كنيسة سيدة النجاة، كما اتهم باغتيال طوني فرنجية، نجل رئيس الجمهورية السابق، سليمان فرنجية، واغتيال رئيس الوزراء، رشيد كرامي، والعديد من الأحداث الأخرى، فأدى ذلك الى الحكم على جعجع بالسجن المؤبد وحظر القوات. ورفع الحظر بعد خروج الجيش السوري من لبنان سنة 2005 وأطلق سراح سمير جعجع بعفو».

ولد سمير جعجع في 25 أكتوبر 1952، وانضم إلى الذراع الطلابية لحزب «الكتائب»، الذي شارك في صفوفه ثم في «القوات اللبنانية» بعد تأسيسها في القتال ضد الحركة الوطنية اللبنانية والتنظيمات الفلسطينية، مع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية.

وسُجن جعجع عام 1994، بعد إدانته بالعديد من الجرائم التي ارتكبها خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان، والتي وصلت إلى 21 جريمة، وقضى «جعجع» في السجن 11 عامًا، حتى أقر البرلمان اللبناني، الذي كان يضم أغلبية معارضة لسوريا عام 2005، قانونًا للعفو عنه.