أخبار عاجلة

الإخوان..7 أشهر من طريق الدم والإرهاب ضد المصريين

الاخوان المسلحينإعداد : محمد الجرجاوى

انتهجت جماعة الإخوان المسلمين عقب الإعلان عن ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس السابق محمد مرسى من منصبه وتولى المستشار عدلى منصور رئيساً مؤقتاً للبلاد مسلك التصعيد المسلح ضد المدنيين، وبدأ ذلك النهج بالأعمال الإجرامية التى ارتكبوها بحق سكان منطقتى رابعة العدوية بمدينة نصر وميدان النهضة بالجيزة ثم امتدت لمناطق أخرى مثل كرداسة فى الجيزة ودلجا بالمنيا وعدة مناطق أخرى،بجانب التفجيرات التى استهدفت المواطنين الأبرياء فى جميع أنحاء .

*اعتصام رابعة 46 يوم من الإرهاب الدامى

بدأ اعتصام في رابعة العدوية 28 يونيو 2013 وانتهي 14 أغسطس من وذلك عبر خروج اللاف من جماعة الإخوان لتأييد محمد مرسي، واتخذوا من رابعة العدوية مقراً لاعتصامهم منذ يوم 28 يونيو، واتخذ شباب الإخوان وقياداتهم من لفظ الشرعية مطالب مبدأ لهم، فنصبوا الخيام الواحدة تلو الأخرى بالميدان في محاولة لتثبيت رئيسهم في مواجهة مهلة القوات المسلحة للخروج من الأزمة، ولكن جاء بيان المشير عبد الفتاح السيسى بعزل محمد مرسي عن الحكم ووضع خارطة الطريق لينثف جميع توقعاتهم.

معتصمو رابعة المسلحينثم جاءت “جمعة الرفض” 5يوليو واحتشد الإخوان ومؤيدو مرسي في جميع أنحاء مصر في يوم الجمعة 5 يوليو، مطالبين بإعادة مرسي رئيسا للبلاد ،ووقعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين ، أسفرت عن مقتل 36 على الأقل وجرح أكثر من 1000 شخص.

وظهر المرشد السابق للجماعة محمد بديع عبر صفحة جماعة الإخوان المسلمين على الفيسبوك يتهم فيه قادة “الانقلاب” على حد وصفه بممارسة انتهاكات صارخة ضد الشعب المصري.

وبناءً على تلك الرسالة اندلعت اشتباكات بمحيط دار الحرس الجمهوري المصري بين المعتصمين برابعة والقوات التي كانت تقوم بحماية المنشأة العسكرية ،ما أدى لمقتل 61 شخصًا وفقًا لتقرير لمصلحة الطب الشرعي، وأصيب أكثر من 435 آخرين.
> وأعلنت القوات المسلحة أن المعتصمين حاولوا اقتحام دار الحرس الجمهوري اعتقاداً منهم بوجود الرئيس المعزول داخله وإمكانية إخراجه من تحت سيطرة القوات المسلحة.

وألقت القوات المسلحة القبض على 200 فرد، وأشارت إلى أنه كان بحوذتهم كميات من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف.

واستمراراً لنهج العنف الإخوانى دعا ما يعرف “بالتحالف الوطني لدعم الشرعية” إلى مليونيات عقب صلات التراويح في عدد من محافظات مصر إذ امتلأ ميدان رابعة العدوية وذكرت المنصة أن قرابة خمسة ملايين تجمعوا في الميدان في حين احتشدت أعداد من المتظاهرين في خطوة مفاجأة في ميدان رمسيس،ما أدى إلى وفاة شخصين كما فتح مسلحون مجهولون النار على المتظاهرين.

وشهدت مدينة المنصورة انفجار قنبلة أسفرت عن مقتل وإصابة 15 مجند بمركز شرطة في المنصورة. مسيرات الاخوان مستمرة بالمنوفية

واندلعت الاشتباكات بمحافظة الإسكندرية بمنطقة جامع القائد إبراهيم، وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص وإصابة 400 شخص بطلقات خرطوش ورصاص حي وجروح قطعية 27 يوليو.

ثم جاءت أحداث طريق النصر التى وقعت بالقرب من اعتصام رابعة وأدت إلى مقتل 75 شخصًا وأصيب حوالي الألف في مصادمات بين قوات الأمن المصرية ومؤيدى مرسي، وذلك بعد انتهاء مليونية “إسقاط الانقلاب” التي دعا اليها تحالف دعم الشرعية.

