أخبار عاجلة

محمد عادل من محبسه: القوى الثورية وثقت في «انتهازيين اشتراهم العسكر»

قال محمد عادل، القيادي بحركة شباب 6 إبريل، جبهة أحمد ماهر، في رسالة من محبسه، إن القوى الثورية أخطأت ووثقت في مجموعة «من الانتهازيين اشتراهم العسكر بمناصب تستروا في ثوب (تمرد) وهم في الأصل متمردون على الكرامة».

وأضاف «عادل»، في رسالته المنشورة على حسابه بـ«تويتر»، صباح الجمعة: «أخطات القوى الثورية حينما أشاحت بوجهها عن فض اعتصام رابعة وفقدت حينها أعز ما تملك وهي إنسانيتها، وحينما تركت بركان غضبها، الذي أشعله غباء الإخوان، يقودها تجاه مغامرة ستنتهي غالبًا في أحضان العسكر قهرًا واغتصابًا».

وأكد «عادل» أن «القوة المدنية أكثر جشعًا من أي نظام حكم ، واتضح لنا أنها لم تعارض المجلس العسكري إلا معارضة طمع في مكانة الإخوان التي حظيت بها».

وشدد على أن «الجميع أخطأ والجميع دفع الثمن، دفع الإخوان ثمن أنفتهم وتكبرهم والكرسي الذي أحجب رؤيتهم فلم يروا حينها دماء شهداء تُسفك قربانًا للعسكر، ولقد خيل الشيطان للإخوان أن بديمقراطية العسكر سيعبرون من خلالها بحر الدماء، ولم يدركوا أنهم يخطون نحو ضريح مليء بالأبرياء».

وتابع: «كان الإخوان أول من أطاحوا بأحلام الثورة، انقلبوا عليها فانقلبت عليهم ودارت الدائرة، وجاءت الدائرة على القوى المدنية».

وأشار إلى أن «الجميع يحتاج لمراجعة ضميره قبل أن يراجع فكره، الذي قاد الجميع إلى الهواية، وأنا داخل محبسي وتترد الآن رسائلي على أسماعكم بعد ما أوصلت هذه الرسالة لأصدقائي، فلم تستطع قدمي أن تخطو خارج محبسي لتحضر لإحياء روح ماتت».

وواصل: «نتوسل إليك يالله ألا تأخذ شهداءنا بما فعلناه في حق أنفسنا وحق الثورة، لقد كان في وسطنا الخائن والحاقد والطامع والانتهازي والسفيه، وفي الختام سننتصر وسنصلح كل أخطائنا وسننهض معًا وستعود الثورة وستنتصر عاجلًا أما آجلًا».