أخبار عاجلة

قافلة الأزهر والأوقاف تقيم ندوة علمية بمسجد الإمام الشاذلى بالبحر الأحمر

قافلة الأزهر والأوقاف تقيم ندوة علمية بمسجد الإمام الشاذلى بالبحر الأحمر قافلة الأزهر والأوقاف تقيم ندوة علمية بمسجد الإمام الشاذلى بالبحر الأحمر

توجهت قافلة دعوية من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظة البحر الأحمر، وضمت القافلة كلا من الدكتور محمد سالم أبو عاصى، أستاذ بجامعة الأزهر، والدكتور ياسر معروف خليل، الباحث الشرعى بوزارة الأوقاف، والشيخ محمد محمود سلامة، من علماء وزارة الأوقاف، والشيخ حمد الله حافظ الصفتى، عضو الرابطة العالمية لخريجى الأزهر الشريف.

واستقبلت القافلة وفدا من المحافظة، برئاسة اللواء إسماعيل سلامة، رئيس الوحدة المحلية لمدينة مرسى علم، نائبا عن محافظ البحر الأحمر، الشيخ رفعت ثابت حسين، مدير عام الأوقاف بالمحافظة، والشيخ محمد حسن، المفتش بوزارة الأوقاف، والشيخ جمال عواد، رئيس شئون القرآن، وجمع من قيادات المحافظة.

وعقد أعضاء القافلة ندوة دينية فى رحاب مسجد الإمام سيدى أبى الحسن الشاذلى بمدينة حلايب وشلاتين، بحضور مئات المئات من الأهالى ومن محبى الإمام الشاذلى رضى الله عنه.

تحدث خلال الندوة رئيس القافلة، الأستاذ الدكتور محمد سالم أبو عاصى أستاذ التفسير جامعة الأزهر، وقال «منهج الصالحين من الأمة هو منهج التربية، والتربية التى هى علم التصوف قائمة على الكتاب والسنة، كما قال أعلام المتقدمين من أهل الله: علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة. وإن الصالحين كانت لهم عناية بفقه الأولويات، حيث قدموا التربية والسلوك العملى على مجرد العلم النظرى. وكان نتيجة ذلك أنهم أخذوا بيد العصاة والمذنبين إلى طريق الله تعالى، فلم يتهموهم بتكفير ولا بدعة ولا فسق، ولكن نصحوهم وعلموهم وردوهم إلى جادة الصواب».

كما تحدث الشيخ حمد الله حافظ الصفتى، عضو الرابطة العالمية لخريجى الأزهر، حيث فقال «سبب مجيئنا إلى سيدى أبى الحسن الشاذلى رضى الله عنه ونحن فى طريقنا إلى حلايب وشلاتين، لنرجع برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيوتنا! وذلك عن طريق الاقتداء به، والفهم لسنته، والسير على قدمه، والمعرفة التامة بهديه وسيرته، ولا يكون ذلك إلا باقتفاء آثار ورثته من العلماء والأولياء والأتقياء، فإن ميراث النبوة هو العلم، وعلم النبوة سلوك وعمل، فقبل أن يكون كلاما يتلى هو سلوك عملى يراه الناس متمثلا فى التعامل بالأخلاق النبوية».

وأعرب الحاضرون عن بالغ سعادتهم وتقديرهم للأزهر وعلمائه، وثنائهم على فكرة القوافل الدعوية، لما تحمله إليهم من فكر مستنير، وصورة صادقة عن الدين الإسلامى.

smsinnerpage.jpg

stripnews2013.png

مصر 365