أخبار عاجلة

إنشاء مراكز متخصصة تدعم السياحة العلاجية

إنشاء مراكز متخصصة تدعم  السياحة العلاجية إنشاء مراكز متخصصة تدعم السياحة العلاجية

أكد المهندس عيسى الميدور، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، أن الهيئة قامت بوضع دراسة تحليلية بخصوص مركز دبي للطب الوقائي، تحضيراً لمعرض إكسبو دبي 2020 الذي يهدف إلى رصد وتقصي الأوبئة واحتوائها والسيطرة عليها ومنع خطر انتشارها، وتغطية المسافرين بالتطعيمات المطلوبة دولياً، وفقاً لتطعيمات منظمة الصحة العالمية، مشيراً إلى عزم الهيئة بناء مراكز طبية بحثية متخصصة ترتقي باسم إمارة دبي، كوجهة مثالية للسياحة العلاجية.

وقال الميدور في لقاء خاص مع «البيان» إن الهيئة قامت بحصر أسماء جميع أطباء الإقامة البالغ عددهم 116 طبيباً بدبي، و31 طبيباً خارج الدولة، وتحليل تخصصاتهم الطبية لتحديد مكونات خطة بناء الكادر البشري، وتماشيها مع الحاجات الفعلية للهيئة، إضافة إلى القيام بحصر نوعية الحالات التي يتم ابتعاثها للعلاج بالخارج لتحديد طبيعة العجز التخصصي بالهيئة التي تركزت على جراحة العظام بمعدل 21%..

وجراحة الأعصاب بمعدل 12%، وجراحة النساء (سرطان) بمعدل 11% وتحليل الكلفة الإجمالية للعلاج التي بلغت 40 مليون يورو لعام 2013. وفي تفاصيل اللقاء، كشف المهندس الميدور عن توجه الهيئة إلى إنشاء مركز للحجر الصحي وإدارة الطب الوقائي لعلاج الأمراض المعدية، وإنشاء وحدة لعلاج حالات الأمراض المعدية بحرم مستشفى راشد..

وذلك بالتنسيق مع الخبرات العالمية في هذا المجال. وقال إن الهيئة تقوم بوضع خريطة طريق لإدارة الأمراض المعدية، لتعزيز الأمن الصحي بأفضل المعايير الدولية، استعداداّ لاستضافة إكسبو دبي 2020، بالتنسيق مع مركز Pasteur الذي يعتبر مرجع أوروبا ومنظمة الصحة العالمية في هذا المجال.

وأضاف أن الهيئة ستقوم بإنشاء مركز للحجر الصحي وإدارة الطب الوقائي خارج المنطقة العمرانية لعلاج الأمراض المعدية، وإنشاء وحدة لعلاج حالات الأمراض المعدية بحرم مستشفى راشد تحتوي على غرف للعمليات، وقسم للأمراض المعدية مع توسعة المختبر، بحيث يرتبط بصورة غير مباشرة مع المستشفى لتلبية حاجات الوحدة من عمليات وغيرها.

الاحتياجات

وأوضح أن الهيئة حددت احتياجاتها من الكوادر الطبية بمختلف التخصصات الطبية، تماشياً مع الخطط التوسعة للهيئة من المشروعات المستقبلية، ووضع لائحة الابتعاث بالخارج بالتنسيق مع الإدارات المعنية في الهيئة، لرسم صورة كاملة عن احتياجاتها من المبتعثين...

لافتاً إلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها الهيئة لتحليل الوضع الراهن بخصوص علم الجينات والعلاج الجيني بمركز الثلاسيميا، وربطه بمركز Imagine بمستشفى Necker لعلم السرطان والجينات الذي يعتبر مستقبل العلاج للأمراض المتعلقة بالهندسة الوراثية.

وأكد المهندس الميدور أن الهيئة تعمل على تحديث الأجهزة الطبية بمختلف مستشفياتها ومراكزها الصحية، وفقاً لآخر ما توصلت إليه تقنيات المعدات الطبية بكل من شركتي Philips بهولندا وSiemens بألمانيا، وأتمتة العمل بالمختبرات..

مشيراً إلى أن الهيئة قامت بتحليل الوضع الراهن لديها ورسم خطة استراتيجية متوسطة وبعيدة المدى لبناء الكادر الطبي البشري، عن طريق البدء بحصر عدد الأطباء الاختصاصيين المواطنين في بعض الفروع التخصصية، مثل سرطان الأطفال وجراحات الأعصاب والقلب والعظام والأمراض المعدية وأعصاب الأطفال والعناية المركزة والتخدير وغيرها.

