أخبار عاجلة

الدولية للصليب الأحمر تعرب عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية بـ”ليبيا”

الدولية للصليب الأحمر تعرب عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية بـ”ليبيا” الدولية للصليب الأحمر تعرب عن قلقها من تدهور الأوضاع الصحية بـ”ليبيا”

الصليب الأحمر

عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر  وجمعية الهلال الأحمر الليبي في بيان لها ، عن قلقها إزاء استمرار القتال في مدينة سبها الواقعة في جنوب غرب البلاد وفي مناطق أخرى كالكفرة وضواحي طرابلس، وتدعوان إلى تجنب استهداف الجرحى والسكان المدنيين.

ويقول السيد “رامي صليبا” مدير مكتب اللجنة الدولية في سبها : “إننا نحث المشاركين في القتال على تأمين حصول الجرحى من كل الأطراف على العلاج الطبي الذي يحتاجونه بشكل سريع وآمن. وجرت المعارك في بعض الحالات على مقربة من المستشفى. ونذكّر أنه ينبغي حماية جميع مرافق الرعاية الصحية في كل الأوقات.”

وقد ازدادت صعوبة الحصول على الرعاية الصحية بسبب عدم استقرار الحالة الأمنية ونقص الإمدادات الطبية التي تصل إلى المستشفيات الرئيسية ومختلف العيادات التي تتولى معالجة المصابين في سبها ومرزق وأوباري. ويقول الدكتور فوزي الزوّي مدير العلاقات الدولية في الهلال الأحمر الليبي : “تتعرض جميع المستشفيات لضغط شديد. ويتجنب أحياناً أفراد الطواقم الطبية العمل خوفاً على حياتهم. أما المتطوعون في سبها فيعملون في ظروف بالغة الصعوبة لإجلاء الجرحى والقتلى.”

وأدى امتداد فترات القتال في سبها إلى تعطيل الحياة اليومية في كل منطقة جنوب غرب البلاد. ويضيف السيد صليبا قائلاً : “لا تصل الإمدادات الأساسية بسبب عدم استقرار الوضع الأمني الذي أرغم المطارات الرئيسية على الإغلاق. ويظهر أصلاً نقص في الوقود والغاز بينما تبدأ المواد الغذائية في النفاد. ”

وتسعى كل من اللجنة الدولية والهلال الأحمر الليبي إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية الأكثر إلحاحاً في المناطق المتضررة من القتال في جنوب غرب البلاد. وأرسلت المنظمتان ، بالتعاون مع وزارة الصحة، ما يكفي من الإمدادات الطبية إلى المستشفى في مرزق لتقديم العلاج الجراحي اللازم، عند الاقتضاء، إلى عدد من الجرجى يصل إلى 50 جريحاً. إضافة إلى ذلك ، نظمت اللجنة الدولية أربع ندوات بالتعاون مع الوزارة من أجل تدريب الجراحين من مختلف انحاء البلاد في مجال إدارة علاج الصدمات وفي المهارات الخاصة اللازمة لمعالجة الجرحى المصابين بالأسلحة.

وتقوم اللجنة الدولية بزيارة المحتجزين وتساعد في الحفاظ على التواصل بين أفراد العائلات أو في إعادة الاتصال بهم في كل انحاء البلاد. وتعمل مع الهلال الأحمر الليبي من أجل مساعدة الأشخاص المصابين أو النازحين بسبب أعمال العنف، وتقوم بتدريب متطوعي الهلال الأحمر للتوعية بمخاطر مخلفات الحرب من المتفجرات. وتشجع أيضاً على الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية العالمية لدى السلطات وفي صفوف القوات المسلحة .

أونا