أخبار عاجلة

«القاعدة» يسيطر على أكبر حقول النفط السورية.. ومقتل 20 بريطانيًا منذ بدء الثورة

«القاعدة» يسيطر على أكبر حقول النفط السورية.. ومقتل 20 بريطانيًا منذ بدء الثورة «القاعدة» يسيطر على أكبر حقول النفط السورية.. ومقتل 20 بريطانيًا منذ بدء الثورة
أعلن نشطاء أن كتائب جبهة النصرة المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة سيطرت على أكبر حقل نفطى فى شرق سوريا، وقطعت إمكانية وصول الرئيس بشار الأسد لكل احتياطى النفط المحلى تقريبا، وفقدان حقل العمر النفطى سيعنى أن قوات الأسد ستعتمد تماما تقريبا على النفط المستورد فى قتالها، لإنهاء الصراع المستمر، منذ عامين ونصف العام. وقال نشطاء على صلة بجبهة النصرة إن مقاتليهم داهموا الحقل، وسيطروا عليه وعلى عدد من الصهاريج ومخزن أسلحة. وفى غضون ذلك، تمكن مقاتلون إسلاميون تابعون لدولة العراق الإسلامية فى سوريا من الاستيلاء على قرية قرب الحدود السورية التركية. وقال نشطاء ببلدة أطمة بمحافظة إدلب إن مجموعة من مقاتلى المنظمة تمكنوا من أسر 21 من مقاتلى ألوية صقور الإسلام، خلال معارك بينهم وبين الثوار الذين كانوا يسيطرون على المنطقة.بدورها، ذكرت صحيفة «ذا تليجراف» البريطانية أن نحو 20 بريطانيا قتلوا، خلال وجودهم فى سوريا، كمقاتلين إلى جانب الجماعات المتشددة.وقتل 29 شخصا، بينهم امرأة وطفلة خلال غارات شنتها قوات النظام على حلب وريفها، وأعلن المرصد السورى لحقوق الإنسان مقتل 14 شخصا وإصابة العشرات بجراح إثر قصف طائرة حربية على شرق مدينة حلب التى تشهد معارك ضارية منذ أكثر من عام. كما نفذ الطيران الحربى 4 غارات جوية على مناطق فى مدينة الباب وبلدة تادف، شمال شرق المدينة، ما أدى إلى مقتل 15 مواطنا.على صعيد متصل، أعلنت وسائل إعلام رسمية سورية تعرض سيارة وزير المصالحة الوطنية، على حيدر، لهجوم استهدفها أثناء مرورها على طريق سريع بمحافظة طرطوس، أحد معاقل «الأسد»، وأضافت أن سائق الوزير قتل فى الحادث. وقال مصدر حكومى إن الوزير لم يكن فى السيارة أثناء الهجوم. وينتمى «حيدر» لما تسميه حكومة الأسد «المعارضة الوطنية»، وهى جماعات سياسية تعتبر نفسها منافسة لحزب البعث الحاكم، بزعامة «الأسد»، لكنها لا تدعم الانتفاضة المستمرة ضد حكمه.وفى ، بدأ حوالى 50 سوريا وفلسطينيا من سوريا إضرابا عن الطعام، احتجاجا على اعتقالهم، حيث تم توقيفهم لدى محاولتهم الانتقال بطريقة غير شرعية إلى أوروبا، وفق ما أفادت به مسؤولة فى الأمم المتحدة. وقالت مسؤولة فى المفوضية العليا للاجئين فى الأمم المتحدة إن هؤلاء الأشخاص المعتقلين حاليا فى الإسكندرية «رفضوا تناول الطعام الذى نقدمه لهم يوميا»، وأضافت: «يريدون توجيه رسالة بضرورة تحسين ظروف اعتقالهم».وحسب السلطات المصرية، فإن 320 ألف سورى هاربون من النزاع المستمر فى بلدهم، منذ مارس 2011، لجأوا إلى مصر. وحاول بعضهم الانتقال إلى أوروبا على متن سفن قامت البحرية المصرية باعتراضها.