«البدوي»: عودة «الوطني أو الإخوان» يؤدي لثورة.. وظروفنا أصعب من الاحتلال

قال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إن عودة نظام الحزب الوطني الذي سقط بثورة 25 يناير أو نظام جماعة الإخوان الإرهابية الذي سقط بثورة 30 يونيو ضربا من المستحيل لأن عودة أي نظام من الاثنين يعنى قيام ثورة ثالثة.

وأضاف «البدوي» خلال زيارته، مساء الأحد، لمقر حزب الوفد بمحافظة سوهاج ولقائه التنظيمي بأعضاء الحزب بالمحافظة أن «الإخوان أضاعوا فرصتهم الوحيدة خلال ثورة 30 يونيو بالدعوة إلى استفتاء شعبي على الرئيس المعزول محمد مرسي، لأنهم كانوا يهونون من الأعداد الغفيرة من المواطنين التي كانت تملأ الشوارع والميادين ويقولون إنها بضعة آلاف»، مؤكد أن «نظام حكم الإخوان سقط بإرادة شعبية جارفة لا ينكرها إلا من ينكر ضوء الشمس وأنه لو كانت ثورة 30 يونيو انقلابا فإن ثورة 25 يناير هي الأخرى انقلابا».

وأشار إلى أن « تمر الآن بظرف تاريخى أصعب من الاحتلال الأجنبي لأنها وقت الاحتلال كانت تعرف عدوها وكان الشعب كله على قلب رجل واحد في محاربة هذا العدو أما الآن فعدو مصر نفر منها يمارسون كل أشكال العنف والإرهاب من أجل حلم الحكم الذى ضاع».

وأكد «البدوي» أن «الجيش المصري لم يكن يسعى أبدا إلى السلطة عقب عزل محمد مرسي وإسقاط حكم الإخوان وكان يسعى حتى آخر لحظة لإيجاد مخرجا للأزمة»، لافتا إلى أنه كان طرفا في كل محاولات الجيش مع أعضاء جبهة الإنقاذ لإيجاد حل سياسى للأزمة منذ بداية 22 يونيو وحتى 30 يونيو.

وتابع: «حزب الوفد كان في خصومة مع نظام حكم جماعة الإخوان السابق عندما خالف الرئيس المعزول محمد مرسى الدستور والقانون وأعلن عودة مجلس الشعب بعد حكم القضاء بحله، وجماعة الإخوان عرضت عليه الوقوف إلى جانبهم بتأييد قرارات الرئيس المعزول في مقابل أن يكون الحكم للوفد والإخوان لكن قيم الوفد وثوابته منعته أن يساند قرارا باطلا.