كما بدأت الهيئة بحصر أسماء جميع أطباء الإقامة بالهيئة البالغ عددهم 116 طبيباً بدبي، و31 طبيباً خارج الدولة، وتحليل تخصصاتهم الطبية لتحديد مكونات خطة بناء الكادر البشري، وتماشيها مع الحاجات الفعلية للهيئة..

إضافة إلى القيام بحصر نوعية الحالات التي يتم ابتعاثها للعلاج بالخارج لتحديد طبيعة العجز التخصصي بالهيئة، والتي تركزت على جراحة العظام بمعدل 21%، وجراحة الأعصاب بمعدل 12%، وجراحة النساء (سرطان) بمعدل 11% وتحليل الكلفة الإجمالية للعلاج التي بلغت 40 مليون يورو لعام 2013 .

دراسة تحليلية

وقال الميدور إن الهيئة قامت بوضع دراسة تحليلية بخصوص مركز دبي للطب الوقائي، تحضيراً لمعرض إكسبو دبي 2020 الذي يهدف إلى رصد وتقصي الأوبئة واحتوائها والسيطرة عليها ومنع خطر انتشارها، وتغطية المسافرين بالتطعيمات المطلوبة دولياً، وفقاً لتطعيمات منظمة الصحة العالمية، والتنسيق مع مراكز الأمراض المعدية حول العالم حسب معايير منظمة الصحة العالمية..

والتأكد من سلامة وخلو المنافذ البرية والبحرية والجوية بدبي من تهديدات الأمراض المعدية، والقيام بعمليات الحجر الصحي للمصابين ومتابعة ترحيلهم، ومعالجة الحالات المعدية وتحويلها إلى المراكز التخصصية الفنية، والإشراف والقيام بعمليات التطعيم ضد مختلف الأمراض المعدية.

كما يهدف مركز دبي للطب الوقائي إلى إدارة البرامج الوطنية للأمراض الانتقالية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وإعداد البحوث والسياسات والتقارير والإحصاءات المتعلقة بالأمراض الانتقالية، والقيام بعمليات التوعية والتثقيف الصحي على مستوى دبي والدولة بشكل عام.

نتائج إيجابية

وأشار إلى النتائج الإيجابية التي حققتها الجولة الأوروبية لوفد الهيئة إلى كل من ألمانيا وفرنسا وهولندا، بهدف التعرف إلى آخر ما توصلت إليه المدارس الطبية الفرنسية والألمانية والهولندية في مختلف التخصصات الطبية، لافتاً إلى أن الجولة الأوروبية كانت استجابة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بإسعاد الناس ..

وتنفيذ توجيهات سموه بتطوير القطاع الصحي، وبناء مراكز طبية بحثية متخصصة ترتقي باسم إمارة دبي كوجهة مثالية للسياحة العلاجية، مشيراً إلى الدور الذي يقوم به القطاع الصحي في إسعاد الناس والتخفيف عن آلامهم، ولافتاً إلى أن الجولة ركزت على دراسة وتحليل الأعمدة الأساسية للمنظومة الصحية، بهدف وضع خطة لبناء كادر بشري طبي مستدام يتوافق واستراتيجية الهيئة..

لسد فجوة العجز التخصصي بالهيئة، وتماشياً مع خطة التنمية المستدامة، والبحث عن آخر ما توصلت إليه نظم إدارات المستشفيات الذكية وإدارة الصحة عن بعد، وتحليل لآخر ما توصلت إليه تقنيات المعدات الطبية بكل من شركتي فيليبس وسبينس، وتحليل لبناء المستشفيات الذكية في الدول التي تمت زيارتها، والوقوف على نظم الإدارة اللوجستية.

 متابعة المرضى

قال المدير العام لهيئة الصحة بدبي إن الزيارة تضمنت متابعة أحوال المرضى المبتعثين للعلاج بألمانيا، والاطمئنان إلى ظروفهم الصحية، وفقاً لتوجهات قيادتنا الحكيمة بإسعاد المرضى داخل الدولة وخارجها، كما تم الاطمئنان إلى أحوال الأطباء المبتعثين في ألمانيا، والتعرف إلى ظروفهم الدراسية، وتقديم كل التسهيلات التي تساعدهم على الاستغلال الأمثل لسنوات الابتعاث المقررة..

كما تضمنت الجولة تفقد المكاتب الصحية التابعة للهيئة، والاطلاع على مهام وظروف العمل في هذه المكاتب، والتسهيلات التي تقدمها للمرضى، والاستماع لهموم المرضى المبتعثين، ووضع خريطة طريق لإعادة هيكلة منظومة ابتعاث الأطباء والمرضى على حد سواء.

