أخبار عاجلة

صندوق خليفة و«التنمية الأسرية» يوسعان مشاركة المرأة الاقتصادية

صندوق خليفة و«التنمية الأسرية» يوسعان مشاركة المرأة الاقتصادية صندوق خليفة و«التنمية الأسرية» يوسعان مشاركة المرأة الاقتصادية

أبرم صندوق خليفة لتطوير المشاريع ومؤسسة التنمية الأسرية أمس اتفاقية تعاون بهدف تمكين وتنمية قدرات المرأة لتعزيز مشاركتها الفعالة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة أبوظبي، وتوسيع قاعدة المشاركة النسائية في مجال ريادة الأعمال.

كما تهدف الاتفاقية التي وقعها كل من عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية في مقر الصندوق إلى تحفيز ودعم تجارب المرأة وإثبات قدراتها الإبداعية في المجال الاقتصادي ودخول سوق العمل.

وبمناسبة توقيع اتفاقية التعاون المشترك بين المؤسسة والصندوق ألقت مريم الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية كلمة نقلت من خلالها تحيات وتقدير أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، كما نقلت تحيات وأمنيات مجلس أمناء المؤسسة لمستقبل التعاون بين المؤسسة وصندوق خليفه لتطوير المشاريع بالتوفيق والتميز في الأداء وتقديم العمل المشترك الناجح.

مهارات ريادية

وأشارت الرميثي إلى أن المؤسسة ستستفيد من خبرات صندوق خليفة في مجال تنمية المهارات الريادية والاستثمارية لدى المواطنات، فيما ستقوم المؤسسة بدعم جهود الصندوق في مجال التنمية الاجتماعية من خلال دعم مبادرات الصندوق الموجهة لشريحة المواطنات.

وأكدت أن التعاون سيشمل تبادل البيانات والمعلومات والدراسات والإحصائيات وأفضل الممارسات وقصص النجاح في ما يخص دور المرأة في ريادة الأعمال، إضافة إلى التمكين المتبادل من استخدام مقرات أو مراكز كلا الطرفين للتواصل مع المواطنين وتقديم خدماتهما المختلفة بحيث يستفيد منها كافة الفئات المستهدفة من المتعاملين مع كلا أو أحد الطرفين.

من جانبه قال عبدالله سعيد الدرمكي الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع في تصريح صحافي عقب توقيع الاتفاقية: نحن سعداء بهذه الاتفاقية التي تضع إطارا واضحا للتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية التي تعتبر أحد أهم شركائنا الاستراتيجيين.

وأضاف أن صندوق خليفة مهتم بتطوير مهارات المرأة الإماراتية والمساهمة في الجهود الحكومية المبذولة لتمكين العنصر النسائي وتحفيز القدرات الإبداعية لدى بنات الوطن.

وأوضح الدرمكي ان مجالات التعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية كثيرة ومتنوعة، حيث ستشمل التعاون في مجال مراجعة دراسات الجدوى الخاصة بالمشاريع التجارية التي يتم تقديمها من قبل المشاركات في برنامج رائدات الدار لمشروع تمكين التابع لمؤسسة التنمية الأسرية، إضافة إلى التعاون والتنسيق المتبادل في مجال تنفيذ البرامج والمشاريع والدورات الاقتصادية والاجتماعية بما يدعم ويعزز دور المرأة في المجتمع.

وأضاف أن مجالات التعاون ستشمل أيضا توفير المدربين والاستشاريين ذوي الخبرة والكفاءة في المجال الاقتصادي بما يُفعل مشاركة المرأة في سوق العمل.

يشار إلى أن الاتفاقية التي تنص على ضرورة تشكيل لجنة فنية للمتابعة شددت على ضرورة التنسيق المتبادل حول أي مشروع أو مبادرة أو فعالية أو برنامج يعتزم تنفيذها أحد الطرفين، ومن الممكن أن يُسهم الطرف الآخر في دعمها أو المشاركة فيها.