أخبار عاجلة

أقمار صينية ترصد حطاماً محتملاً لـ«البوينغ» الماليزية

أقمار صينية ترصد حطاماً محتملاً لـ«البوينغ» الماليزية أقمار صينية ترصد حطاماً محتملاً لـ«البوينغ» الماليزية

    قالت ماليزيا أمس السبت إن أقمارا صناعية صينية رصدت أجساما طافية في المنطقة الجنوبية للبحث عن الطائرة الماليزية المفقودة قد تكون حطاما وأرسلت سفنا للفحص.

وقال وزير الدفاع الماليزي والقائم بأعمال وزير النقل هشام الدين حسين للصحفيين "أرسلت سفن صينية إلى المنطقة."

وذكرت الوزارة في بيان أن أحد الأجسام التي عثر عليها كبير للغاية ويصل طوله إلى 22.5 مترا وعرضه 13 مترا في تصحيح لأبعاد كان أعلنها الوزير في وقت سابق.

وكان الوزير قال إن طول الجسم بلغ 22 مترا وعرضه 30 مترا.

وأضافت "استقبلت هذه المعلومات عبر الهاتف خلال المؤتمر الصحفي ولم تسمع بطريقة صحيحة في أول الأمر."

ونشرت امكانات كبيرة منذ اختفاء الطائرة الغامض في الثامن من مارس الجاري عندما كانت تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصا من بينهم 153 صينيا واربعة فرنسيين وكنديان.

وتشارك في عمليات البحث عشرات الطائرات والسفن التجارية والبوارج وكلها مزودة بتقنيات المراقبة الاكثر تطورا كما اعيد توجيه اقمار اصطناعية وقامت دول آسيا المحيط الهادئ باعادة تحليل كل بيانات الرادارات لديها.

واعلن نائب رئيس الوزراء الاسترالي وارن تراس ان عمليات البحث ستستمر "دون مهلة محددة".

لكن دون نتيجة، فالطائرة اختفت تماما بعد خروجها عن مسارها الاصلي بعيد اقلاعها من العاصمة الماليزية وتوجهها الى الغرب باتجاه المحيط الهندي الشاسع.

وتم تحديد ممرين لتوجيه اعمال البحث: الاول من تايلاند الى آسيا الوسطى والثاني من اندونيسيا الى المحيط الهندي.

وتركز اعمال البحث منذ الخميس على اقصى الطرف الجنوبي للمحيط على بعد 2500 كلم عن مدينة بيرث الاسترالية. وهذه المنطقة تعتبر من الاصعب في العالم نظرا لدنوها من المحيط المتجمد الجنوبي.

واعلنت الهيئة الاسترالية للامن البحري المكلفة قيادة العمليات انها "كلفت ثلاث طائرات بي-3 اوريون تابعة لسلاح الجو الاسترالي وطائرة بي-3 اوريون من نيوزيلندا وطائرتين تجاريتين للرحلات البعيدة بان تجوب منطقة مساحتها 26 الف كلم مربع".

ولا يسع طائرات "اوريون" سوى البحث لمدة ساعتين قبل العودة الى اليابسة بسبب بعد المسافة بينما الطائرات الاخرى يمكنها ان تمضي ثلاث ساعات اكثر.

واوضحت الهيئة الاسترالية للامن البحري ان سفينتين تجاريتين من بينهما ناقلة العربات النروجية "سانت بيرترسبورغ" في المنطقة بينما من المفترض ان تصل سفينة الامداد التابعة للبحرية الاسترالية "ساكسيس" بعد الظهر.

وتحلق الطائرات على علو منخفض لان اعمال البحث تتم بالعين المجردة.

واوضح اولاف سولي المسؤول لدى شركة "هوغ اوتولاينرز" التي تملك السفينة النروجية "سانت بيترسبورغ" ان "الوسيلة الافضل في مثل هذه العمليات هي الاعتماد على النظر وعلى المنظار". وتابع للتلفزيون الاسترالي "ايه بي سي" العام ان "عمليات المراقبة تتم من على ظهر سفينة تعلو 25 مترا عن سطح مما يتيح الرؤية الى البعيد وبشكل جيد".