أخبار عاجلة

«عجمان الخاصة»: إفادة ولي الأمر غير دقيقة وفيها تجن ٍ

«عجمان الخاصة»: إفادة ولي الأمر غير دقيقة وفيها تجن ٍ «عجمان الخاصة»: إفادة ولي الأمر غير دقيقة وفيها تجن ٍ

ردت نعمة محمود أبوسمرة مديرة مدرسة عجمان الخاصة على واقعة تعرض طالب سوداني الجنسية في الصف العاشر لضرب مبرح بعصا وكرسي من قبل مدرسة والتي نشرتها "البيان أمس بأن الطالب المذكور لم يتعرض لضرب بعصا او كرسي وان ما قاله ولي الامر فيه تجنٍ واضح على المدرسة، التي حرصت حتى اخر لحظة على امتصاص غضب الاب رغم تهجمه على المشرف التربوي وبصقه في وجه.

فصول المشكلة

وقالت إن فصول المشكلة بدأت عندما حاول المشرف على صفوف البنين وهو تربوي خدم في سلك التعليم لمدة تزيد على 35 عاما ايقاظ الطالب المذكور اذ وجده نائما في الصف قبيل الطابور الصباحي، فما كان من الطالب الا أن أزاح يد المعلم بحدة وتلفظ ببعض العبارات الغير تربوية، فرد عليه المدرس بضربه على ظهره بيده وليس بكرسي او عصا كما ذكر ولي الامر، مشيرة إلى أن القصة انتهت هنا، لكننا فوجئنا بحضور ولي الأمر بعد اتصال هاتفي تلقاه من ابنه الذي ادعى تعرضه للإصابة والاعياء، مؤكدة ان الطالب جاء الى مكتب الادارة في الاستقبال وجلس وليس كما ورد في المقال بانه كان ممدا وتحدث إليه في تلك اللحظات نائب مدير المدرسة ومدير الشؤون المالية وتركهم وذهب، مضيفة ان كل هذا مسجل بالصوت والصورة عبر كاميرات المراقبة.

تهجم

وأوضحت مديرة المدرسة ان ولي الامر قام عند دخول المشرف التربوي للحجرة بالبصق عليه وهدد بضربه لولا وجود عدد من المشرفين، منهم سعيد نوري الموجه المقيم في المدرسة، الذي قال ان ولي الامر كان ثائرا على المدرسة وتلفظ بعبارات خارجة عن الاطار التربوي وأهان عاملين في مكان عملهم، ولفتت مديرة المدرسة ان ولي الامر جاء قبل ذلك الى المدرسة غاضبا بسبب قيام الموجه نوري بتوجيه ابنه ونصحه له بعدم التصرف بصورة غير لائقة في الفصل. وقالت انه برغم تصريح ولي الامر الصحافي بانه لن يعيد ابنه الى المدرسة مراعاة لنفسيته الا أن الطالب انتظم من الصباح الباكر في الدوام.

وقالت ابو سمرة ان المدرسة التي تأسست عام 1985 خرجت آلاف الطلبة ولم يحدث ان تلقت أي تنبيه وزاري وان كادرها الوظيفي من اصحاب الخبرات التربوية الطويلة، مشيرة الى ان اسلوب الضرب والتعنيف النفسي والجسدي مرفوض جملة وتفصيلا لديهم ولو اقدم معلم على فعل ذلك فإنهم لن ينتظروا ان يحرك ولي الامر شكوى بحقه بل سيسارعون الى اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة وبحسب اللوائح الوزارية.

وقالت نحن نقدر لهفة وخوف الاهالي على ابنائهم لكننا نهيب بهم تحري الدقة وعدم التسرع في الحكم على المدرسة قبل تبين الحقيقة، لأننا في حال تقصير أي مدرس أو ارتكابه لخطأ ما سنكون مع ولي الامر ومع طالبنا، معتبرة ان الطلبة امانة في اعناقهم وعليهم صيانة وحفظ هذه الامانة. يذكر ان المدرسة تضم 2291 طالباً وطالبة من المرحلة التأسيسية وحتى الثانوية ويعمل فيها 146 معلماً ومعلمة و25 إداريا وفنيا وحصلت على الاعتماد الاكاديمي بتقدير فعال جدا، وهي من المدارس القليلة جدا التي حصلت على هذا التقدير.