أخبار عاجلة

كريستيانو رونالدو.. الحلقة الأخيرة في عالم بلاتر المثير للجدل

كريستيانو رونالدو.. الحلقة الأخيرة في عالم بلاتر المثير للجدل كريستيانو رونالدو.. الحلقة الأخيرة في عالم بلاتر المثير للجدل

مدريد، (إفي): تسببت التصريحات التي قالها السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حول البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد الإسباني في اثارة قدر كبير من الجدل، ولكن هذه ليست الحلقة الأولى في تاريخ المسؤول الكروي مع "صاروخ ماديرا" أو في تاريخه بصفة عامة.

"رونالدو يعدو في الملعب بطريقة عسكرية أما ميسي (لاعب برشلونة) فطريقة لعبه جميلة ويبدو كما لو كان يرقص".. جملة قالها بلاتر في مؤتمر بجامعة أوكسفورد يوم الجمعة الماضي ضمن مجموعة من التصريحات الأخرى ولم تر النور إلا بعد نشر مقطع لها أمس وفتحت أبواب الجحيم على السويسري.

الجملة لوحدها لم تكن هي فقط المشكلة بل ما قام به بلاتر واعتبره محاكاة لطريقة لعب رونالدو بجانب ما قاله حينما وجه له سؤال بخصوص ميسي ورنالدو فقال "أحدهما ينفق أموالا أكثر عند مصفف شعره"، في اشارة إلى الـ"دون" البرتغالي.

لم يتوقف الأمر عند هذا بل قال بلاتر أيضا أنه لا يمكنه قول من سيفوز بجائزة الكرة الذهبية، مشيرا إلى أنه شخصيا يفضل ميسي وهو ما اعتبره البعض بمثابة "توجيه" للتصويت لصالح الـ"برغوث" الذي حصل على هذه الجائزة في أخر أربع نسخ منها، وسط آراء تقول أن اثنتين منها كانتا من حق رونالدو وإنييستا صانع ألعاب برشلونة.

تسببت هذه التصريحات في ارسال ريال مدريد خطاب إلى بلاتر للاعتراض عليها وطلب التراجع عنها واصدار الاتحاد البرتغالي لبيانين لادانتها وارسال خطاب أيضا إلى (فيفا) للاحتجاج، فيما انتقد رونالدو رئيس (فيفا) ضمنيا على حسابه بشبكة (فيسبوك) الاجتماعية قائلا "هذا الفيديو يظهر احترام (فيفا) لي وللنادي الذي ألعب له ولبلادي، أتمنى لبلاتر الصحة وطول العمر وأن يرى، كما يستحق، فوز الفرق واللاعبين الذين يفضلهم".

اعتذر بلاتر بعدها لكل من النادي الملكي والاتحاد البرتغالي ورنالدو نفسه مؤكدا أنه لم يكن يقصد أبدا اهانته، إلا أن الأراء والادانات ضد هذا التصرف لا تزال مستمرة.

ليست هذه الواقعة الأولى في تاريخ رونالدو مع بلاتر، حيث أن الأخير اضطر لقول أنه لم يصف "صاروخ ماديرا" في 2008 حينما كان يلعب في صفوف مانشستر يونايتد الإنجليزي بـ"العبد" بل أن ما قاله هو أن كان دعوة "الشياطين الحمر" لـ"تحرير" كريستيانو اذا ما كان يرغب في الرحيل نحو النادي الملكي.

تزامنت هذه الواقعة مع تأكيدات حول وجود "نوع حديث من الاستعباد للاعبين الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 15 عاما اذا ما كانوا يرغبون في الرحيل عن كرة القدم".

أثارت هذه التصريحات غضب المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي أليكس فيرجسون حيث قال حينها "أعتقد أن بلاتر في خطر أو وصل إلى لحظة يستخف فيها بكرة القدم، لا أعرف اذا ما كان تقدم به السن، هو في مركز سلطة وأطلق تصريحات سخيفة تضع مصداقيته محل التساؤل".

حلقة أخرى في عالم بلاتر المثير للجدل تتعلق بمسألة العنصرية في ملاعب كرة القدم، وكانت في 2011 حينما فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقا مع قائد تشيلسي جون تيري ومهاجم ليفربول الأوروجوائي لويس سواريز بسبب الاشتباه في توجيههم سبابا عنصريا.

حينها اعتبر بلاتر وبكل بساطة أن العنصرية في كرة القدم يمكن حلها بالسلام بالأيدي، وهو التصريح الذي دفع عددا من اللاعبين والساسة لابداء غضبهم علانية.

كان من ضمن هؤلاء لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي ريو فرديناند الذي هاجم بلاتر على (تويتر) الاجتماعية بقوله "تعليقاتك بخصوص العنصرية غير مفهومة ومثيرة للغضب، اذا ما سبتني الجماهير من المدرجات هل أذهب لأطلب منهم السلام وبعدها تصبح الأمور كلها بخير؟ (فيفا) تحل هذه المشكلة بنشر صورة لبلاتر وهو يمد يده لرجل أسود!".

وتضم قائمة "خطايا" بلاتر الكثير ومن ضمنها مسألة منح حق تنظيم مونديال 2022 لقطر، حيث قال مؤخرا أن هذا القرار كان "خاطئا"، وسط جدل دائر حول تغيير موعد البطولة وربما أراء أخرى بنقلها من البلد العربي.

ولكن بلاتر ذهب بفكره إلى ما هو أبعد من هذا حيث كان اقترح أن يرتدي اللاعبون ملابس "ضيقة بصورة أكبر" لاثارة اعجاب النساء.

فيديو اليوم السابع