أخبار عاجلة

«منُشد السلفيين»: لي فضل في انتشار حزب النور.. وأتبرأ منه اليوم

أصدر ياسر أبو عمار، المنشد السلفي الشهير، أنشودة جديدة بعنوان «طعنة وطن» يهاجم فيها حزب النور، ويقول إن الحزب لم يفعل شيء لله، بل كل مواقفه تخدم الانقلابيين ولم تكن قريبة من الموقف الشرعي.


>منشد الدعوة السلفية «ياسر أبو عمار» هو المنشد السلفي الشهير، صاحب أنشودة «يا صباحك نور» التي غناها لحزب النور فرحا بتأسيس الحزب السلفي بعد ثورة «25 يناير»، وأنشودة «دعوة وربي يبارك فيها»، للدفاع عن مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية.

«أبو عمار» قال في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»: «لست وحدى من تغير موقفه من الدعوة والحزب بل كثير تغيرت مواقفهم منهم الشيخ سعيد عبد العظيم، والشيخ أحمد والشيخ محمد أبو العينين ومحمود عباس صاحب تسمية الحزب».

وأضاف «أبو عمار»: «أغلب قواعد الحزب تركته والقيادات تعلم ذلك ولكنهم يكابرون أو يكذبون وكلنا يجمعنا شىء واحد أننا رأينا الحزب يسير فى طريق غير الذي تعلمناه».

وأبدى «أبو عمار» استعداده للعودة للحزب والدعوة وأن يكون خادما لهما في حال «وجدهم يطبقون ماعلمونا إياه من ولاء وبراء أمام أعيننا ولكننا وجدناهم حادة على الجادة والصواب فخالفناهم».

وأشار ياسر أبو عمار إلى أن أنشودة «يا مصر صباحك نور» كان لها فضل كبير في انتشار حزب النور ومعرفة الناس به و«الشيخ المقدم وياسر برهامي يعرفان ذلك تماما»، مضيفًا: «ولكني قررت أن أتبرأ منها لله، وأقول ما أراه دينا وواجب وباذن الله لن تكون الأخيرة لأننا أصحاب رسالة لا هوى».

وعن علاقته بمشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية، قال «أبو عمار»: «طبيعتي بمشايخ الدعوة السلفية تشهد لها أنشودة (دعوة وربي يبارك فيها)، وثناء الشيخان المقدم وبرهامي عليا، ولكن المواقف تغيرت فتغيرت علاقتي بهم»، مضيفًا: « ولأن الحق أحب إلي، والأمر ليس هوى، لكنت سرت في ركابهم وأخدت ما أريد فطريقهم ممهد بالأموال والفضائيات وكل ما تشتهى الأنفس وتلذ الأعين».

وعن تبرأ حزب النور من انتماء «أبو عمار» إليه، قال المنشد السلفي: «لا أخاف إلا الله، ولا أحتاج إلى حزب أو جماعة».

وأضاف: «عُرضت عليا الانضمام لصفوف الإنقلاب، ولكني رفضت، فليس مقبولًا أن تطعن في شرفي ومروئتي كرجل مسلم وتتهمني أنني أتلقى أموالًا على مواقفي المعروفة في وجه الظلم».