أخبار عاجلة

عام على رحيل “محمد يسري سلامة”.. السلفي الذي حررته الثورة من الخوف

941951_547251458661042_1898973829_n

تحل علينا غداً الذكرى الأولى لرحيل “محمد يسري سلامة” أحد قيادات حزب الدستور، والمتحدث الرسمي السابق، وأحد مؤسسي سلفيو كوستا، الذى رحل في صمت في 24 مارس العام الماضي.

وصفه الدكتور محمد إسماعيل المقدم مؤسس المدرسة السلفية بالإسكندرية “بالشاب الذكي الألمعي النابغة السلفي الأثري الواعدُ بخير عظيم”.

تتلمذ محمد يسري سلامة على يد عدد من مشايخ الدعوة السلفية بالإسكندرية، وأبرزهم الدكتور محمد إسماعيل المقدم، وشارك في ثورة 25 يناير 2011 بالإسكندرية، وقال إنه اتخذ قراراً بـ«المشاركة وحررته من سجن الخوف إلى غير رجعة».

ولد سلامة في الإسكندرية يوم 1 أكتوبر 1974، ودرس طب الأسنان إلا أن شغفه بالتراث العربي دفعه لتغيير حياته المهنية حيث انضم إلى مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية كباحث ومترجم، فضلا عن كونه ناشط سياسي شارك في الثورة وبات في الميدان.

والده هو الدكتور يسري محمد سلامة، الأستاذ بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وجامعة الإمام محمد بن سعود، ووالدته الشاعرة الإسكندرانية عزيزة عبد الوهاب كاطو، وهما اللذان حببا إليه العربية والتراث، واتاحا له التربية الإسلامية السلفية على يد الدكتور محمد إسماعيل المقدم مؤسس المدرسة السلفية بالاسكندرية.

2013-635007911923441076-344

شارك الدكتور محمد يسري في ثورة 25 يناير، وكانت آراؤه ثورية تتفق مع بعض قيادات السلفيين في وتتعارض مع آخرين. كان من الصف الثوري منذ بداية الثورة.

رفض سلامه الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، وطالب بإبعاد المجلس العسكري عن الحياة السياسية، كما أنتقد جماعة الإخوان المسلمين عندما وصلوا إلى الحكم.

وانضم الدكتور يسري سلامة إلى حزب النور السلفي، وأصبح المتحدث الرسمي باسم الحزب، واستقال في 18 أغسطس 2011 من حزب النور، وبدأ في تأسيس حزب الدستور مع مجموعة من السياسين كمحمد البرادعي وجورج اسحاق وأحمد حرارة.

توفى الدكتور محمد يسري سلامة يوم الأحد 24 مارس 2013 بعد صراع قصير مع المرض لعدة أيام إثر اصابته بميكروب في المعدة وصلى عليه صلاة الجنازة أستاذه ومعلمه الأول الدكتور محمد إسماعيل المقدم و دفن بمقابر العمود في الإسكندرية.

كان اخر ما كتبه قبل مماته علي حسابه بتويتر «إن كان حظي في الحياة قليلها.. فالصبر يا مولاي فيه رضاكَ».

أونا