أخبار عاجلة

«فهمي»: نسبة المشاركة بالاستفتاء في الخارج كسابقاتها وتعكس الاهتمام بالدستور

قال وزير الخارجية نبيل فهمي، الأحد، فيما يتعلق بعملية تصويت المصريين بالخارج على مشروع الدستور والتي انتهت الأحد، إن عملية تصويت المصريين في الخارج جرت بشكل سليم تماماً، وكان هناك التزام من جانب البعثات الدبلوماسية وكذلك المواطنون المصريون المقيمون بالخارج.

وأضاف «فهمي» في تصريحات صحفية، بباريس، أن «هناك ملاحظات تم إبلاغ اللجنة العليا للانتخابات بها وسيتم وضعها في الاعتبار خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة»، مشيرا إلى أنه «على الرغم من إلغاء التصويت بالبريد خلال عملية الاستفتاء على الدستور الجديد للبلاد في الدول الأوروبية عامة فإن عدد المشاركين يماثل الاستحقاقات السابقة والتى وصلت فيها نسبة مشاركة المصريين بالخارج إلى حوالي 30%».

واعتبر الوزير نبيل فهمي أن «هذه النسبة انعكاس لاهتمام المواطن المصري في الخارج بهذه الوثيقة الحاكمة للنظام السياسي مستقبلا والتي لها وضعية خاصة بعد ثورتين شهدتهما خلال عامين ونصف العام»، معربا عن تمنياته بأن تأتي نسبة مشاركة المصريين في الداخل على مشروع الاستفتاء والتي ستجري يومي الرابع عشر والخامس عشر كبيرة».

وأشار إلى أن «الحديث لايزال عن عملية تفاوضية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ولم نصل بعد إلى مرحلة يمكن القول فيها إن هناك صياغة معينة لميثاق سلام»، معتبرا أن «التفاوض قد يستغرق بعض الوقت».

وأوضح أن وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، عرض خلال اجتماعه مع وزراء الدول الأعضاء باللجنة العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية بباريس التصور والمنهجية الأمريكية للمرحلة الحالية بالنسبة للمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

وتابع: «كيري» أكد خلال الاجتماع التزامه بأن يقدم اقتراحات تتسق مع الوصول إلى حل على أساس دولتين، دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية، وتستجيب إلى احتياجات الطرفين وصولا إلى هذا الهدف.

وفيما يتعلق بمشاركته في اجتماع الفريق الأساسى لمجموعة «أصدقاء سوريا» الذي عقد في وقت سابق بباريس، أوضح الوزير أن «الاجتماع الخاص بالفريق الأساسي لمجموعة (أصدقاء سوريا) انعقد بباريس بحضور 11 دولة من بينها عدد كبير من الدول العربية وعدد من البلدان الغربية، والمعارضة السورية لايزال أمامها بضعة أيام لكي تجتمع حيث ستلتقي بعد أيام في تركيا».

ووصف «فهمي» اجتماع باريس بـ«المفيد» حيث كان مناسبة للاستماع للمعارضة وطرح رؤيتها بشأن مؤتمر «جنيف-2» الذي يعد فرصة سياسية مهمة وأيضا لطرح رؤية المعارضة بالنسبة لسوريا الجديدة وتأكيد التزامها بالعهد الوطني السوري الذي تم الإعلان عنه بالقاهرة.

وأوضح وزير الخارجية أن الهدف لا يتمثل في انعقاد «جنيف-2» ولكن بدء مرحلة سياسية جديدة في سوريا.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية، صباح الاثنين، جلسة مباحثات مع نظيره الفرنسى لوران فابيوس بمقر وزارة الخارجية الفرنسية بباريس.