أخبار عاجلة

رئيس المخابرات:مشكلة”حماس”مع مصر تكمن في الانفاق..وحدودنا مع ليبيا أمنة نسبيًا

رئيس المخابرات:مشكلة”حماس”مع مصر تكمن في الانفاق..وحدودنا مع ليبيا أمنة نسبيًا رئيس المخابرات:مشكلة”حماس”مع مصر تكمن في الانفاق..وحدودنا مع ليبيا أمنة نسبيًا

محمد فريد التهامي

قال ، اللواء محمد فريد التهامى، رئيس المخابرات العامة، أن مشكلة حماس هي فى الضرائب التي تجمعها من الانفاق، التي قام الجيش بهدم عدد كبير منها، فقطاع غزة أرض فلسطينية تحت الإحتلال الإسرائيلى ويتواجد به حوالى مليون ونصف المليون فلسطينى، وهذه أعلى كثافة سكانية فى العالم.. وطبقا للقانون الدولى يجب على إسرائيل أن توفر احتياجات القطاع الضرورية بصفتها قوة احتلال.

وقبل الثورة فى 30 يونيو كان تهريب البضائع والسلع المدعمة من – مثل الوقود والدقيق والزيوت – يحدث عبر الأنفاق إلى غزة.. وشكلت حماس وزارة أطلقت عليها «وزارة الأنفاق» لجمع الرسوم والضرائب على البضائع التى تهرب من مصر.. إن مشكلة حماس مع البضائع التى تصل إلى غزة ليست فى أنها تأتى من مصر أو إسرائيل وإنما أنها تجمع ضرائب عنها، فمثلًا.. توجد حالياً مشكلة فى الوقود (خاصة السولار) فى محطة كهرباء غزة.. ليس بسبب نقص الوقود ولكن نتيجة رفض حماس أن تحصل على الوقود من إسرائيل وتدفع ضرائب عنه.

واكد التهامي في حواره لـ”الوشاطن بوست” ترجمتة المصري اليوم “:أنه عندما نتعامل نحن مع قطاع غزة فإننا نعتبره جزءاً من الأراضى الفلسطينية يوجد به مواطنون فلسطينيون، وحماس تمثل فيه بنسبة محدودة، وبالتالى لا نتعامل مع القطاع على أساس أن كله حماس،  ونحن نتصل مع حماس فى أوقات عديدة بصفتها الإدارة الموجودة فى غزة لتنسيق المواقف بشأن فتح المعابر.. أو إذا كانت هناك مشاكل بينها وبين إسرائيل.. لتجنب تصعيد الموقف بينها وبين إسرائيل ، مشيرًا إلى أنه إذا كانت حماس فى العام السابق الطفل المدلل للنظام المصرى السابق فسكان قطاع غزة بالكامل هم الطفل المدلل للشعب المصرى الآن.

وعن العانصار الإرهابية بليبيا وتأثيرها علي أمن مصر قال التهامي ، ليبيا أصبحت ثلاثة أقسام.. ومن حسن حظنا أن القسم الملاصق لحدودها الغربية وهو منطقة شرق ليبيا أو إقليم برقة نسبة العناصر المتطرفة فيه قليلة.. أما فى غرب ليبيا وطرابلس، العاصمة، فنسبة العناصر المتشددة هناك كبيرة نوعاً ما، فالمشكلة  بليبيا الآن أنها لا توجد فيها حكومة مركزية قادرة على السيطرة على جميع أراضيها.. قبل مقتل العقيد معمر القذافى فتح مخازن السلاح والذخيرة لليبيين، فأصبحت ليبيا تدار بسلطة القبائل وقوة الجماعات المتشددة.. الأكثر تسليحا والأكثر قوة هو الذى يفرض إرادته على الآخرين.

وتطرق التهامى عن شوريا ويمايحدث بها قائلا”: المشكلة فى سوريا ليست من صنع الشعب السورى.. بدأت المشكلة هناك من المعارضة للحصول على حقوقها وسعيها لتغيير النظام، حيث كان الهدف من هذا الصراع فى بدايته تغيير النظام.. ولكن.. نتيجة للدعم غير المحسوب من قوى خارجية وإقليمية دفع بعناصر متشددة إلى البلاد وشكلوا ما يسمى «جبهة النصرة».. وراحت قوى إقليمية ودولية تدعم المعارضة بالسلاح والذخائر.. ونظرا لأن «جبهة النصرة» كانت الأكثر احترافا فى القتال فإنها استولت على معظم هذه الأسلحة.

وأشار أن  سوريا الآن تتصارع فيها ثلاث قوى فى الداخل وهي  الجيش السورى والجيش السورى الحر وجبهة النصرة، وهناك  صعوبة حل المشكلة أن هناك قوى دولية وإقليمية تدعم الجيش السورى وتقف وراءه.. ويتكرر الأمر نفسه مع الجيش السورى الحر وجبهة النصرة.. هناك قوى دولية وإقليمية تدعهما أيضا.. ولن يحسم الصراع فى سوريا عسكريا لطرف من الأطراف المتقاتلة.. ولن ينتهى المطاف إلا إذا جلست القوى المتصارعة على مائدة الحوار.. هنا سيظهر لنا السلطة السورية والمعارضة السورية وتحتفى جبهة النصرة تحت الأرض.. فليس لها مكان على مائدة المفاوضات.. وهذا أخطر ما فى المشكلة.

أونا