أخبار عاجلة

مصادر: مراد موافي بديلًا للسيسي في انتخابات الرئاسة

مصادر: مراد موافي بديلًا للسيسي في انتخابات الرئاسة مصادر: مراد موافي بديلًا للسيسي في انتخابات الرئاسة

المشير عبد الفتاح

قالت مصادر إن هناك احتمال لعدم ترشح وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي لمنصب رئاسة الجمهورية وأن يحل مكانه اللواء مراد موافي، مرجعة ذلك لمستجدات «محلية وإقليمية»، وعلى رأسها توالي سقوط شهداء من رجال الجيش في عمليات ارهابية، وعدم الانتهاء من عمليات التصدي لـ «الإرهاب المحتمل» التي حصل السيسي بموجبها على تفويض شعبي للتصدي لها، وكلها أسباب «أدبية»، تدفع به الى الاستمرار في موقعه كوزير للدفاع، حسبما ذكرت جريدة القبس الكويتية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي مازالت فيه مصادر عدة ترجح اعلان السيسي استقالته قبل منتصف الأسبوع المقبل، تمهيداً لإعلان ترشحه، الا أن هذه المصادر نفسها أشارت إلى أن الحديث بدأ يتزايد بان بقاءه في منصبه كوزير للدفاع هو الأفضل في المرحلة المقبلة في ضوء زيادة المخاطر الأمنية داخليا بشكل غير مسبوق من جهة، وتزايد التوترات الإقليمية واحتمال امتدادها المباشر إلى من جهة أخرى، بالإضافة إلى المأزق الاقتصادي الذي سيواجه السيسي حال فوزه بالمنصب في ضوء تزايد الطموح الشعبي لتحسين الأوضاع الاقتصادية، وهو ما قد يمثل عبئاً عليه قد يدفع بتوترات اجتماعية في حال عدم قدرته على تحقيق هذه الطموحات.

وأكدت الصحيفة أنه أمام تردد السيسي في الترشح ارتفعت بشكل متواز ومفاجئ، أسهم مدير جهاز المخابرات العامة الأسبق، مراد موافي، الذي ترجح المصادر تقدمه للترشح للرئاسة بمباركة من السيسي نفسه، عطفاً على العلاقة القوية التي تربط بين الرجلين اللذين ينتميان لمؤسسة واحدة، هي المخابرات العسكرية.

وبدا لافتا في هذا السياق البيان الذي أصدرته حملة «مصر أد الدنيا» أمس الأول وهي أولى الحملات التي ظهرت لدعم السيسي، بأنها قررت دعم مراد موافي، إذا تراجع السيسي عن الترشح في أي لحظة.

كما ربطت المصادر بين بيان حملة «مصر أد الدنيا» وبين تصريحات للمتحدث العسكري الرسمي، التي حذر فيها من قيام أي أفراد أو حملات مؤيدة للسيسي بجمع تبرعات لدعم الحملة الانتخابية للمشير، نافياً في الوقت نفسه وجود أي حملات رسمية مؤيدة للسيسي حتى الآن.

يستمر الجدل قائماً حول ما اذا كان السيسي سيعلن استقالته الاسبوع المقبل، حسب المصادر، أم سيستمر في منصبه، عطفاً على المستجدات التي أشارت اليها مصادر أخرى، في ظل اخفاق توقعات عدة بشأن موعد اعلان السيسي لاستقالته، وانفراده باعلان موقفه، بصرف النظر عن عبارة «لن أدير ظهري للشعب» التي أطلقها الشهر الماضي في احدى المناسبات، وتحتمل أكثر من تفسير للقصد منها.

 

أونا