«الهيئة» تسعى إلى إنشاء مركز دبي للسرطان

قال المهندس عيسى الميدور، ، إن وفد الهيئة زار خلال جولته الأوروبية، مركز Curie لعلم السرطان، لا سيما أن الهيئة تسعى للشروع في إنشاء مركز دبي للسرطان، وتبادل الخبرات في مجال البحوث العلمية والخبراء، وابتعاث الأطباء لدراسة آفاق البحث الطبي، والتخصص بكل من سرطان الأطفال وسرطان الدم.

كما زار الوفد مركز أمجن في مستشفى نيكر لعلم الجينات الذي يعتبر أقدم مستشفى للأطفال في العالم، لافتاً إلى أن خطة الهيئة تتمثل بإجراء البحوث في تخصصات أمراض الثلاسيميا، وعلم المناعة، والعلاج الجينيو وبناء الخريطة الجينية لدبي. وأشار إلى أن المركز أبدى رغبته في تبادل المعلومات الجينية مع مركز دبي للثلاسيميا، للتوصل إلى علاج جيني قد تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية من معاينته..

وعليه سيقوم مركز «أمجن» بإرسال وفد متخصص من المركز في شهر مارس، لتحليل الموقف بدبي، ووضع احتياجات الإمارة من طاقم طبي ومختبرات. وقال الميدور إن وفد الهيئة زار مركز Pasteur لعلم الأمراض المعدية الذي يضم حالياً 32 مركزاً دولياً للرصد ومتابعة وعلاج الأمراض المعدية، موزعة عالمياً، إذ يعتبر المركز المرجع الأول لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، ويعمل به 2400 موظف.

وأوضح أنه تم التباحث مع المركز بخصوص إكسبو دبي 2020، وسبل الاستعدادات لضمان الأمن الصحي، ورسم تصور استراتيجي للتصدي لهذه الأمراض، وحاجة دبي من الكادر الطبي والمختبرات.

وقال إن خطة عمل الهيئة تتمثل باستقبال طاقم بحثي من مركز علم الأمراض المعدية في القريب العاجل، لتحليل ورسم تصور استراتيجي لحاجات دبي من مختبرات وطاقم طبي لمكافحة الأمراض المعدية، وتعزيز موقع دبي على الخريطة الدولية، لرصد ومتابعة وعلاج الأمراض المعدية، وابتعاث الباحثين لبرامج الماجستير والدكتوراه، وتدريب الطاقم الطبي ضمن ورش عمل دورية.

اتفاقية

وقال الميدور إن الهيئة وقّعت اتفاقية مع جامعة مونبلييه الفرنسية، بخصوص برامج الدبلوم بعلم التخدير، بهدف تبادل الخبرات العلمية والأكاديمية، من خلال الهيئة، متمثلة بقسم التخدير بمستشفى راشد لإعداد وتأهيل الكوادر البشرية، للحصول على شهادة الدبلوم في مختلف التخصصات العلمية المدرجة ضمن إطار علم التخدير.

وأوضح أن برنامج التخدير ضم لهذا العام 88 طبيباً من مختلف أنحاء العالم بدبي، لدراسة تخصصات دبلوم التخدير الناحي، ودبلوم إدارة الألم التدخلي.

كما يسعى البرنامج للبدء بالتخدير التخصصي للأطفال لعام 2015 مع افتتاح مستشفى الجليلة، وابتعاث الأطباء لدراسة تخصص علم التخدير والعناية المركزة بالمستشفى الجامعي في مدينة مونبلييه الفرنسية.

وأشار إلى أن وفد الهيئة زار مقر الإدارة العامة لشركة أورنج وقسم الأبحاث بباريس، للتعرف إلى آخر التقنيات الحديثة المتخصصة بعلوم الاتصال وتقنية المعلومات الصحية، إذ تمت زيارة المستشفى الجامعي بمدينة Metz الفرنسية، لدراسة سبل تعزيز رؤية النظام الطبي الذكي بدبي..

واطلع الوفد على نظام تشغيل المستشفى بما يعرف بـ«السلاحف»، وهي عبارة عن أجهزة تقوم بمعظم العمليات اللوجستية بالمستشفى من نقل لحاويات الأدوية والطعام والملابس، عبر ممرات صممت ضمن هيكل المستشفى، ما يخفف من الأيدي العاملة بمعدل 15%.

