أخبار عاجلة

النفايات تغرق أحياء صبيا وتحاصر السكان

النفايات تغرق أحياء صبيا وتحاصر السكان النفايات تغرق أحياء صبيا وتحاصر السكان

 عبدالرحمن شار (صبيا)

يعاني سكان أحياء محافظة صبيا من تراكم النفايات لأيام وربما لأسابيع، حيث يشير كل من سعيد عواجي وعبدالله محمد عجيلي إلى أن الأحياء القديمة وبعض الأحياء الجديدة لم تجد أي اهتمام من البلدية بل لم تحظ بمشاريع السفلته والإنارة وكأنها خارج النطاق العمراني، إذ لا تزال أحياء مدينة صبيا تشهد تدنيا في مستوى النظافة وتصريف الأمطار الأمر الذي أزعج السكان وأصبح ينذر بحدوث كارثة صحية جراء تراكم النفايات والقمامة وتحول الحاويات إلى مرتع للقطط والكلاب الضالة في بعض الأحياء في ظل غياب عمال النظافة ومراقبي البلدية.
> أما محمد على السبعي ومحمد عقيل وغطاس ضيف الله الحربي فقالوا نعاني تكدس النفايات ولا نكاد نرى أحدا من المسؤولين عن النظافة في البلدية ما سبب لنا ازعاجا، حيث الحشرات تتجمع عند كل زاوية من زوايا الأحياء فضلا عن تراكم النفايات.
> ومن جانبه، حذر كل من علي ششوة وأنور عبدالله ومهند مجلي من حدوث أزمة بيئية في الكثير من مناطق وأحياء المحافظة بسبب تكدس أكياس القمامة لأيام طويلة، ما أدى إلى تشبع المناطق بالروائح الكريهة، وقالوا إن التلوث البيئي الناجم عن الحاويات والأكياس المتكدسة عند البيوت سيكون له أثره السلبي على الأهالي الذين يعايشون الوضع.
> محمد صديق ومحمد عقيل ومنصور عبدالكريم يتساءلون عن الجهة المسؤولة عن هذا التردي الواضح في مستوى النظافة، فالأمور كما يشير كل من صهيب أبو عله وأبوبكر زكري وعلي حسن شيخ ويحيى درسي عادت إلى الصفر منذ أن تسلمت الشركة المكلفة النظافة زمام الأمور في المحافظة، وكل ما تقوم به الشركة لا يفي بالاحتياجات، وقد لوحظ أن بعض السيارات لا تستكمل نقل القمامة كاملة، بل إن بعض الأهالي يؤكدون أن النفايات تبقى لمدة أسبوع في مكانها والمشهد يتكرر في أحياء المحافظة، وما زاد «الطين بلة» أن بعض المجهولين وجدوا في الحاويات مصدرا للرزق.
> حسن جلي ومحمد فاسخ وفهد كاملي وسامي أبودش قالوا إنه لا يختلف اثنان على أن أداء شركة النظافة كان سيئا منذ بداية العقد حتى يومنا هذا، ولطالما عانت أحياء وقرى المحافظة وغيرها من مشكلات جمع القمامة لأيام من دون أن يقوم العمال بنقلها كما لوحظ وجود خلل في توقيت نقلها.
> من جانبه، أوضح رئيس بلدية صبيا المهندس مشهور الشماخي لـ «عكاظ» أن سبب تدني مستوى النظافة في المحافظة، والذي اجتهدت البلدية في التقليل من آثاره للحد الأدنى، هو متعهد النظافة السابق الذي بات عقده في حكم المنتهي، ولا يغطي احتياج محافظة صبيا لاتساع رقعتها مساحة وسكانا واحتوائها على مئات القرى، حيث تعد جزءا من قطاع كامل يتضمن عدة محافظات.
> وأكد أن العقد السابق لا يتناسب مع نطاق منطقة الخدمة، من حيث العمالة والمعدات، كما أن إمكانات المقاول لا تتناسب مع النطاق المستهدف، بسبب أخطائه الفنية عند دراسته للمشروع قبل التقدم له بطريقة نظامية، ما أدى لقصوره في الأداء وعجزه عن القيام بعمله على الوجه المطلوب، لافتا إلى أن بلدية صبيا وغيرها من البلديات التي تندرج تحت العقد نفسه تكلف المقاول بما نقص، بل نقوم بالاستئجار على حسابه لتلافي قصوره وعجزه، وقد تم اعتماد وترسية مشروع جديد مستقل لمحافظة صبيا، وسوف يشرع المقاول الجديد في العمل خلال أقل من شهرين، معربا عن أمله في أن يتحسن أداء ومستوى الخدمة بمباشرة المقاول الجديد إلى المستوى الذي يتطلع إليه الجميع.