أخبار عاجلة

الألاف بـ”الفشن” ببنى سويف يشيعون شهيد تفجير مديرية أمن القاهرة

الألاف بـ”الفشن” ببنى سويف يشيعون شهيد تفجير مديرية أمن القاهرة الألاف بـ”الفشن” ببنى سويف يشيعون شهيد تفجير مديرية أمن القاهرة

استقبل الآلاف من أهالي قرية “الفنت” الغريبة  بمركز الفشن ببني سويف جثمان إبنهم الشهيد “محمد رشدى عبدالشافى” 21 سنة من قوة مديرية أمن القاهرة والذى استشهد أمس فى انفجارات مديرية أمن القاهرة ولقى مصرعه على باب المديرية، إذ وصل جثمان شهيد الواجب ملفوفاً بعلم من القاهرة ليحمله أهالي قريته علي الأعناق وسط تهليل وتكبير وبكاء إلي مسجد الشيخ زهران بمدينة الفشن،وأدي الحاضرون صلاة الجنازة علي الشهيد.

و قام الشيخ فراج على يوسف الداعية الإسلامى بالأزهر بأداء صلاة الجنازة وقال عقب الصلاة للمشعيين عبر ميكرفون المسجد :”إن أول قطرة دماء تنزل من الشهيد تغفر له ذنوبه وإن شهيدنا اليوم محمد كان يقوم بحماية وطنه من الأعداء وإن الله أنزل الشهداء منزلة الأنبياء فلا نواح ولا بكاء وندعو له ولمصرنا الحبيبة بالأمن والأمان والاستقرار ويجنبنا الدماء”.

وخرج المشيعيين يحملون جثمان الشهيد على الأعناق من مسجد الشيخ زهران بمدينة الفشن، وأصروا على حمله مسافة 2 كلم حتى معدية قرية الحيبة بمدينة الفشن ،وركب الجثمان والمشيعين العبارة لنقلهم من الجانب الغربى إلى الشرقى إذ مقابر أسرته فى قرية الشقر التابعة لمركز الفشن.

وتقدم المشيعين العميد محمد رستم مأمور مركز الفشن والرائد محمد الدمرداش رئيس مباحث الفشن ومحمد متولى رئيس مدينة ومركز الفشن ومجندين من الأمن المركزى رافعين السلاح فى جنازة عسكرية مهيبة حضرها أكثر من 5000 مواطن وسط هتافات “لا إله إلا الله الإخوان أعداء الله”.

وقال أحمد أبوالعلا من أقارب الشهيد :”إن والد الشهيد محمد فلاح ويعمل فى الأردن وترك محمد الشهيد ليرعى والدته ربة منزل وأشقائه الخمسة ولدين و3 بنات”،مضيفاً أن الشهيد أكبر أشقائه ،وكان يعمل فى مجال المعمار ويسعى لتربية إخوته مع والده الذى لا يملك أرضاً زراعية وحرفته الوحيدة هى الزراعة ويقيموا فى منزل مساحته لا تتجاوز 90 متراً فى قرية الفنت الغريبة بمركز الفشن.

وقال أبو العلا :”حسبي الله ونعم الوكيل في الناس اللي ماسكة السلاح وشباب بيموت بدون ذنب  ولا إله إلا الله الإخوان أعداء الله”،مضيفاً أن الشهيد كان فى أجازة مع أسرته قبل الحادث بيومين وسافر إلى مديرية أمن القاهرة وبعدها استشهد فى انفجارات الإخوان.

بينما حمل رجب فريد عضو المكتب التنفيذى لحركة “تمرد” بالفشن أحد جيران الشهيد مسؤولية مقتله وباقي الشهداء والمصابين للإخوان ،مشيراً إلى أن الثورة قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وما يحدث من قتل لرجال الشرطة لا يرضى الله ولا الشعب المصرى وسيزيدنا إصرار على التخلص من عملاء الوطن.

أونا