«حدود الشرقية» ل«الرياض»: إطلاق صافرات إنذار بسبب فيضان مياه الخليج.. إشاعة

«حدود الشرقية» ل«الرياض»: إطلاق صافرات إنذار بسبب فيضان مياه الخليج.. إشاعة «حدود الشرقية» ل«الرياض»: إطلاق صافرات إنذار بسبب فيضان مياه الخليج.. إشاعة

    كسرت أمواج الخليج العربي في شواطئ المنطقة الشرقية كشاطئ جعيمة، الخفجي، وشواطئ بالخبر والدمام الحواجز الصخرية، ووصل منسوب المياه إلى مناطق الألعاب في بعض الشواطئ مثل كورنيش الجعيمة في رأس تنورة الذي بلغت مياه البحر فيه ارتفاعا ملحوظا أسهمت فيها الرياح الشديدة.

ورأى مختصون في المناخ أن ما يجري في الخليج العربي من ارتفاع في منسوب للمياه فيه حاليا، وخلال الظرف المناخي طبيعي، إذ قالت المختصة في علم المناخ الطبيعي والتطبيقي بجامعة الدمام الدكتورة بدرية الحبيب: "إن ما يحصل أمر طبيعي في فصل الشتاء، إذ ترتفع الأمواج لعوامل الرياح والأمطار وهي تؤثر مناخيا في منسوب المياه مدى علوها، فتخرج بقوة على الشواطئ"، مستدركة "لا نستطيع الجزم بأن ما نشهده يعود لطبيعة الأجواء فقط، إذ ربما هو تأثير ارتدادي لما حدث في الفلبين من شرق آسيا، وهذا يؤثر في ارتفاع منسوب المياه لدينا"، مضيفة "إن التغيرات المناخية التي تسببها الإنسان في أرجاء الأرض قد تكون لها تأثيرات تسبب ذلك مع الأجواء"، مشيرة إلى أن أكثر ما يخشاه المختصون حاليا أن يكون ما يحدث له علاقة بالتغيرات المناخية، وقالت: "هناك متلازمات مناخية تحصل على مستوى الأرض وتسبب ذوبان الثلوج في القطبين الجنوبي والشمالي، ويؤدي لارتفاع منسوب المياه في كل بحار وخلجان العالم". وتابعت "إن منطقة الخليج العربي تعتبر منطقة منخفضة، ولهذا السبب يكون فيه تجمع للمياه الواردة له من المحيطات، والنظرية تقول إن كلما زاد الذوبان ازداد غرق الخليج العربي"، مشيرة على أن جميع العوامل المناخية قد تكون مرتبطة لتعطي هذه النتيجة.

من جانب آخر أكد حرس الحدود في المنطقة الشرقية أمس أن ما أشيع عن انطلاق صافرات إنذار بسبب هيجان المياه "إشاعة"، محذرا في الوقت نفسه من دخول البحر في هذه الأجوال، وشدد على أنه اتخذ تدابير مشددة تمنع من نزول البحر أو السباحة فيه أو من أجل الصيد، وقال الناطق باسم حرس الحدود في المنطقة الشرقية العقيد بحري خالد العرقوبي ل"الرياض": " تم إصدار أوامر بالمنع لعموم الصيد والنزهة بالقوارب"، مضيفا " لا وجود لأي شيء غير طبيعي". وتابع "ما يحصل في البحر ظاهرة طبيعية للمد في هذا الوقت من الشهر، إذ ينشأ المد والجزر بجاذبية الشمس والقمر لذلك في الاسبوع ٢-٤ من الشهر القمري، ويرتفع المد الى اقصاه لوقوع الشمس والقمر بجهة واحدة، وفي الاسبوعين ١-٣ من كل شهر قمري يكون المد ضعيف بسبب وقوع الشمس والقمر علي ضلعي زاوية رأسها مركز الارض".