أخبار عاجلة

المعارضة السودانية: سقوط 144 قتيلاً وحرق 20 محطة وقود

المعارضة السودانية: سقوط 144 قتيلاً وحرق 20 محطة وقود المعارضة السودانية: سقوط 144 قتيلاً وحرق 20 محطة وقود

    قالت الهيئة الوطنية لحقوق الانسان التابعة لأحزاب المعارضة في السودان ان الذين قتلوا برصاص الاجهزة الامنية خلال التظاهرات التي اجتاحت الخرطوم أمس الاول بلغ 144 قتيلا، في وقت اتهم مسؤولون حكوميون من اسموهم بالعناصر المنظمة والمدربة بالوقوف وراء عمليات القتل والتخريب التي حدثت خلال الاحتجاجات.

ولم تشهد الخرطوم أمس اي نوع من الاحتجاجات واستأنفت حركة المواصلات العامة عملها كالمعتاد في كل الخطوط بعد حالة الارتباك التي سادت الاربعاء.

وقال قياديون في احزاب المعارضة ان السلطات الامنية منعتهم في أم درمان أمس من عقد اجتماع في دار الزعيم (منزل إسماعيل الأزهري أول رئيس وزراء للسودان عقب الاستقلال).

وأبلغ كمال عمر القيادي في حزب المؤتمر الشعبي المعارض الذي يتزعمه حسن الترابي ل"الرياض" ان السلطات تجنح للكبت السياسي وتمنع الاحزاب من ممارسة نشاطها السياسي.

وشدد على اهمية دور الاحزاب في توجيه وضبط الشارع، مُدِيناً تعامل السلطات مع التظاهرات بالعنف المفرط واطلاق الرصاص الحي، وأكد انها ثورة شعبية لن تقف إلى أن يسقط النظام.

بالمقابل توقفت صحيفة الايام اعرق الصحف السودانية عن الصدور أمس بعد ان منعت السلطات الامنية طاقمها التحريري من نشر اي معلومات غير التي تصدر من السلطات الحكومية.

واعلن رئيس تحرير الصحيفة المخضرم محجوب محمد صالح توقف الصحيفة عن الصدور لأجل غير مسمى. ومنعت صحف السوداني عن الصدور أمس بعد ان تم نزع المواد الخاصة بالتظاهرات في وقت متأخر من الليل.

وفي الدوائر الحكومية قال وزير الاعلام الدكتور أحمد بلال ان المتظاهرين أحرقوا أكثر من 20 محطة وقود جزئياً وكلياً، ونهبوا ما يقارب ال53 منزلاً. وأكد أن انتشار الجيش والأمن الهدف منه حماية المنشآت الحكومية العامَّة وممتلكات المواطنين ومحطات الوقود.

ومن جهته قال النائب الاول للرئيس السوداني علي عثمان طه إن إتلاف الممتلكات العامة للدولة والخاصة بالأفراد سيواجه بما فرضه القانون من إجراءات للحماية.

ونوَّه طه إلى أن الشعب السوداني تفهم الإجراءات الأخيرة بإدراكٍ عالٍ، وقال إنه احتمل وصبر وصابر وتعامل مع المتغيرات والإجراءات التي تتخذ بقراءة للساحة الداخلية والدولية، وإنه يعلم أن الدواء المر أحياناً لا بد منه "من أجل أن يصح الإنسان وتدب العافية في جسده" على حد قوله.