أخبار عاجلة

بيان من الناشرين المنسحبين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب‎

بيان من الناشرين المنسحبين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب‎ بيان من الناشرين المنسحبين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب‎

أكد أحمد سعيد عبد المنعم ، مدير دار الربيع العربي للنشر ، أن الناشرين المنسحبين من معرض مكتبة الدولي للكتاب ، أصدروا بياناً اليوم ، يفيد بأن إنسحابهم  من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب ،  كان إعتراضا على الفساد الظاهر في توزيع المساحات المخصصة للناشرين، ومنحها لبعض المكتبات الكبرى ، والمنتفعين من العاملين بمكتبة الإسكندرية ، حيث أضافوا  بإقرارهم جميعا ، تنظيم معرض كتاب مواز في الوقت نفسه في محافظة الإسكندرية.
> فى سياق متصل أكدوا ” أن سبب الإعتراض كان  بسبب الكذب الذي تضمنه إعتذار خالد عزب. مدير إدارة المشروعات بمكتبة الإسكندرية في جريدة اليوم السابع ،  مدعين أن سبب الأزمة هو ، نقل معرض الكتاب الذي تقيمه مكتبة الإسكندرية من أرض كوته، والتي أقيم بها حسب زعمه الكاذب إلى بلازما مكتبة الإسكندرية، ومعلوم لدى الجميع أن أرض كوته لم تستقبل أي معرض للكتاب خلال السنوات الأخيرة ،  نظرا لوجود نزاعات عليها كما أنه معلوم معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب ، قد أقيم العام الماضي في المكان نفسه الذي سيقام فيه هذا العام، وهو بلازما مكتبة الإسكندرية، مضيفين أن الأستاذ عادل المصري، نائب رئيس إتحاد الناشرين المصريين، قد طالبهم بإرسال  إستمارات، تقدمهم للحجز بمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب إلى إتحاد الناشرين، في حين أنهم تقدموا بها فعليا إلى إدراة معرض المكتبة من قبل، وقد وجب أن يطالب إدارة المعرض بتقديم كل الإستمارات المقدمة إليهم من الناشرين المنسحبين وغير المنسحبين ، للتأكد من أسبقية حجز الناشرين المستمرين حتى الآن في معرض المكتبة، وفتح تحقيق في حجم المساحات المتاحة للعارضين سواء من دور النشر أو المكتبات (والتي لا يحق لها حجز مساحات كهذه إلا بعد إستيفاء مساحات العرض للناشرين).
> وقد تردد أن أحد المسئولين بمكتبة الإسكندرية قد حجز لنفسه مساحات كبيرة، مستفيدا من سلطاته التي يتيحها له منصبه بمكتبة الإسكندرية، وهو ما يعرف بتضارب المصالح وسوء إستخدام السلطة، وهذا بيان منا بذلك.

أونا