أخبار عاجلة

نفذوا مشروع «السيل» بأقل الأضرار وحافظوا على حقوق المواطنين

 عبد الله آل هتيلة (نجران)

تفاعل صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران، مع شكاوى المواطنين التي رفعت لسموه عن طريق المجلس البلدي بالمنطقة، والتي تمحورت حول عشوائية عمل لجنة تحديد مجرى سيل وادي نجران، وعدم الالتزام بمعيار موحد عند التطبيق على أرض الواقع.ووجه سموه رئيس المجلس البلدي زيد بن شويل، بإبلاغ أمين المنطقة المهندس فارس الشفق «بضرورة تكليف لجنة التحديد بالسعي إلى تنفيذ المشروع بأقل الأضرار مع ضمان حقوق المواطنين » .من جانبه أوضح لــ «عكاظ» رئيس المجلس البلدي بمنطقة نجران زيد بن شويل ردا على شكاوى وملاحظات المواطنين، أنه تلقى الكثير من هذه الشكاوى، التي طالب من خلالها أصحابها بإيصال صوتهم للأمير مشعل بن عبدالله، مبينا أن من بين المشتكين من يعتقدون أو سرب لهم بأن هناك نزع ملكية ويطمعون في مساحات أكبر، وآخرون يطالبون بحقوقهم فقط، إضافة إلى من ينادون بالمساواة في عملية التحديد دون الاكتراث أو الانشغال بما يطبق عند الآخرين.وأكد أن جميع المشتكين يرحبون بمشروع تحديد مجرى السيل في وادي نجران ولا يعترضون على التنفيذ وإنما يشتكون من العشوائية في التحديد وينشدون المساواة وفق معايير موحدة لا تقبل الاجتهاد.وعزا ابن شويل ترحيب المواطنين بفكرة مشروع تحديد مجرى السيل إلى ثقتهم في سعي الأمير مشعل بن عبد الله لتحقيق الصالح العام، وإدراكهم بأهمية المشروع وما سيحقق لهم من عوائد مالية، إلى جانب حصولهم على حجج استحكام، موضحا أنه التقى بسمو أمير المنطقة لمناقشة عدد من المواضيع من بينها شكاوى المواطنين، مبينا أن سموه وجهه «بأن يبلغ أمين المنطقة بأن تسعى لجنة التحديد إلى تنفيذ المشروع بأقل الأضرار ومراعاة ما يحتاجه مجرى السيل فعليا مع إنصاف المواطنين وحفظ حقوقهم» .وأفاد رئيس المجلس البلدي بمنطقة نجران، بأنه قام شخصيا بجولة ميدانية، ووقف على سبعة مواقع على ضفاف وادي نجران، وتحديدا في مواقع تمارس اللجنة عملية التحديد فيها، وقال: «استعنت بآراء المختصين في المياه والزراعة والسد، فوجدت بأن أفضل مساحة لمجرى السيل تصل إلى 200 متر »، مبينا أن هذه المساحة تحقـق أهدافا كثيرة من بينها، استيعاب أقوى تدفق لمياه السد بدون أضرار، وضمان تغذية الآبار الجوفية، ونزع ملكيات معقولة يمكن التعامل معها..وأشار ابن شويل إلى أن هذه المساحة قد تكفي في بعض المواقع وتصادر أي مشكلات، وقد لا تكفي في مواقـع أخرى فتستكمل بنزع الملكيات، وقد تزيد في بعض الأماكن فتستثمر لإقامة متنزهات سياحية أو أسواق عليها. وختـم ابن شويل بالقول: «ما قمت به من عمل وما قدمته من مقترحات قد يؤيدها أو يضيف لها أو يعارضها آراء للمختصين والفنيين في هذا الجانب».