شركات متخصصة

وأوضح أن الجولة الأوروبية تضمنت زيارة مدينة إيندهوفن في هولندا التي تحتضن المقر الرئيس لشركة فيليبس العالمية، حيث استمع الوفد من الدكتور باس فيرهوف رئيس مجموعة التسويق للشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا بشركة فيليبس إلى شرح في صالة العرض الخاصة بالشركة حول أحدث الأجهزة الصحية في مختلف المجالات الطبية...

كالقلب والرنين المغناطيسي والغرف العلاجية الذكية التي تشمل الشاشات المتعددة الاستخدام للمريض والطبيب. كما قام الوفد بزيارة قرية فيليبس للإبداع التي تضم أكثر من 80 شركة في مجال الاختراعات الصحية، إذ اطلع على التقنيات العلاجية الجديدة التي تعرف بـ«تقنية محاكاة المريض وإشراكه في عملية العلاج»..

لا سيما أن هذه التقنية تركز على تطوير علاقات المرضى بالكادر الطبي، وتعتمد بشكل كبير على الجوانب النفسية في العلاج الطبي، من خلال تهيئة أجواء عائلية واجتماعية مقاربة للحياة الاعتيادية للمريض.

خصخصة

قال المهندس عيس الميدور إن وفد الهيئة قام بزيارة مستشفى مونبلييه الجامعي، للوقوف على نظام خصخصة إدارة تقنية المعلومات الطبية بالمستشفى الجامعي، إذ تم التباحث مع إدارة المستشفى، للتعرف إلى العقبات بمجال التطبيق، لافتاً إلى أن خطة عمل الهيئة تتضمن تحليل الأنظمة المتبعة بإدارة المستشفيات بتلك الدول، ومقارنتها بما هو متبع بآسيا وأمريكا، واستمرار عمل لجنة التحول الإلكتروني بالهيئة، وتعزيز التوجه بوضع نظام طبي متكامل.

5 مقاعد سنوياً لحصول الأطباء على البورد الفرنسي بتخصصات دقيقة

 قال المهندس عيسى الميدور، المدير العام لهيئة الصحة «في مجال التعليم الطبي، بناءً الكادر البشري المستدام، تم الاتفاق خلال الزيارة على حصول هيئة الصحة بدبي على 5 مقاعد على الأقل سنوياً لأطبائها، للحصول على البورد الفرنسي بالتخصصات الطبية الدقيقة، وفي جميع مجالات الطب، وبالتنسيق المباشر بين الهيئة والمراكز التخصصية، عن طريق التوقيع على اتفاقيات تفاهم مشتركة..

وذلك خلال بحث آفاق التعاون الطبي مع كل من البروفسور أوليفيير ليون، المستشار الطبي للرئيس الفرنسي بقصر الإليزيه بباريس، وبيير سلال، الأمين العام لوزارة الخارجية بحرم وزارة الخارجية، ووزيرة شؤون المغتربين الفرنسيين، ومدير مكتب وزيرة الصحة الفرنسية، والقائم بالأعمال لدى سفارة الإمارات في باريس.

كما تم الاتفاق على تذليل كل التحديات التي تواجه الطبيب المبتعث، وإيجاد الحلول لتأكيد استدامة البرنامج».

وأشار المدير العام لهيئة الصحة بدبي إلى إمكانية ابتعاث الأطباء الاختصاصيين الراغبين في تحصيل شهادات الماجستير والدكتوراه في الوقت الراهن، ليكونوا سفراء طبيين للهيئة بتلك المراكز البحثية، ومرجعاً طبياً خلال فترة بحوثهم، على أن يتم اختيار رسائل بحوث الدكتوراه بناء على حاجة مجتمعنا في الدولة، وبالتنسيق ما بين الهيئة والمركز البحثي، عن طريق اتفاقيات مشتركة يمكن صياغتها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، عبر الملحق الطبي الفرنسي للخليج العربي الذي رافقنا خلال الزيارة.

وقال المهندس الميدور إن خطة الهيئة تتمثل بابتعاث الأطباء لدراسة آفاق البحث الطبي، والحصول على البورد الفرنسي DES، والتخصصي DESC، وبصورة متواترة بكل من تخصصات جراحة أعصاب الأطفال، وجراحة أعصاب أمراض الباركنسون، وجراحة أعصاب المرضى النفسيين، وجراحة العمود الفقري.

كما قام الوفد بزيارة مركز ICAN لعلم الغدد الصماء والسكري بالمستشفى الجامعي Pitié Salpétrière Hospital الذي تم تأسيسه عام 1656، مشيراً إلى توجه العمل ضمن خطتها للتعاون في مجال ابتعاث الأطباء، لدراسة آفاق البحث الطبي بكل من تخصص أمراض السكري وتخصص اضطراب التمثيل الغذائي