أخبار عاجلة

متحف الفن الإسلامي.. 100 عام من التراث المشرق دمره الإرهاب

متـحف الفن الإسلامى

كتب : أحمد عبد الحميد

 أبرز محتويات المتحف: مفتاح الكعبة المشرفة المطلى بالذهب، أقدم دينار إسلامى، أيقونة السيد المسيح، وآثار أموية وعباسية وعثمانية نادرة.

شهدت منطقة باب الخلق بالقاهرة القديمة صباح اليوم انفجارا ضخما استهدف مديرية أمن القاهرة أدى إلى سقوط إصابات ، وتدمير واجهة متحف الفن الإسلامى ، الذى يعد كنزا قوميا إسلاميا ، وقال وزير الآثار إن الانفجار أدى إلى تدمير أغلب محتويات المتحف النادرة.

متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يعد أكبر متحف إسلامي بالعالم، حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران، مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.

الخديوى توفيق يأمر بإنشاء المتحف

بدأت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية سنة 1869، في عهد الخديوى توفيق، حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم وصدر مرسوم سنة1881 بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، ولما ضاق هذا الإيوان بالتحف بني لها مكان في صحن هذا الجامع حتى بني المتحف الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد (الخليج المصري قديمًا) وكان يعرف جزءه الشرقي بدار الآثار العربية وجزءه الغربي باسم دار الكتب السلطانية.

المتحف بعد إعادة افتتاحه

المتحف بعد إعادة افتتاحه

افتتاح المتحف لأول مرة
> افتتح المتحف لأول مرة في 9 شوال 1320هـ/28 ديسمبر 1903 م، في ميدان “باب الخلق” أحد أشهر ميادين القاهرة الإسلامية، وبجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية من ازدهار، كجامع أحمد ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة، وقلعة صلاح الدين.

وقد سُمي بهذا الاسم منذ عام 1952 م، وذلك لأنه يحتوي على تحف وقطع فنية صنعت في عدد من البلاد الإسلامية، مثل إيران وتركيا والأندلس والجزيرة العربية وغيرها، وكان قبل ذلك يسمى بدار الآثار العربية.

وصف المتحف وتصميمه
> للمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية وهو المستخدم الآن، وتتميز واجهة المتحف المطلة على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في في عصورها المختلفة.

ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار.

متحف الفن الإسلامى

محتويات وكنوز المتحف
> ويضم المتحف مجموعة نادرة من المنسوجات والأختام والسجاد الإيراني والتركي والخزف والزجاج العثماني، ومجموعة نادرة من أدوات الفلك والهندسة والكيمياء والأدوات الجراحية والحجامة التي كانت تستخدم في العصور الإسلامية المزدهرة. ويحتفظ متحف الفن الإسلامي بمجموعات متميزة من الخشب الأموي، منها أفاريز خشبية من جامع عمرو بن العاص ترجع إلى بدايات القرن الثامن.

مفتاح الكعبة المشرفة كان أحد مقتيات المتحف

ويضم كذلك أخشاباً من العصر العباسي في مصر، خصوصاً من العصر الطولوني. ومن المعادن يوجد في المتحف مفتاح الكعبة المشرفة من النحاس المطلي بالذهب والفضة باسم السلطان الأشرف شعبان، ودينار من الذهب يعود إلى عام 697 ميلادية (77 هجرية)، وترجع أهميته إلى كونه أقدم دينار إسلامي تم العثور عليه إلى الآن، إضافة إلى مجموعة متميزة من المكاحل والأختام والأوزان تمثل بداية العصرين الأموي والعباسي، ونياشين وأنواط وقلائد من العصر العثماني وأسرة محمد علي.

إبريق آخر الأمويين..وأيقونة المسيح

أيقونة السيد المسيح

أيقونة السيد المسيح

ومن أبرز القطع المعروضة إبريق آخر خلفاء بني أمية مروان بن محمد، وهو مصنوع من البرونز ويبلغ ارتفاعه 41 سنتيمتراً وقطره 28 سنتيمتراً، ويعود إلى سنة 132 هجرية. ومن القطع النادرة في إحدى خزائن العرض، أيقونة عليها صورة المسيح عثر عليها في منطقة الفسطاط وسط منطقة أثرية إسلامية فتمت إضافتها ضمن مقتنيات المتحف.

أونا