أخبار عاجلة

زبيدة توفيت بخطأ طبيب .. ولا داعي لإغلاق المستشفى

مدير صحة جدة يغرد: 425 ألف وفاة بالأخطاء الطبية في أمريكا .. ولـ عكاظ:

 محمد حضاض (جدة)

رفض الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية بجدة أي مطالبات بإغلاق المستشفى المتسبب في وفاة الفتاة زبيدة، معتبرا أنه ليس هناك أي سبب يستدعي الإغلاق، كاشفا أن التحقيقات التي انتهت أسفرت عن إدانة الطبيب المعالج، مبينا أنه أخطأ ويتحمل المسؤولية كاملة عن خطئه، مشيرا إلى منعه من السفر في ظل استمرار القضية، وقال لـ«عكاظ»: «منعناه من السفر».وردا حول التشابه بين الخطأ الحالي والخطأ الطبي السابق المتسبب في إغلاق المستشفى قبل عدة شهور، قال باداود: «الخطأ الأول كان بسبب نقص التجهيزات الطبية للمستشفى، فيما الخطأ الذي أدى إلى وفاة زبيدة كان بسبب الطبيب، وفقا للتحقيقات التي أجرتها الشؤون الصحية».في نفس السياق اعتبر باداود في تغريدة له على «تويتر»، أنه: «نشرت الواشنطن تايم في 30 سبتمبر أن الوفيات في المستشفيات الأمريكية من الأخطاء الطبية من 400 ألف إلى 425 ألفا في السنة، وما قفلوا المستشفيات».وأضاف باداود في تغريدة أخرى: «من الظلم أن يطلق على من أفنى عمره سنوات لإنقاذ الأرواح، وأجرى آلاف العمليات الناجحة لقب مجرم بسبب خطأ».ووجدت التغريدة ردود فعل سريعة من المغردين، إذ رد أحدهم بأن: «الإجرام هو لمن يهمل ويتقاعس ولا يهتم بعوامل الإنقاذ المتبعة، فكما أن الإجرام على الإطلاق خطأ، فإن البراءة على الإطلاق أكبر خطأ».وقالت تغريدة أخرى: «مؤسف أن يكون تبرير الأخطاء الطبية في أي بلد مبررا لأن نقول إن أخطاءنا الطبية مقبولة». فيما جاءت تغريدة أخرى بالقول: «400 ألف وفاة سنويا بسبب الأخطاء الطبية في عام واحد، أكيد هناك لبس، عدد قتلى معارك سوريا من 3 أعوام للتو تجاوز 100 ألف».ورد مغرد آخر: «مهنة الطب لا يصلها إلا الموهوبون لأن غلطة الشاطر بعشرة، والخطأ ليس في سيارة بل في روح فكيف تستخف بخطأ يقتل روحا». ورد باداود على التغريدة بالقول: «لم أستخف أبدا بروح إنسان، لكن أخطاء السيارات تحصد أرواحا أكثر بكثير من أخطاء الأطباء». ورد مغرد: «مخجل أن يصدر تصريح في وقت كهذا، فيما قبل فترة قليلة أغلق المستشفى قبل نهاية التحقيق، كلها أرواح تتساوى تحت الأرض ولا فارق».