جمعية الإمارات للسكري.. مواجهة المرض بالتوعية

جمعية الإمارات للسكري.. مواجهة المرض  بالتوعية جمعية الإمارات للسكري.. مواجهة المرض بالتوعية

مع أسلوب الحياة الثابت وكثرة الجلوس وقلة الحركة، وتناول الأطعمة الدسمة، إضافة إلى قلة مزاولة الأنشطة الرياضية، يقع الكثير والكثير من الناس في كل أرجاء العالم ضحايا أمراض يسببها هذا النظام الحياتي الخاطئ، وأهمها مرضا السكري والسمنة.

ومع ارتفاع نسبة المصابين بالمرض داخل الدولة، تم انشاء جمعية الإمارات للسكري كجمعية خيرية تطوعية عامة من اجل مكافحة مرض السكري، من حيث العمل على الوقاية منه من ناحية، والعمل على رفع مستوى العناية الصحية المقدمة للسكريين من ناحية أخرى، في تثقيف المريض.

وتعمل الجمعية على تحقيق أهدافها سالكة من أجل ذلك مختلف السبل ومنها الندوات الشهرية وورشات العمل في كافة انحاء الدولة، مع استخدام الوسائل المطبوعة والسمعية والمرئية، والمسيرات الخيرية السنوية، وحملات التوعية واقامة المخيمات التثقيفية التي تطال مختلف امارات الدولة.

ويقول الدكتور عبد الرزاق المدني استشاري السكري والغدد الصماء إن أهم أسباب نجاح العلاج هو تثقيف المريض بمرضه، وكذلك تثقيف القائمين على علاج المرضى، وبالتالي قمنا بإنشاء موقع الكتروني للجمعية بهدف تقديم خدمة مميزة لمرضى السكري للحصول على المعلومات الصحيحة واطلاعهم على أحدث المعلومات الطبية وآخر مستجدات الطرق العلاجية.

ويحتوي الموقع على معلومات علمية صحيحة تم الحصول عليها من مراجع عدة ساهم في كتابتها مجموعة من الأطباء من اختصاصيي الغدد الصم والسكري، كما ساهم الدكتور عبد الرزاق المدني استشاري السكري والغدد الصم بإثراء الموقع بكل ما هو مهم من معلومات وارشادات ونصائح علمية، وتم اصدار مجلة دورية تحتوي على أحدث ما توصل له العلم من مستجدات ومقالات علمية وأدبية. كما يعتبر الموقع محطة مهمة تتم فيها ترجمة الأعمال والنشاطات العلمية والاجتماعية التي تقوم بها جمعيتنا، التي تتفرع منها لجان، كل منها يقوم بعمله لتحقيق الأهداف المرجوة، وتم في الموقع تجميع وتلخيص الانظمة والقوانين والأسس التي تنهجها الجمعية الأردنية للعناية بالسكري.

سهولة التسجيل

ولتسهيل عملية التواصل ومواكبة العصر التكنولوجي فقد سهلت الجمعية لكل المهتمين التسجيل والالتحاق وسهولة العضوية، بحيث يستطيع الراغبون الانتساب للجمعية عن طريق الموقع والتواصل مع المشرفين والأطباء والمثقفين عن طريق البريد الإلكتروني للموقع، حيث ان العضوية في الجمعية ليست حكرا على المهن الطبية والطبية المساعدة فقط، بل تشمل كافة فئات المجتمع، كما أنها مفتوحة لجميع المواطنين والمقيمين من المهن الأخرى، الذين يشاركون الجمعية في تطلعاتها، ولديهم الرغبة في دعم الجمعية من أجل تحقيق أهدافها.

ويقول الدكتور المدني ان الجمعية عضو في الاتحاد الدولي للسكري وتشارك بقية دول العالم بإقامة الاحتفال السنوي باليوم العالمي للسكري، كما تقوم من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع شركات الأدوية بتوفير اجهزة فحص السكري مجانا للمواطنين والمقيمين، كما قامت أيضا من خلال العيادة المتنقلة التي قدمتها شركة نوفارتس بزيارة المناطق النائية في الدولة للكشف المبكر والتوعية بأعراض ومضاعفات المرض.

اهتمام خاص

 

تولي الجمعية اهتماما خاصا بالأطفال كجمعية، وتعتقد أن المستقبل في الجيل الصاعد، ولهذا تحرص على أن يكون هناك موقع خاص بهم تخاطبهم بلغة مفهومة لديهم مع استعمال أفلام توضيحية ومسلية توصل الرسالة العلمية لهم بطريقة شيقة ممتعة.