ودعا صفوت حجازي في كلمة له من منصة الاعتصام مئات الآلاف من المعتصمين للاستعاد كل ليلة للاستشهاد فى سبيل الله والوقوف بصدورهم أمام الأمن.

وفي 14 أغسطس، 2013 قامت قوات الشرطة والجيش بالتحرك لفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ،وأسفر عن 578 قتيل ونحو 4200 مصاب من الجانبين،حسبما ذكر تقرير وزارة الصحة.

وعلى إثر عمليات الفض وقعت أعمال عنف في العديد من المحافظات المصرية، وقام مؤيدوا محمد مرسي بحرق 21 قسم شرطة و4 كنائس وفرضت حالة الطوارئ لمدة شهر وحظر التجول في عدة محافظات مصرية.

وعقد وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم مؤتمرًا صحفيًا أعلن فيه عن مقتل 43 شرطيًا و149 مدنيًا.

*سيناء بؤرة الإرهاب الإخوانى

وقعت 39 هجمة إرهابية في شمال سيناء،أبرزها الهجوم الذى تعرضت له حافلة نقل العمال بشركة “أسمنت العريش” التابعة للجيش لهجوم من قبل مسلحين،ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 15آخرون. حافلة السياح بطابا

وانفجرت قنبلة أخرى بحافلة سياحية من مجموعة الكنيسة الكورية الجنوبية في مدينة المصرية طابا بتاريخ 16 فبراير عام 2014، وأسفر التفجير عن مقتل 4 أشخاص 3 من كوريا الجنوبية وسائق الحافلة المصري ،وإصابة 17 آخرين.

 

*عنف الإخوان ينتقل للجامعات

مع بداية الدراسة فى الجامعات لجأت جماعة الإخوان إلى استغلال الطلاب المنتمين لها فى نشر العنف داخل حرم الجامعات ،وظهر ذلك جليا فى جامعتى القاهرة والأزهر إذ وقعت العديد من الاشتباكات بين الطلاب المؤيدين لـ30 يونيو وطلاب الإخوان ما أسفر عن إصابة ومقتل الكثير من الطلاب الأبرياء.

*بطش الإخوان الإرهابي يمتد للمحافظات

فى أسوأ هجوم على المواقع الحكومية منذ الإطاحة بالمعزول وقبيل تصويت الاستفتاء على الدستور في الرابع عشرو الخامس عشر من يناير 2014 قتل 16 وأصيب أكثر من 134 إثر تفجير قنبلة ضخمة ضربت مديرية أمن الدقهلية بالمنصورة،وأعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي محافظة القليوبية،هاجم مسلحون مجهولون نقطتي تفتيش لقوات الشرطة، بقنابل وعبوات ناسفة، ما أسفر عن سقوط أربعة جرحى، بينهم إثنان من المارة كانا بالقرب من إحدى النقاط الأمنية، التي استهدفتها الهجمات. تفجير مديرية امن الدقهلية

واندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصار جماعة الإخوان ومواطنين بمنطقة “سيدي بشر” بالإسكندرية ،وتبادل خلالها الطرفان التراشق بالحجارة، وإطلاق أعيرة الخرطوش، مما أسفر عن سقوط عشرات الجرحى، بحسب الوكالة الرسمية.

وشهدت المحافظات اشتباكات دامية خلال المظاهرات التي نظمها أنصار الإخوان قبل الاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير وذكرت وزارة أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 14 وإصابة 77.

*انفجار ذكرى 25 يناير الثالثة

عشية ذكرى 25 يناير، وقعت عدة انفجارات بمديرية أمن القاهرة وبالقرب من كل من محطة مترو البحوث بالدقى و سينما «رادوبيس» بالهرم ،ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا، وإصابة 159، حسبما ذكرت وزارة الصحة والسكان.

الشهيدة ميادة اشرف*استهداف الصحفيين خلال الأحداث

لم يسلم الصحفيين من بطش الإخوان إذ سقط العديد من الصحفيين نتيجة عنف الإخوان مثل مقتل ميادة أشرف فى احداث مزلقان عين شمس والمصور أحمد عاصم الذى لقى مصرعه بأحداث الحرس الجمهورى، وحبيبه عبدالعزيز التى استشهدت أثناء فض اعتصام رابعة.

 

أونا