أخبار عاجلة

نادي أفراد الشرطة: الإرهاب كان يخطط لكسر الأمن نهائياً قبل 25 يناير بساعات

نادي أفراد الشرطة: الإرهاب كان يخطط لكسر الأمن نهائياً قبل 25 يناير بساعات نادي أفراد الشرطة: الإرهاب كان يخطط لكسر الأمن نهائياً قبل 25 يناير بساعات

حسن شندى

قال حسن شندى، المتحدث الرسمى باسم النادى العام لأفراد الشرطة، أن وزارة الداخلية تمكنت من إحباط خطة ممنهجة للجماعة الإرهابية، كان الهدف منها هو كسر الامن نهائياً خلال 24 ساعة، وذلك قبيل بدء المواطنين بإحتفالات 25 يناير، وأيضاً حتى تتسبب تلك الحوادث الإرهابية فى إرهاب المواطنين ومنعهم من الخروج إلى المادين للإحتفال.

وأضاف شندى، أن الخطة بدأت منذ أول أمس، وذلك بإطلاق وابل من الأعيرة النارية على قوة كمين بنى سويف، والتى استشهد على إثرها 5 من أفراد الشرطة، خلافاً عن المصابين، لترتفع بعد ذلك وتيرة الأحداث، ويكشف الإرهابيون من عملياتهم الإجرامية لتضرب الأمن بمقتل، وذلك بمحاولة تفجير منطقة استراحة أفراد الشرطة التابعين لمديرية أمن بورسعيد، إلا أن أحد أمناء الشرطة اكتشف وجود السيارة التى كانت تحمل قرابة طن إلا ربع من المتفجرات، مشيراً إلى أن تلك العملية لو تم تنفيذها لكان تم التأثير على المستوى الأمنى بمحافظة بورسعيد بشكل كبير، مؤكداً أن الهدف هو ضرب العديد من النقاط الأمنية الهامة والمؤثرة فى توقيتات متقاربة.

وأردف شندى، أن الدليل على ذلك أيضاً تفجير مبنى مديرية أمن القاهرة، ليسقط ثلاثة مجندين جراء الحادث وأكثر من 70 مصاباً، مشيراً أنه لولا الإجراءات الامنية المشددة التى تتبعها مديرية امن القاهرة، لكن مبنى المديرية قد دمر تماماً، خاصة وان الإرهابيون استخدموا ما يزيد عن نصف طن من المتفجرات، مشيراً إلى أن الأسوار الخارجية لمديرية الأمن امتصت وساعدت على تقليل اثر الانفجار بشكل كبير.

وتابع شندى، أن العديد من العمليات الإرهابية الأخرى، التى كان الهدف منها هو تشتيت الأمن وإرهاب المواطنين، وذلك بإنفجار عبوة ناسفة أمام سينما بشارع الهرم، وأخرى بمحطة البحوث، وقنبلة اخرى بالقرب من نقطة أرض اللواء.

وأكد شندى أن تلك العمليات الإرهابية لن تزعزع رجال الامن عن مهامهم، الذين اقسموا على أرواح الشعب المصرى، مشيراً إلى أن اجهزة الأمن وضعت العديد من الخطط الأمنية المحكمة، لحماية المواطنين المصريين خلال الاحتفال بعيد 25 من يناير.

وإختتم شندى كلامه، سنظل كالأسود فى شوارع ، نتصدى للإرهاب بأرواحنا وأجسادنا، ونؤكد أن جرائمهم لن تزيدنا إلا قوة وإصرار على محاربتهم.

أونا